رويترز العربية - مئات الألوف من النازحين اللبنانيين يعودون لديارهم مع انحسار القتال وكالة سبوتنيك - "مجلس السلام": وصول مركبات تابعة للقوات الدولية إلى إسرائيل لنشرها في غزة الجزيرة نت - ليست عيبا خلقيا.. علماء يكشفون سر أذرع آلة القتل "تي ريكس" العربية نت - فيديو.. جماهير المكسيك تحاصر فندق الإكوادور بمكبرات الصوت والألعاب النارية وكالة الأناضول - مقتل فلسطينيين أحدهما طفل وإصابة 19 بهجمات إسرائيلية على غزة BBC عربي - تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإسلامية؟ روسيا اليوم - سلطنة عمان تقدم مقترحا جديدة للولايات المتحدة والدول الغربية بشأن مضيق هرمز العربي الجديد - خوليت في رسالة مؤثرة: تجربة قطر غيّرت نظرتي وأنهت الأفكار المسبقة الجزيرة نت - عملاق إنجليزي يدخل سباق التعاقد مع موهبة المغرب أيوب بوعدي قناة العالم الإيرانية - وفود من 90 دولة وأكثر من 300 صحفي أجنبي یشارکون في تشييع قائد الثورة الشهيد
عامة

ألمانيا خارج المونديال .. هل فقد "منتخب الماكينات" هيبته؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

للمرة الثالثة على التوالي تخفق ألمانيا في الوصول إلى دور الـ16 بنهائيات كأس العالم لكرة القدم. هذه المرة، جاء الخروج من دور الـ32 في مونديال 2026، بعد خسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح 3-4، عقب انتها...

للمرة الثالثة على التوالي تخفق ألمانيا في الوصول إلى دور الـ16 بنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

هذه المرة، جاء الخروج من دور الـ32 في مونديال 2026، بعد خسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح 3-4، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

كاي هافيرتس ونيك فولتيماده وجوناثان تاه أهدروا ركلاتهم، وحتى تصديات مانويل نوير لم تكن كافية لإنقاذ ألمانيا هذه المرة.

بعد المباراة، سُئِل هافيرتس إن كانت ألمانيا قد أصبحت من منتخبات الصف الثاني.

جوابه كان قصيرا ومؤلما: " نعم، يبدو الأمر كذلك بالتأكيد".

الخسارة كانت تاريخية أيضا.

فهي المرة الأولى التي تخسر فيها ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالم.

وكانت قد ربحت في السابق أربع مواجهات من نقطة الجزاء.

كما أن المنتخب الألماني لم يفز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ 2014، العام الذي توج فيه باللقب.

لا يوجد سبب واحد يفسر خروج ألمانيا.

فالأمر لا يتعلق فقط بركلة ضائعة أو قرار تحكيمي أو تبديل متأخر، بل بسلسلة من العوامل التي اجتمعت في بطولة جديدة مخيبة.

أولا، لم يظهر اللاعبون الكبار في الموعد.

فالقائد يوزوا كيميش لم يقدم المستوى المنتظر.

أمّا فلوريان فيرتس فبدا وكأنه حمل تراجعه مع ناديه الإنجليزي إلى المونديال.

بينما ظهر جمال موسيالا كلاعب يحاول استعادة إيقاعه بعد إصابة طويلة، لكنه لم ينجح في قلب المشهد.

على مستوى الفريق، عانت ألمانياا دفاعيا، وبدت بلا اختراق حقيقي في الهجوم.

لم تنهِ أي مباراة في البطولة بشباك نظيفة، وباستثناء مواجهة كوراساو، لم تنجح في تحويل الفترات الجيدة إلى نتائج مقنعة.

الإصابات زادت الطين بلة.

غياب سيرج غنابري قبل البطولة كان ضربة موجعة.

ثم جاءت إصابة لينارت كارل القوية في شيكاغو، قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال، لتفقد ألمانيا لاعبا شابا كان مرشحا للتألق في الجهة اليمنى.

لكن الضربة الأكبر ربما كانت إصابة نيكو شلوتربيك في الشوط الأول من مباراة كوت ديفوار وغيابه لأشهر.

مدافع بوروسيا دورتموند كان مهما جدا في بناء اللعب، واعترف ناغلسمان نفسه بأن بناء اللعب كان" بطيئا جدا” أمام باراغواي.

ناغلسمان.

مدرب يبحث عن فريقهقرار إعادة مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاما، لم يتحول إلى الورقة الحاسمة التي كان ينتظرها المدرب، رغم تصدي نوير لإحدى ركلات الترجيح أمام باراغواي.

أما تبديلات ناغلسمان، فقد أعطت انطباعا بأنه لا يزال يبحث عن التشكيلة الأفضل.

أمام الإكوادور، وبعد ضمان صدارة المجموعة، أربكت تغييرات المدرب إيقاع المنتخب، وبددت فرصة الدخول إلى الأدوار الإقصائية بزخم أقوى.

ورغم أن ألمانيا لم تكن بين أبرز المرشحين للقب، فمن الصعب تجاهل أن ناغلسمان لم ينجح في استخراج أفضل ما لدى هذه المجموعة.

رغم كل هذا السواد، لم تكن البطولة خالية تماما من الومضات.

دينيز أونداف كان أحد أجمل وجوهالمنتخب عندما شارك من مقاعد البدلاء، خصوصا بهدفه القاتل في مرمى كوت ديفوار في تورونتو.

كما قدم ناثانيل براون ونديم أميري وجوناثان تاه بطولة إيجابية إلى حد كبير.

ومن الجانب الفني، نجح ناغلسمان في بعض اللحظات في تغيير إيقاع المباريات، مثل استخدامه فترة التوقف لشرب المياه في هيوستن لقلب مجرى اللعب، وكذلك تعديلاته في تورونتو التي أعادت ألمانيا إلى المباراة.

حتى مقر إقامة المنتخب في جامعة ويك فورست كان، بالمعنى الحرفي، على مستوى ممتاز.

بمعنى آخر: المشكلة لم تكن في الفندق أو الملاعب أو التجهيزات، بل في الملعب نفسه.

هل ينجو ناغلسمان من الإقالة؟هذا هو السؤال الذي يطارد الكرة الألمانية الآن.

هل يبقى ناغلسمان أم يدفع ثمن الخروج؟ الأداء يقول إن المدرب يقف على أرض هشة.

لكن التاريخ القريب مع الاتحاد الألماني يقول شيئا آخر: هانزي فليك ويوآخيم لوف بقيا في منصبيهما لفترة أطول مما توقع كثيرون.

ناغلسمان نفسه لا يريد الرحيل.

قال بعد الهزيمة: " أنا هنا للعمل، وإذا قرر الاتحاد الألماني غير ذلك فعليه أن يخبرني.

أنا لست من النوع الذي يهرب”.

لكن إذا بقي ناغلسمان، فسيتعين عليه استعادة قدر كبير من ثقة الجماهير.

فهذا الأداء لم يساعده على الاقتراب من مشجعي ألمانيا، خاصة بعد الجدل الذي رافق قراراته بشأن أونداف وكيميش ونوير والأدوار التي منحها للاعبين.

أما إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، فسيكون القرار مكلفا، خاصة بعد تمديد عقده في يناير/كانون الثاني 2025.

وبالنسبة لاتحاد بدأ لتوه التعافي من الأثر المالي لخروجين متتاليين من كأس العالم، فإن خيبة جديدة داخل الملعب وإقالة مدرب آخر ستجعلان الحسابات المالية أكثر تعقيدا.

كلوب.

الاسم الذي لا يغيبإذا رحل ناغلسمان، فإن اسم يورغن كلوب سيعود بقوة إلى الواجهة، إذ يُطرح مدرب بوروسيا دورتموند وليفربول السابق، والذي يعمل مع ريد بول منذ مطلع 2025، كأبرز المرشحين المحتملين لخلافته.

لكن كلوب حاول إغلاق الباب بسرعة.

قال بعد المباراة: " أفهم أن اسمي يطرح، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، وبالتأكيد ليس معي”.

مع ذلك، لم ينس كثيرون ما قاله كلوب في وقت سابق من البطولة عندما كان محللا مع قناة" ماغينتا تي في": " لحسن الحظ، يوليان ناغلسمان هو من يختار الفريق"، قبل أن يضيف: " في الوقت الحالي".

كلمتان فقط، لكنهما ظلتا معلقتين فوق رأس ناغلسمان.

ورغم أن كلوب اعتذر لاحقا، يشعر كثيرون أن المدرب البالغ من العمر 59 عاما لا يزال حاضرا في الخلفية كخيار محتمل.

يبدو أن هذا الخروج قد يكون نهاية الطريق لعدد من اللاعبين مع المنتخب.

مانويل نوير، في سن الأربعين، عاد أساسا من أجل هذه البطولة.

وبعد مباراة باراغواي، أكد للقناة الألمانية الأولى العامة (ARD) أنها كانت مباراته الأخيرة مع المنتخب الوطني.

وبالنسبة لأوليفر باومان، البالغ من العمر 36 عاما، والذي كان يبدو في وقت ما قريبا من حراسة مرمى ألمانيا في البطولة، قد لا تأتي الفرصة الدولية المنتظرة أبدا.

أما يوزوا كيميش، البالغ من العمر 31 عاما، فقد عاش سنوات دولية صعبة، لكنه لا يبدو مستعدا للتوقف.

قال للصحفيين: " سأملك دائما الطاقة لبداية جديدة.

ما لن أفعله أبدا هو الاستسلام”.

وفي المقابل، من المرجح ألا يعود أنطونيو روديغر وليون غوريتسكا ولوروا سانيه وباسكال غروس مجددا إلى المنتخب.

المباراة المقبلة لألمانياستكون أمام هولندا في دوري الأمم نهاية سبتمبر/أيلول.

ومعها ستبدأ حكاية جديدة، أو ربما محاولة جديدة للإجابة عن سؤال قديم: كيف تستعيد ألمانيا نفسها؟أعده للعربية: علاء جمعة/ تحرير: صلاح شرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك