العربية نت - حصيلة جديدة لضحايا زلزالي فنزويلا الجزيرة نت - باع ملابسه وحذاءه لينقذ ابنه.. قصة مؤثرة لحارس باراغواي الذي هزم ألمانيا روسيا اليوم - بعد بولندا.. نواب في جمهورية التشيك يطالبون بسحب وسام "الأسد الأبيض" من زيلينسكي قناة التليفزيون العربي - حصيلة تاريخية للزلزال المزدوج في فنزويلا ومشاهد صادمة لأحياء سويت بالأرض بالكامل روسيا اليوم - إيران ترد على وزير الأمن الداخلي الأمريكي بشأن تصريحات حول خروج منتخبها من مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - Timbuktu: A World Heritage Site Facing Security, Climate, and Economic Challenges بانوراما فوود - طريقة عمل كيش بحشوات مختلفة | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي Euronews عــربي - جريمة مروعة في المجر: توقيف موظف مستشفى سرق رفاتاً بشرية وتناولها روسيا اليوم - أرمينيا وإيران تطلقان أعمال بناء النفق الأكبر في طريق أغاراك-كاجاران ضمن ممر "شمال-جنوب" التلفزيون العربي - إقليم الدونباس.. نظرة على أسباب الشد والجذب العسكري بين موسكو وكييف
عامة

أوزمبيك ومونجارو تحت المجهر.. تأثير جانبي غير متوقع

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين

كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال ارتباط حقن إنقاص الوزن الشائعة، مثل «مونجارو» و«أوزمبيك»، بزيادة خطر الإصابة باضطرابات في حاستي التذوق والشم بنسبة تقارب 50%، في تطور يسلط الضوء على تأثيرات أوسع لهذه ...

ملخص مرصد
دراسة أظهرت ارتباطاً بين حقن إنقاص الوزن واضطرابات في حاسة التذوق والشم. بحسب التقرير، هذه التأثيرات تبلغ نسبة 50% بين المستخدمين، بينما يُلاحظ أن الأعراض نادرة.
  • دراسة كشفت عن ارتباط بين الأدوية واضطرابات حسية.
  • بحسب الباحثين، التأثير يرتبط بعمل الأدوية في الدماغ.
  • النتائج تُظهر زيادة خطر التغيرات في حاسة الطعم والشم.
من: باحثون أين: دراسة علمية

كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال ارتباط حقن إنقاص الوزن الشائعة، مثل «مونجارو» و«أوزمبيك»، بزيادة خطر الإصابة باضطرابات في حاستي التذوق والشم بنسبة تقارب 50%، في تطور يسلط الضوء على تأثيرات أوسع لهذه الأدوية خارج نطاق التحكم بالشهية والوزن.

وبحسب ما أوردته صحيفة" ديلي ميل" البريطانية، فإن الأدوية التي تنتمي إلى فئة ناهضات مستقبلات GLP-1 قد لا تقتصر وظيفتها على تقليل الشهية وخفض الوزن، بل قد تؤثر أيضاً في كيفية إدراك الدماغ للطعم والروائح.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات أكثر من 870 ألف مريض من 170 مؤسسة صحية حول العالم، جميعهم مصابون بداء السكري من النوع الثاني، حيث تلقى نصفهم علاجات تعتمد على GLP-1، في حين استخدم الباقون أدوية مختلفة للسكري، ما أتاح مقارنة دقيقة بين المجموعتين.

وأظهرت النتائج أن مستخدمي حقن إنقاص الوزن كانوا أكثر عرضة بنحو 50% للإبلاغ عن تغيرات في حاستي التذوق والشم مقارنة بغيرهم، رغم أن الباحثين أكدوا أن هذه الأعراض تبقى نادرة نسبياً ولا تظهر لدى غالبية المستخدمين.

ويشير الباحثون إلى أن مرضى السكري يعانون أساساً من اضطرابات في الحواس نتيجة عوامل مرتبطة بتلف الأعصاب وضعف الدورة الدموية، إلا أن هذه الأدوية قد تزيد من احتمالية حدوث تلك الاضطرابات لدى بعض الحالات.

ويُعتقد أن آلية التأثير المحتملة تعود إلى امتداد عمل هذه الأدوية من الأمعاء ومراكز الشهية في الدماغ إلى خلايا براعم التذوق والمناطق العصبية المسؤولة عن معالجة الإحساس بالطعم والشم والمكافأة، وهو ما قد يفسر التغيرات الملحوظة لدى بعض المستخدمين.

كما أشارت أبحاث موازية إلى أن نحو واحد من كل خمسة مستخدمين لهذه الأدوية لاحظوا تغيراً في إدراك الطعم، حيث أصبحت بعض الأطعمة أكثر حلاوة أو ملوحة، بينما بقيت القدرة على تمييز الطعم المر والحامض دون تغيير كبير.

ورغم هذه النتائج، شدد الخبراء على أن تغير حاسة التذوق لا يعد العامل الوحيد في فقدان الوزن، مؤكدين أن نجاح هذه العلاجات يرتبط أيضاً بعوامل متعددة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني وجودة النوم ومستوى التوتر.

وتبقى هذه النتائج في إطار الدراسات الأولية، مع استمرار الحاجة إلى أبحاث أوسع لفهم التأثيرات العصبية والحسية الكاملة لهذه الفئة من الأدوية المستخدمة على نطاق واسع في علاج السمنة والسكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك