ومن أبرز تداعيات الأزمة هو شح السيولة النقدية نتيجة تدمير فروع البنوك وأجهزة الصراف الآلي، وانقطاع الكهرباء والاتصالات، وصعوبة وصول المواطنين إلى حساباتهم المصرفية، كما تفاقمت الأزمة نتيجة استمرار القيود على إدخال الأموال النقدية إلى القطاع، الأمر الذي أدى إلى اختلال دورة النقد وظهور اختناقات واسعة في السوق، ما أجبر السكان على تحمل خسائر عند الصرف أو اللجوء إلى بدائل رقمية.
وبين شح النقد وتوسع الحلول الرقمية تعيش غزة تحولا اقتصاديا مفروضا تتباين بشأنه القراءات بين اعتباره ضرورة فرضتها الأزمة أو خطوة تثير مخاوف سكان غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك