تتّجه الحكومة البريطانية للاعتراض على استحواذ شركة باراماونت التابعة لشركة سكاي دانس، على" وارنر براذرز ديسكفري"، في خطوة قد تعقّد إتمام الصفقة التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار، بحسب ما نشره موقع سي إن إن، الثلاثاء.
وقالت وزيرة الثقافة البريطانية، ليزا ناندي، في بيان، إنها" تميل إلى التدخل" في الصفقة، مشيرةً إلى مخاوف حول تأثيرها المحتمل في تنوّع المشهد الإعلامي.
وأوضحت ناندي أنّها" تدرس التدخل استناداً إلى اعتبارات المصلحة العامة"، بما في ذلك ضمان وجود" تعددية كافية في الآراء داخل وسائل الإعلام الإخبارية"، و" تنوّع كافٍ في الأشخاص الذين يملكون السيطرة على المؤسسات الإعلامية".
وأضافت: " بعد التواصل مع الأطراف المعنية وإجراء أبحاث مستقلة، خاطبت وزارتي اليوم المالكين الحاليين والمقترحين لشركة وارنر براذرز ديسكفري نيابةً عني لإبلاغهم بأنني أميل إلى التدخل".
لكنّها شدّدت في الوقت نفسه على أنّها لم تتخذ" قراراً نهائياً حول التدخل في هذه المرحلة"، لافتةً إلى أنها منحت الشركتين مهلة أسبوع للرد على خطابها.
ورداً على بيان ناندي، قال متحدّث باسم" باراماونت" لموقع" سي أن أن": " نحن ممتنون لاستمرار التواصل البنّاء مع جميع الهيئات الحكومية والسلطات المعنية، بما في ذلك تلك الموجودة في بريطانيا".
وتابع: " نحن واثقون من أن الصفقة المقترحة لا تثير أي قضايا تتعلق بالتعددية الإعلامية في بريطانيا، كما نؤكد ثقتنا في الجدول الزمني المعلن لإتمام الصفقة".
وكانت" باراماونت" قد أعلنت أنها تتوقع إتمام الصفقة بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل.
وهي تعقد منذ أشهر اجتماعات داخلية لبحث آليات دمج الشركتين معاً.
وسبق أن اجتازت" باراماونت" العقبات التنظيمية في العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حيث واجهت الشركة اتهامات بمحاباة الرئيس دونالد ترامبللحصول على موافقة وزارة العدل على الصفقة.
وفي حال مضيّ ناندي في قرارها بالتدخل، ستتولى الهيئة الناظمة لقطاع الإعلام في بريطانيا (أوفكوم) عملية تقييم الصفقة، إلى جانب التحقيق القائم حالياً من قبل هيئة المنافسة والأسواق البريطانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك