التقط محررو كتاب «رجل الأقدار.
سيرة قائد.
مسيرة وطن»، الذي يوثق مسيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ نشأته في حي الجمالية وحتى قيادته للدولة من قصر الاتحادية، صورة تذكارية مع المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، عقب تدشين الكتاب.
ويضم الإصدار شهادات موثقة لعدد من مؤسسي الجمهورية الجديدة، صاغها نخبة من كبار المفكرين والكتّاب.
الكتاب الذي توفر عليه نخبة من كبار الكتّاب الوطنيين يتناول سيرة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي التفّت حول القيادة في واحدة من أخطر التحديات التي واجهت مصر عبر تاريخها الحديث.
تقام الاحتفالية بحضور الفريق كامل الوزير وزير النقل، د.
بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي، المستشار هاني حنا وزير شئون المجالس النيابية، الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، كريم بدوي وزير البترول، محمود الشريف وزير العدل، إبراهيم صابر محافظ القاهرة، محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، علاء ثابت وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير الأهرام المسائي وبوابة الأهرام الإلكترونية، خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، طارق سعدة نقيب الإعلاميين، الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية السابق، أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، عدنان الفنجري وزير العدل السابق، سامح شكري وزير الخارجية السابق، أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق، محمد أبو العينين رجل الأعمال.
وأشارت الهيئة إلى أن كتاب (رجل الأقدار) يصدر في جزأين يشكلان معا الفصل الأول من السردية الوطنية، وتتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
وقالت: " الكتاب الذي يصدر في طبعة شعبية برعاية الهيئة الوطنية للصحافة، يفرد فصوله لحرب الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة مدعومة من شرطتها، والتفاف الشعب المصري حول قيادتها المخلصة".
كما يتطرق الكتاب ويتوقف كتّابه وعبر شهادات مهمة موثقة لتفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي.
وفكرة الكتاب تبلور أن القيادة الحقيقية هي القدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون، التحمّل حين ينهار الجميع، والإصرار حين يفقد الناس الأمل.
هي القدرة على بناء دولة من وسط الركام، وإلهام شعب للاستمرار رغم كل العواصف والأنواء.
كما جاء في الكتاب، هكذا تُكتـب الأسـاطيـر: ليـس بحجـم الكـرسـي، بـل بحجـم الوطـن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم.
هكـذا فقـط يظـل اسمـه محفـورًا في ذاكـرة شعبـه، أسطــورة حيـة في قلــب التاريــخ، وحارسًا لمستقبل الأمة.
(من مقدمة الكتاب).
مقدمة الجزء الأول من الكتاب حررها المستشار عدلي منصور رئيس مصر المقدر، ويعدد المستشار الجليل الوصايا التي تمسك بها السيد الرئيس السيسي وأنجزها على وقتها.
وكتب مقدمة الجزء الثاني قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الوطنية المصرية، ويرسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنيه بالمحبة.
الجزء الثاني من الكتاب يحمل عنوانا عريضا، الإنسان أولا، عبر معادلة قوامها العمران في خدمة الإنسان، ويستعرض الكتاب، الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.
الكتاب في جزئه الثاني يقف على التجسيد الحي لمبادرة (حياة كريمة) والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها السيد الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور.
يقف كتّاب هذا الجزء من الكتاب في فصوله على مفهوم (التمكين) الذي سكه السيد الرئيس السيسي، وأثمرت تمكينا للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكل الفئات الضعيفة، تمكينا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ويتطرق الكتاب للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة، ثقافية، ورياضية، واستشرف مستقبلها في الجمهورية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك