اختتم المؤتمر العربي الـ 23 لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية أعماله اليوم في القاهرة، بإصدار عدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات العقابية والإصلاحية في الدول العربية.
وشاركت المملكة في المؤتمر بوفد من وزارة الداخلية برئاسة مدير عام السجون المكلف اللواء فهد بن مطلق العصيمي.
وناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات، من بينها التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة في تعزيز أمن وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، وقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، وبرنامج الرعاية السابقة للإفراج ولغة التأهيل، إلى جانب استعراض تجارب الدول العربية في تطوير المؤسسات العقابية والإصلاحية.
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى تبني سياسات وطنية للتحول الرقمي، وتطوير البنية التقنية، واستخدام الأنظمة الإلكترونية في إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، كما طلب من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنظيم دورات تدريبية للعاملين في هذه المؤسسات في مجال توظيف التقنيات الحديثة، ومواءمة التشريعات الوطنية وتطبيقها في المؤسسات العقابية والإصلاحية، وتطوير البرامج التدريبية للعاملين فيها، وتعزيز التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للاستفادة من خبراته الفنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك