قناة الجزيرة مباشر - Seattle Hosts Belgium vs. Senegal Round of 32 Showdown الجزيرة نت - جرأة وهبي بعد تحفظ الركراكي.. كيف تغير منتخب المغرب في مونديال 2026؟ الليوان - صدمة زمرد بعدما اكتشفت المؤامرة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - دميترييف: الهجرة في إسبانيا لا تؤدي إلى التنمية الاقتصادية بل إلى زيادة الجريمة روسيا اليوم - الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة روسيا اليوم - قاليباف: لن نواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ 5 بنود روسيا اليوم - النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - Is the citizenship issue entering a new political standoff in Washington? روسيا اليوم - باكستان تحذر الهند من استخدام المياه كسلاح وتهدد باعتباره "اعلانا للحرب"
عامة

بالشارة الرابعة.. إماراتيتان تكتبان فصلاً جديداً في سماء الطيران

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

في مهنة لا تعترف إلا بالكفاءة والانضباط والدقة، نجحت إماراتيتان في الوصول إلى واحدة من أعلى المراتب المهنية في عالم الطيران، بعدما أعلنت «طيران الإمارات» ترقية حنان محمد جواد وبخيتة المهيري إلى رتبة ك...

في مهنة لا تعترف إلا بالكفاءة والانضباط والدقة، نجحت إماراتيتان في الوصول إلى واحدة من أعلى المراتب المهنية في عالم الطيران، بعدما أعلنت «طيران الإمارات» ترقية حنان محمد جواد وبخيتة المهيري إلى رتبة كابتن طيار، لتصبحا أول إماراتيتين تتقلدان هذه الرتبة في الناقلة الوطنية على طائرات «البوينغ 777».

ورغم أن الشارة الرابعة، التي باتت تتزين بها أكتافهما اليوم، تمثل تتويجاً لسنوات طويلة من التدريب والخبرة والعمل المتواصل، فإن قصة حنان وبخيتة لا تبدأ من قمرة القيادة، بل من أحلام صغيرة راودت إماراتيتين كانتا تنظران إلى السماء، وتؤمنان بأن الحدود الحقيقية ليست في الأفق، بل في حجم الطموح.

حنان وبخيتة أكدتا أن هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة تمكين المرأة الإماراتية، التي أصبحت حاضرة بقوة في مختلف القطاعات الحيوية والتخصصات الدقيقة، ومنها قطاع الطيران الذي يعد من أكثر القطاعات تطلباً من حيث الكفاءة الفنية والمسؤولية التشغيلية.

وفي الوقت الذي تتسابق شركات الطيران العالمية لاستقطاب الكفاءات وتأهيل جيل جديد من الطيارين لمواكبة النمو المتسارع في حركة السفر الجوي، تقدم تجربة حنان وبخيتة، نموذجاً حياً لنجاح برامج إعداد الكوادر الوطنية في بناء مسارات مهنية طويلة الأمد، تصل بأصحابها إلى مواقع القيادة والمسؤولية.

قبل سنوات طويلة من الجلوس في المقعد الأيسر داخل قمرة القيادة، كان لدى حنان محمد جواد، حلم واضح المعالم.

حلم بدأ في سنوات مبكرة، عندما شاهدت أول كابتن طيار إماراتية على شاشة التلفزيون، لتتحول تلك اللحظة إلى نقطة فاصلة رسمت مسار حياتها المهنية.

ومنذ انضمامها إلى برنامج تدريب وتأهيل الطيارين المواطنين في «طيران الإمارات» عام 2008، بدأت رحلة التدرج المهني التي قادتها من مرحلة التدريب الأساسي إلى قيادة واحدة من أكثر الطائرات عريضة البدن انتشاراً في العالم، ضمن أسطول الناقلة.

وقالت حنان محمد جواد: «الحصول على (الشارة الرابعة) يمثل إنجازاً أعتز به كثيراً، لكنه ليس نهاية الطريق، وبالنسبة لي هذه مجرد البداية، فطموحاتي ليس لها حدود، والوصول إلى رتبة كابتن طيار هو حصيلة سنوات من الخبرة والتعلّم».

أما بخيتة المهيري فالتحقت بالبرنامج ذاته عام 2011، مستلهمةً تجارب الإماراتيات اللواتي سلكن هذا الطريق قبلها في قطاع الطيران، لتبدأ بدورها رحلة مهنية اتسمت بالمثابرة والتطور المستمر، وصولاً إلى نيل الشارة الرابعة.

وتحمل هذه الترقية أبعاداً تتجاوز الجانب الشخصي، إذ تعكس حجم التحولات التي شهدها قطاع الطيران الإماراتي خلال العقود الماضية، وقدرته على توفير بيئة مهنية متكاملة تتيح للكفاءات الوطنية الوصول إلى أعلى المستويات المهنية.

وتقول بخيتة: «ما وصلت إليه اليوم لم يكن ليتحقق لولا البيئة الداعمة التي وفرتها دولة الإمارات لأبنائها وبناتها، والإيمان الراسخ من قيادتنا الرشيدة بقدرات المرأة ودورها في مختلف القطاعات، فمنذ سنوات، ونحن نرى دعم حكومة الإمارات للمرأة يتحول إلى سياسات وبرامج وفرص حقيقية تفتح أمامها أبواب التميز في المجالات كافة، بما فيها القطاعات التخصصية الدقيقة مثل الطيران، وهذا الدعم منحنا الثقة لنحلم، ووفر لنا الأدوات لنجعل أحلامنا واقعاً، وأشعر اليوم بالفخر لأنني أمثل جيلاً من الإماراتيات اللاتي أتيحت لهن الفرصة لإثبات كفاءتهن على أساس الجدارة والاحترافية، وأتمنى أن تكون هذه الخطوة رسالة لكل فتاة إماراتية بأن الطموح لا حدود له متى ما اقترن بالإصرار والعمل الجاد».

في عالم الطيران، لا تمثل رتبة كابتن طيار مجرد لقب وظيفي جديد، بل مسؤولية كاملة عن الرحلة والطائرة والطاقم والمسافرين، فالوصول إلى هذه المرحلة يتطلب آلاف الساعات من الطيران، واجتياز برامج تدريب وتقييم دقيقة، والتعامل مع مختلف الظروف التشغيلية التي يمكن أن تواجه الطيار خلال مسيرته المهنية.

وبالنسبة لحنان محمد جواد، فإن أكثر من 9253 ساعة طيران سجلتها خلال مسيرتها المهنية، ليست مجرد رقم، بل خلاصة سنوات من الخبرة المتراكمة والتعلم المستمر واتخاذ القرارات في بيئة عمل لا تحتمل الخطأ، كما أن هذه الرحلة لم تكن مهنية فقط، بل شخصية أيضاً، حيث أسهمت سنوات العمل في تطوير مهارات القيادة والثقة بالنفس والقدرة على إدارة المواقف المعقدة واتخاذ القرارات الحاسمة تحت الضغط.

يمثل وصول أول إماراتيتين إلى رتبة كابتن طيار، في «طيران الإمارات» مؤشراً جديداً على التطور المتواصل لدور المرأة الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية.

وخلال العقود الماضية، انتقلت المرأة الإماراتية من مرحلة إثبات القدرة على دخول المجالات المتخصصة إلى مرحلة صناعة الإنجازات وقيادة الفرق والمؤسسات في مختلف القطاعات، من الفضاء والطاقة والتكنولوجيا إلى الطيران والنقل الجوي.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً لنهج وطني طويل الأمد، يركز على الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين المرأة، وفتح المجال أمامها للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات التنمية.

ووراء هذا الإنجاز يقف برنامج تدريب وتأهيل الطيارين المواطنين الذي أطلقته مجموعة الإمارات عام 1993، ليصبح واحداً من أبرز برامج إعداد الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.

وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، نجح البرنامج في تخريج أجيال من الطيارين الإماراتيين الذين شغلوا لاحقاً مواقع قيادية متنوعة.

وواصل العديد من خريجي البرنامج مسيرتهم المهنية، ليشغلوا مناصب متقدمة شملت رتبة كابتن طيار، ومدربي طيران، ومناصب قيادية عليا في «طيران الإمارات» وفي قطاع الطيران بدولة الإمارات، بما يعكس قدرة الناقلة على دعم التطور المهني المستدام للكفاءات الوطنية، وتهيئتها لمسارات مهنية طويلة الأمد.

ويقدم البرنامج تدريباً متكاملاً في أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، يجمع بين التعليم المتقدم عالمي المستوى، والتقنيات الحديثة، وأعلى معايير السلامة والتدريب.

ويخوض المتدربون رحلة تدريبية شاملة، تبدأ من الدراسة النظرية الأساسية وصولاً إلى الخبرة العملية في الطيران.

وتعد قصة حنان وبخيتة، مثالاً واضحاً على نجاح هذا النموذج في بناء مسارات مهنية مستدامة تبدأ من مقاعد التدريب، وتنتهي في قمرة القيادة على رأس الرحلات العابرة للقارات.

بحسب أكاديميات ومنظمات متخصصة في قطاع التدريب، فإن الكابتن أعلى سلطة على متن الطائرة، والمسؤول الأول قانونياً وتشغيلياً عن سلامة الرحلة، منذ مرحلة التخطيط حتى انتهاء الرحلة.

ويتولى قيادة الطاقم والإشراف على جميع العمليات التشغيلية، ويتخذ القرارات النهائية المتعلقة بالإقلاع والهبوط، ومسار الرحلة، والتعامل مع الظروف الجوية، والأعطال الفنية، والحالات الطارئة.

كما يتحمل مسؤولية ضمان الالتزام بجميع الأنظمة والإجراءات الخاصة بالطيران، والتأكد من جاهزية الطائرة وصلاحيتها للطيران، وتوزيع الأدوار بين أفراد الطاقم، بما يحقق أعلى مستويات السلامة والكفاءة.

ويقود الكابتن إدارة موارد الطاقم داخل قمرة القيادة، ويضمن التنسيق الفعال مع المراقبة الجوية والجهات التشغيلية، وفي المواقف الاستثنائية، يمتلك صلاحية اتخاذ أي قرار يراه ضرورياً لحماية الركاب والطاقم والطائرة، حتى لو استدعى ذلك الخروج عن بعض الإجراءات التشغيلية المعتادة، بما تسمح به القوانين.

ولا تقتصر مهمته على قيادة الطائرة، بل تشمل أيضاً تحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الرحلة واتخاذ القرارات الحاسمة، والمحافظة على ثقة الركاب والتزام أعلى معايير السلامة الجوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك