قبل أقل من ستة أشهر على دورة الخريف، أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام قائمة المشاريع الفائزة بمنح الربيع 2026، التي تضم 48 مشروعاً من 39 بلداً، في تأكيد لدور برنامجها، أحد أقدم برامج دعم تطوير الأفلام في المنطقة، في احتضان الأصوات المستقلة من قطر والعالم العربي ودول أخرى، عبر مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج.
في فئة الأفلام الروائية الطويلة قيد التطوير، دعمت المؤسّسة فيلم" بيت رباب" للمخرج بيدرو حسروني، و" عن الحب وقوانين سبتمبر" للمخرج السوداني محمد كردفاني، و" نداء الدم" للمخرج المصري فادي جمال سليمان.
أما الوثائقيات الطويلة في المرحلة نفسها، فتضم" حرّاس الأرض" للمخرجَين إياد أبو غيدا ودارين حطيط، و" البحث عن نضال" لفاطمة جمعة، و" سأعود بعد قليل" لآندرياس خميس جياكومان وفرانشيسكا خميس جياكومان، و" قبل شتاتنا" لثيو باناجوبولوس.
وحصلت عدة مشاريع قطرية على منح التطوير، من بينها" لحظات عشناها" لإبراهيم البوعينين، و" حرف اسم – الهبوط الاضطراري" لمحمد السويدي، و" سبوكي سايكو" للهنوف مبارك النعيمي، فيما شملت الأعمال التلفزيونية" أخوات الراب" لألفة بن عاشور و" كشف حساب" لمهند لامين.
وفي مرحلة الإنتاج، دعمت المؤسّسة أفلاماً روائية طويلة هي" اقبل رجائي للدفن" لمحمد شيخ، و" الطنجاوي" لزهوة راجي وأيوب اليوسفي، و" كارت أزرق" لمحمد العمدة، و" فو بيجو" لجيسي مسلّم، كما شملت الوثائقيات" عندما يذوب الوقت في الصمت" لفيصل بنغرو، و" تستحبس" لوليد المدني، و" مختفي" لأنس ظواهري، و" صولو" لأمين بوخريص، و" +477 ليلة" لعائشة عدلي، و" أندريا" لرند بيروتي.
في الأفلام القصيرة، دعمت المؤسسة أعمالاً قطرية وعربية، منها" قدر" لعائشة الخنجي، و" حدس" لعائشة العبدالله، إلى جانب" إلى أن يتوقف المطر" لجهاد حلاق، و" نوبة خنساء" لكامير عباس تركي، و" برطمان المخلل" لجوي حلاق، و" من ضوّي لضّوي.
حبيبك" لشهاب ساتي، و" ما أدين به لأمي" لخالد معيط، كما شملت الوثائقيات القصيرة" عيتا" لنادر بحسون، و" بنات العزيب" لبدور العابد وعلي محمد، و" في حالة غموض" لرامي إبراهيم وأسـيل ماجد الودية، إضافة إلى مسلسل الويب" مهدي: إشعار بالمرور" لأسامة بواشريا.
وفي مرحلة ما بعد الإنتاج، برز الفيلم الروائي" حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان، إلى جانب الوثائقيات" صحراء الأحلام" لمنى لطفي، و" لن تمت مرتين" لآغر أويسلاتي، و" عندما يشتد البرد" لقتيبة الجنابي، كما دعمت المؤسّسة الفيلم التجريبي" عندما تشرق الشمس من الجنوب" لياسر كساب.
وخارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شملت المنح أفلاماً روائية في مرحلة ما بعد الإنتاج، بينها" ملاذ الأمل" لسيماب غول، و" توت الأرض" لليلى مراكشي، و" 9 معابد إلى الجنّة" لسومبوت تشيدغاسورنبونغسي، و" الصدع" لأليكس لورا سيرسوس، و" بنيمانا" لماري-كليمنتين دوسابيجامبو، كما دعمت الوثائقيات" خطابات مغناطيسية" لديمي دانجلا، و" أيه زد زيب" لرفاييل غويندلمان هاليس، و" أسود كنعان" لليام أوهير ولما العريان، و" الطائر الطنان يرسم أغاني عطرة" لإيليا غاسول بالادا وماتيو نورزي، إضافة إلى الفيلمين التجريبيَّين" فتاة ومسدس" لآريا أمبر لالو و" من قلب الحياة" لأود فوريل.
في هذا السياق، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فاطمة حسن الرميحي: " في عالم يتغير باستمرار، تظل الثقافة واحدة من أقوى ركائز مجتمعنا، إذ تحفظ ذاكرتنا، وتصوغ هوياتنا، وتشكل رابطاً متيناً لنا عبر مختلف الأجيال.
واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى قصص أصيلة تعكس التجربة الإنسانية، وتصون التاريخ والوجهات والأصوات التي يمكن أن يطويها النسيان".
أضافت: " صنّاع الأفلام الذين حصلوا على دعم في دورة منح الربيع 2026 يمثلون رواة القصص الذين يُشكّلون مستقبلنا.
فأعمالهم تحمل مسؤوليةً وتشكّل فرصةً مهمة لتوثيق حاضرنا، وتحدّي الأفكار السائدة، وصنع سجلّ سينمائي خالد للأجيال القادمة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك