قناة التليفزيون العربي - وسط خلافات المجلس الرئاسي.. هل تنجح الرؤية الأميركية الجديدة في كسر الجمود السياسي بليبيا؟ قناة القاهرة الإخبارية - ترقب دولي لمصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوتر| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - تحريض إسرائيلي وجدل لبناني بشأن الملحق الأمني.. إلى أين يتجه الاتفاق بين بيروت وتل أبيب؟ قناة القاهرة الإخبارية - وسط تصعيد متبادل.. ترقب عالمي لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران القدس العربي - العراق والفساد: «صولة» صحيحة فهل هي يتيمة؟ القدس العربي - الصورة الشعرية.. من زينة البلاغة إلى معترك القصيدة الجزيرة نت - هل تفجر "الأموال المجمدة" اتفاق التفاهم الإيراني الأمريكي؟ القدس العربي - باكستان تحذر الهند من تسييس المياه كسلاح في ندوة حول معاهدة مياه السند الجزيرة نت - مفاجأة بشأن مصر.. إيران تودع المونديال برسالة مؤثرة وتكشف فريقها المفضل القدس العربي - غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
عامة

السر تحت سطح الأرض .. لماذا تضرب الزلازل بعض الدول أكثر من غيرها؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

تتكرر مشاهد الزلازل المدمرة في دول بعينها، بينما تمر سنوات طويلة على دول أخرى دون أن تشهد هزات تُذكر، حيث يثير هذا التفاوت تساؤلات حول الأسباب العلمية التي تجعل بعض المناطق أكثر عرضة للنشاط الزلزالي م...

تتكرر مشاهد الزلازل المدمرة في دول بعينها، بينما تمر سنوات طويلة على دول أخرى دون أن تشهد هزات تُذكر، حيث يثير هذا التفاوت تساؤلات حول الأسباب العلمية التي تجعل بعض المناطق أكثر عرضة للنشاط الزلزالي من غيرها.

ويرجع العلماء هذه الظاهرة إلى حركة الصفائح التكتونية التي تشكل القشرة الخارجية للأرض، فهذه الصفائح تتحرك باستمرار، وإن كان ذلك ببطء شديد، وعندما تتصادم أو تنزلق بمحاذاة بعضها البعض تتراكم ضغوط هائلة داخل الصخور، وما إن تتحرر هذه الطاقة فجأة حتى يقع الزلزال.

لا تتوزع الزلازل بصورة عشوائية حول العالم، بل تتركز في مناطق تُعرف بالأحزمة الزلزالية، حيث تنتشر الصدوع الجيولوجية الناتجة عن تاريخ الأرض الطويل.

بعض هذه الصدوع ظاهر على سطح الأرض، بينما يقع بعضها الآخر على أعماق كبيرة، لكنها جميعًا تمثل نقاطًا محتملة لحدوث الهزات الأرضية.

ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن سرعة حركة الصفائح تلعب دورًا مهمًا في تحديد معدل وقوع الزلازل، ففي المناطق التي تتحرك فيها الصفائح بسرعة، تتجمع الطاقة خلال فترات قصيرة، ما يؤدي إلى زلازل قوية ومتكررة.

أما المناطق ذات الحركة البطيئة، فقد تستغرق مئات أو حتى آلاف السنين قبل أن تشهد زلزالًا كبيرًا، وهو ما يمنح السكان شعورًا زائفًا بالأمان مع مرور الزمن.

“حزام النار” بالمحيط الهادئتُعد منطقة" حزام النار" المحيطة بالمحيط الهادئ أكبر نطاق للنشاط الزلزالي في العالم، إلى جانب الحزام الألبي الذي يمتد من البحر المتوسط مرورًا بالشرق الأوسط وصولًا إلى جبال الهيمالايا وإندونيسيا، وهما المسؤولان عن معظم الزلازل المسجلة عالميًا.

وتتصدر اليابان قائمة الدول الأكثر تعرضًا للزلازل، نظرًا لوقوعها فوق أربع صفائح تكتونية نشطة، تليها إندونيسيا والصين والفلبين والمكسيك وإيران وتركيا والولايات المتحدة وبيرو وإيطاليا، حيث يسهم موقع هذه الدول على حدود الصفائح أو بالقرب من الصدوع النشطة في زيادة احتمالات تعرضها للهزات الأرضية بشكل متكرر.

ووفقًا لهيئات الرصد الزلزالي، يشهد العالم في المتوسط نحو 16 زلزالًا كبيرًا سنويًا بقوة 7 درجات أو أكثر، إلا أن هذا الرقم قد يرتفع أو ينخفض من عام لآخر تبعًا للنشاط الطبيعي للأرض.

ويرى المختصون أن فهم طبيعة الأحزمة الزلزالية وتطبيق معايير البناء المقاومة للهزات يمثلان الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الخسائر البشرية والمادية، إذ لا تزال القدرة على التنبؤ الدقيق بموعد وقوع الزلازل تمثل تحديًا علميًا كبيرًا حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك