قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The Washington Post: Lebanon is a Key Link in the Anticipated Settlement Between W... قناة الجزيرة مباشر - Continuous Israeli Airstrikes and Demolition Operations in the Gaza Strip قناة القاهرة الإخبارية - ويتكوف وكوشنر يؤكدان التزام واشنطن بالمفاوضات.. وإيران تتمسك بشروطها| تغطية خاصة روسيا اليوم - اجتماع قطر.. فرص إنقاذ تفاهم ترامب وإيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - مادة في الطماطم تدعم صحة القلب الليوان - تصرف عفوي من صلاح يشعل نار الغيرة في قلب زوجته "هيا" روسيا اليوم - اتفاق الإطار.. شروط نتنياهو ومستقبل لبنان الجزيرة نت - مونديال 2026.. أفريقيا تستعرض عضلاتها وآسيا تفتش عن سبب الإخفاق CNN بالعربية - بمثل شعبي مصري.. البرادعي ينتقد الإدانات بشأن "المآسي" الفلسطينية
عامة

الأردني «المغترب»

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

ليس مطلوبا الوقوف لفترات طويلة على محطات التساؤل والتردد للإجابة على سؤال أردني بامتياز زحف حقا إلى كل أروقة القرار الرسمي والشعبي: كيف نستثمر في الحالة التي ظهرت وتمأسست بعد وعلى هامش مشاركة المنتخب ...

ليس مطلوبا الوقوف لفترات طويلة على محطات التساؤل والتردد للإجابة على سؤال أردني بامتياز زحف حقا إلى كل أروقة القرار الرسمي والشعبي: كيف نستثمر في الحالة التي ظهرت وتمأسست بعد وعلى هامش مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال كأس العالم؟الوقوف الطويل هنا لا مبرر له والإقرار بضعف جاهزية الاستثمار وطنيا حتى اللحظة على الأقل هو المنتج الأكثر إيجابية بدلا من الاسترسال في نقاشات رياضية فنية لا معنى لها لتفسير خسارة 3 مباريات مقابل مكاسب إعلامية وترويجية وطنية بالجملة لا بد من البناء عليها.

بعيدا عن المباريات ذاتها وأداء اللاعبين المفيد أكثر هو الوقوف فعلا على محطة التدبير والتأمل لإنجاز حالة عصف ذهنية لا تستثمر فقط بالرياضة التي يعشقها الكون بل بتلك الأجواء الحماسية التي أظهرها الأردنيون وهم يرفعون أعلام الوطن على مدرجات عالمية في 3 مباريات.

ثلاثية «المنسف والشماغ وعلم المملكة» مهمة جدا وأساسية في بناء مشهد خطف الأنظار عبر التواصل لكنها ثلاثية لا تجيب على الأسئلة الأهم ولا تكفي للقول بأن المهمة أنجزت والواجب انتهى بأحسن صورة.

المطلوب القناعة أن المهمة الأكثر إنتاجية لم تنجز بعد والتحضير للواجب بدأ للتو تطلعا نحو المستقبل.

هنا عموما نحتاج لتوضيح بعض الملابسات والملاحظات لأن الرهان فقط على الرمزيات في تعريف شعوب العالم بالأردن والأردنيين في مناسبات عالمية مماثلة يتراجع ويتواضع في النتائج إذا بقيت تلك الرمزيات وحيدة أو يتيمة.

الرمزيات مثل الشماغ الأحمر المقدر والمنسف والأعلام والزي التقليدي جزء من خطة محكمة في المرات المقبلة وليس الخطة ذاتها فقط حيث فنون وتقاليد وتقنيات الترويج حتى بمعناه السياحي تحتاج لما هو أبعد وأكبر من الأغنية والأنشودة ورقصة الدبكة.

أظهرت مشاركة النشامى في كأس العالم وجود كنز وطني وقومي طالما تجاهلته الحكومات المتعاقبة.

نتحدث هنا عن الأردنيين في المهجر الذين سهروا لأكثر من 20 يوما ورقصوا في الشوارع والساحات وحملوا الأردن شعبا ودولة على أكتافهم بروح حضارية وعصرية وشكلوا المنتخب الرديف الحقيقي الذي سجل الأهداف على المستوى البعيد والأعمق.

البطل الحقيقي في مشاركات المونديال تعبر عنه الجالية الأردنية ذات الحضور الطاغي حيث فتحت البيوت والشركاتهؤلاء – ونتحدث عن الأردنيين في الولايات المتحدة والغرب عموما – بقوا الأبطال في الميادين ولا بد من الانتباه إليهم لأنهم كنز حقيقي وثروة وطنية، التواصل معهم ضرورة ملحة بعد الآن وحمل الوطن لهم هو الأساس كما حملوه بعفوية وتلقائية وبدون ترتيب مسبق لا مع سفارة ولا مع وزارة.

فتح الأردنيون الأمريكيون قلوبهم ودفعوا أموالهم وعبروا عن أرقى ما في هذا الشعب من ولاء حقيقي ونزيه بدون مصالح أو مكاسب أو رغبات وحتى بدون تبجح ومزاعم وكاميرات.

نزعم أن البطل الحقيقي في مشاركات المونديال يعبر عنه الجالية الأردنية ذات الحضور الطاغي حيث فتحت البيوت والشركات والمكاتب ودفعت أموال من جيوب المواطنين لمساندة منتخب النشامى والوقوف معه.

للعلم فقط لا أحد بالمعنى الرسمي يتحدث مع المغترب الأردني في الخارج.

وللعلم فقط لا تقام للمغتربين لا مؤتمرات ولا نشاطات ولا فعاليات مع أن إحدى الوزارات تحمل اسمهم.

النشامى الحقيقيون من المغتربين أظهروا حضورا لافتا وقويا بدون مزايدات وبعيدا عن الأضواء مع أن النظام الانتخابي يحرمهم من حقوقهم في التصويت والاقتراع والسفارات تغلق أحيانا في وجوههم فيما لم تفكر ولا خلية عمل رسمية مرة واحدة على الأقل استضافة المغتربين وقياداتهم والإصغاء إلى اهتماماتهم واحتياجاتهم.

لا بل الأغرب: الحكومات المتعاقبة لم تظهر يوما حرصا حقيقيا على التعاون وإنشاء الروابط مع الجاليات الأردنية الوطنية في الخارج مع أن مباريات المنتخب أثبتت وجود منجم من الكفاءات والاحترافات والإمكانات المادية والعلمية والرياضية التي يمكن الاستفادة منها.

حمل الأردنيون في الخارج منتخب بلادهم بحماس وتلقائية وعفوية يحسدون عليها.

هنا حصرا منطقة الكنز التي ينبغي الاستثمار فيها بعد الآن.

الذين زرعوا بلون العلم والشماغ الأحمر مساحات واسعة من مدرجات كرة القدم في دالاس وسان فرانسيسكو وغيرهما هم أردنيون أوفياء تقدموا الصفوف والمبادرات بدون إلقاء أي تحية عليهم … مواطنون صالحون تجاوزوا كل حساسيات وحسابات الخلافات والهويات الفرعية والانتهازية المختلة المستقرة في عمان.

مساحتان فقط يمكن التركيز عليهما في الاستثمار النبيل بعد مغادرة منتخب النشامى للمونديال.

المساحة الأولى تلك المرتبطة بثقافة كرة القدم والرياضة الجديدة وما حصل في المونديال 2026 يفتح الآفاق لإعادة بناء المواهب الاحترافية على مستوى الشباب وفي ميادين الرياضة…العاجز فقط هو الذي يحاول المراوغة والإفلات من هذا الاستحقاق.

والمساحة الثانية حصرا تمثل ذلك الكنز الذي نتحدث عنه حيث أردنيون بكفاءة وإمكانات وحب خالص نزيه للوطن في كل الدول الغربية وغيرها عليهم واجب ولديهم حقوق.

آن أوان التحدث مع المغترب الأردني بلغة أخرى مختلفة ومحترمة.

٭ إعلامي أردني من أسرة «القدس العربي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك