روسيا اليوم - قاليباف: لن نواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ 5 بنود روسيا اليوم - النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - Is the citizenship issue entering a new political standoff in Washington? روسيا اليوم - باكستان تحذر الهند من استخدام المياه كسلاح وتهدد باعتباره "اعلانا للحرب" روسيا اليوم - الكونغو تتعقب انتشار إيبولا في مقاطعتين جديدتين مع ارتفاع الحصيلة إلى 1307 إصابات و377 وفاة روسيا اليوم - عراقجي ردا على وزير الأمن الداخلي الأمريكي: لقد أثبتم للعالم أنكم غير مؤهلين لاستضافة بطولة دولية روسيا اليوم - قبل لقاء كرواتيا.. الموت يفجع منتخب البرتغال ونجم ريال مدريد السابق (فيديو) روسيا اليوم - الخارجية الروسية: موسكو ترصد مناورات الناتو في بلغاريا وتعتبرها نشاطا عدائيا العربية نت - 6 أيام تحت أنقاض زلزال فنزويلا.. أردنيون ينتشلون طفلا حيا قناة الجزيرة مباشر - Political Analysis: The Iranian Regime and Managing the Era of Detente with the U.S.
عامة

لعنة المؤثرين العرب! كيف هزم ساحر منتخب بريطانيا وهل يرتدي الأوروبيون الدشاديش؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

ظهر مجتمع ظل على الانترنت مواز للمشاهير العرب، من بلوغرز ونشطاء وبائعي جنس وهوى ومسوقي تفاهات، من الجنسين، وفي غالبية الدول العربية، باتت بضائعهم الرخيصة تنافس أرقى الفنون والأعمال ورواد الثقافة والسي...

ظهر مجتمع ظل على الانترنت مواز للمشاهير العرب، من بلوغرز ونشطاء وبائعي جنس وهوى ومسوقي تفاهات، من الجنسين، وفي غالبية الدول العربية، باتت بضائعهم الرخيصة تنافس أرقى الفنون والأعمال ورواد الثقافة والسياسة.

بات هؤلاء يقولبون أذواق وأفكار وأزياء وحياة الأجيال المقبلة وينصبون أنفسهم قدوة للشباب والشابات، كل في مجاله.

وقد سقط بعض منهم دفعة واحدة هذه الأسبوع في قضية تهزّ مواقع التواصل، بعد إلقاء السلطات الإماراتية القبض على عصابة كبيرة تترأسها وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة، فيما تشير المعلومات إلى أن المشغّل الرئيسي للشبكة يملك سلسلة مطاعم في دبي.

وتضم مؤثرين وفنانين من عدة دول عربية، بينها لبنان، سوريا، العراق، الجزائر، المغرب، ومصر.

المعطيات الأولية تشير إلى أن القضية تحمل أوجه شبه مع قضية «الهيرزون» في لبنان، من حيث الاتهامات المتعلقة بالاتجار بالبشر، والدعارة، والمواد الممنوعة.

القضية أحدثت صدمة واسعة، كاشفةً عن جانب مظلم وغير متوقع خلف كواليس حياة هؤلاء المؤثرين والمشاهير، الذين طالما يتابعهم الملايين ويقتدي بهم.

هذا الكشف يجب أن يعلق الجرس لدى غالبية الحكومات العربية، ليس بسبب هؤلاء فقط، بل بمن ينشرون خطابات الكراهية والانحلال والتقسيم والتكفير والاقصاء في البلدان والمجتمعات العربية، وهم كثر الآن ويقودون موجات مشبوهة من التجهيل والتحقير وتسخيف الشباب والشابات، ويحظون بالانتشار، بينما يتم التضييق على كل صاحب رأي أو قضية.

وحتى تتكشف خيوط هؤلاء المشاهير، يجب التفريق بين الحرية الشخصية والمسؤولة، فهذا حق طبيعي، وبين أجندات خارجية تقودها أسراب من الذباب البشري، سممت وتسمم فضاءتنا القيمية كل يوم.

وللأسف لم تعد الحقيقة هي الأساس في تشكيل الرأي العام، بل باتت القدرة على التلاعب بالوعي الجماهيري من خلال الأوهام والأكاذيب هي التي تحدد مسار الأحداث وتوجه النقاشات على شبكات التواصل.

وفي هذا السياق، تبرز ظاهرة ما يسمى النشطاء، واحدة من أخطر الأدوات الرقمية التي تستخدمها جهات عديدة لبث الفوضى وتشويه الحقائق، وإسكات الأصوات الحرة.

وفي زمن تختلط فيه المعلومات الحقيقية بالكاذبة، يساهم هذا الذباب الإلكتروني في زيادة الضبابية التي تحيط بالقضايا الوطنية والسياسية والاجتماعية.

وهذا ما أكدته دراسة لـ»مؤسسة بيرسيت» البحثية حين أكدت أن 60% من الشباب العرب يواجهون صعوبة في التمييز بين الأخبار الحقيقية والأخبار الكاذبة على الإنترنت، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر.

هذه الوقائع تحتم تطوير قوانين واضحة تحاسب هؤلاء وكل من يستخدم الانترنت كأداة للتحريض أو التشويه، مع احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير.

الساحر الافريقي الذي هزم إنكلترا!الإمبراطورية البريطانية التي حكمت العالم ومعها معظم دول افريقيا، خرج لها ساحر مغمور، ما جعل النجم الإنكليزي هاري كاين يتحول فجأة الى داروين نونز، وبعد تسجيله هدفين في أول مباراة له في كأس العالم، بدا وكأنه جامح لا يمكن إيقافه، لكن قبل مواجهة غانا لإنكلترا قام ساحر غاني بتوقع غريب، ووضع لعنة على هاري، «لن تعرضه لإصابة، لكنه لن يسجل ضد غانا»، هكذا صرح، وبالكاد لم يأخذ أحد كلامه على محمل الجد، لكن بعدها حدث شيء غريب، ففي الدقيقة 85 تقدمت إنكلترا للهجوم ووجد كاين نفسه أمام فرصة مثالية داخل منطقة الجزاء، حيث لم يكن هناك أي مدافع قريب منه، وحتى الحارس كان خارج مكانه، وعادة تكون هذه فرصة ذهبية للاعب، والكثير من المشجعين بدأوا الاحتفال بالفعل، لكن ما حدث كان صادما، فقد أطلق كاين الكرة بقوة ليس نحو المرمى، بل الى المدرجات.

الجميع تفاجأ وحتى المعلقين لم يصدقوا.

وبعد المباراة كان تصريح كاين أشد غرابة حين قال شعرت فجأة بدوار بسيط، وبدا لي المرمى أكبر من المعتاد! فهل نجح فعل الساحر الغاني فعلا أم أنها مجرد واحدة من أغرب الفرص الضائعة في تاريخ كرة القدم؟ !هذا الساحر الذي شغل وسائل الإعلام البريطانية بكثافة لم يتوقف عند هذا الحد بل ذهب الى تقرير أنه سيمنع الأرجنتين من الفوز على فريق الرأس الأخضر، وسيحجم النجم ميسي، وتوقع أن صاحب كأس العالم لهذا العام ستكون البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو.

فهل يهزم السحر الأسود سحر نجوم العالم لكرة القدم؟ !القارة العجوز ذات النسمات العليلة والجو الضبابي الساحر، فجأة لم تعد كذلك هذا الأسبوع.

فقد تحولت الى مرجل حارق يغلي في الخارج وداخل البيوت والغرف.

وصار الوضع فجأة غير محتمل، حالات اغماء وارتفاع بالضغط وأزمات قلبية ومشاف مستنفرة، والناس تخشى مغادرة المنازل، خاصة الكبار في السن، بينما سيطر الخوف على الكبار والصغار بسبب الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة.

الأوروبيون وجدوا أنفسهم فجأة وكأنهم يعيشون في أجواء ومناخ دول الخليج العربية، حيث يقول الكبار في السن هنا إنه لم يمر على أوروبا في تاريخها مثل ما يعيشونه اليوم.

فهل هذه لعنة التغير المناخي الدولي، التي دفعت منظمة الصحة العالمية للتحذير من أن الحرارة الشديدة قد تكون مسؤولة عن مئات الوفيات الإضافية في جميع أنحاء أوروبا، بعد تسجيل 1300 حالة وفاة إضافية.

وقد حطمت درجات الحرارة بالفعل في غالبية أوروبا 40 درجة مئوية أو تجاوزتها.

ويطلق هنا على الاجهاد الحراري والاحتباس عادة «القاتل الصامت».

والنكبة الأوروبية أن المنازل والمدارس والمؤسسات وكل شيء هنا لم يبن لتحمل درجات الحرارة، بل الإبقاء الحرارة والمحافظة عليها في الداخل، اتقاء للبرد الذي ميز هذه القارة تاريخيا.

وهذ الموجة تقتل الآلاف في أوروبا، وتخفض اقتصادها نقطة مئوية فورا.

حينما قدمت للعيش في لندن قبل 35 عاما تفاجأت أن مفهوم القيلولة المنتشرة في بلادنا غير معروفة هنا على الإطلاق، وتندر الكثير من العرب في أوروبا على أن الأوروبيين سيتعين عليهم قريبا ارتداء الدشاديش على نطاق واسع، أما النساء فما رق من الملابس وأحيانا دونها أيضا.

كاتب من أسرة «القدس العربي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك