قال الدكتور أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي والدولي، إنّ التصريحات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة أصبحت سلوكًا معتادًا يعكس استمرار وجود فجوات بين الطرفين، رغم وجود إطار اتفاق أو اتفاق بشكل أو بآخر.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن كل طرف يتعامل مع كل نقطة تفاوضية وفق رؤيته الخاصة، ويحاول تصدير صورة انتصار كامل إلى جمهوره الداخلي، باعتباره الطرف الذي فرض الاتفاق على الجانب الآخر، مؤكدًا أن هذه تمثل الفجوة الحقيقية في مسار التفاوض.
التصعيد العسكري وحرب التصريحات يهددان الهدنةوأوضح الشحات أن المشهد يعكس تداخلًا بين التحرك السياسي وجولات التفاوض المرتقبة في الدوحة، وبين التحرك العسكري، في ظل وجود تصعيد غير مبرر، إلى جانب التعامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ومخططها العدائي واستغلال جبهة لبنان.
وأردف، أن هذه الأركان الثلاثة تتحكم في المشهد وتؤدي إلى حالة من التنافر في الرؤى والأفكار، مشيرًا إلى أن استمرار حرب التصريحات يؤكد هشاشة الهدنة وإمكانية انزلاقها إلى تصعيد مستمر، وإن كان لا يتوقع أن يصل إلى حرب واسعة، لكنه قد يعرقل الوصول إلى اتفاق بعد انتهاء فترة الستين يومًا، خاصة أن المفاوضات الفعلية لم تبدأ بعد وما يجري حتى الآن لا يزال في إطار الأفكار المطروحة للتفاوض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك