تصميم مدينة سلمان يتيح الوصول للخدمات سيرًاثلاثة مستويات مــــــــن التشجيــــر تـــم تطبيقها في المدن الجديدةكشفت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، آمنة بنت أحمد الرميحي، عن تفاصيل الجهود الحكومية الضخمة في تخطيط 96 منطقة في مملكة البحرين بمساحة إجمالية بلغت 84 كيلومترًا مربعًا خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكدة المضي قدمًا في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بتوفير 50 ألف وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص، ومبينة أن توفير 40 ألف وحدة سكنية في توجيه سابق أسس لبناء مجتمعات ومدن متكاملة وذكية.
وقالت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني خلال مشاركتها في جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر البحرين للمدن الذكية 2026” بنسخته التاسعة، إن التخطيط العمراني هو حجر الأساس لأي مشروع تنموي.
وأوضحت أن هيئة التخطيط والتطوير العمراني، التي تعتمد على كادر شاب من البحرينيين المثقفين والمتميزين، عملت بشكل مكثف على تخطيط المناطق لضمان توفير شبكات متكاملة من الخدمات الأساسية، تشمل الشوارع والكهرباء والبنية التحتية، لتكون العقارات جاهزة لاستقبال مشاريع القطاعين العام والخاص بكل كفاءة.
وذكرت الوزيرة أن العمل الإسكاني استند إلى التوجيهات السامية لملك البلاد المعظم، حيث شكل التوجيه الأول بتوفير 40 ألف وحدة سكنية، والذي امتد العمل عليه من عام 2013 وحتى عام 2022، محطة تعليمية بالغة الأهمية للوزارة.
وأضافت أن تلك المرحلة قدمت دروسًا مستفادة حول كيفية بناء عدد كبير من الوحدات السكنية، وآليات التنسيق المباشر مع القطاع الخاص والمقاولين، إلى جانب المحافظة على الجوانب البيئية والجمالية، وتطوير عمليات الردم، لضمان رفع جودة الحياة للمواطن البحريني وتوفير سبل العيش الكريم.
وبينت أن هذه الجهود المكثفة أثمرت عن ولادة 5 مدن إسكانية ضخمة ومتميزة، شملت مدينة سلمان، ومدينة خليفة، ومدينة الحد الإسكانية، ومدينة سترة الإسكانية، وإسكان ضاحية الرملي.
وأشارت إلى أن الوزارة لم تكتفِ ببناء وحدات سكنية، بل ركزت على خلق مجتمعات متكاملة تضم المرافق الاجتماعية والصحية والتعليمية والتجارية، معربة عن فخرها الشديد بمدينة سلمان التي اعتبرتها قصة نجاح إدارية وهندسية متكاملة، حظيت بإشادة مؤسسات التخطيط والتصميم بفضل مساراتها المتطورة ومناطقها السياحية وشواطئها.
وأفادت الرميحي بأن تصميم المدن الحديثة، كمدينة سلمان، يركز بشكل أساسي على تعزيز الصحة العامة وتشجيع الحركة، حيث تم تخطيط المدينة بطريقة تتيح لأي مواطن الخروج من منزله والوصول إلى المرافق الأساسية، كالمستشفيات والمدارس والأسواق، خلال مدة مشي لا تتجاوز 3 دقائق.
وأضافت أن الوزارة طبقت 3 مستويات من التشجير، ووفرت مسارات مخصصة للمشي والدراجات الهوائية، لضمان استدامة البيئة وراحة السكان.
واختتمت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تصريحها بالتأكيد على أن الوزارة تعمل حاليًّا بكل طاقاتها، وبالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية، لتنفيذ التوجيه الملكي الثاني والمتمثل في توفير 50 ألف وحدة سكنية جديدة.
وأوضحت أن هذه المرحلة تشهد تفعيلًا أكبر لدور القطاع الخاص والشركات العقارية، بدعم مباشر من بنك الإسكان الذي يوفر حزمًا تمويلية مبتكرة، ويشرف على تصميم المساحات التجارية بطريقة جاذبة ومميزة، لضمان بناء مدن ذكية ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك