نسبـة تغطيـــة الأليـــاف البصريــة والجيل الخامس 100 %20 محطــة بمســـار 29 كيلومـتـــرًا للمرحلة الأولى لمترو البحرينأكد وزير المواصلات والاتصالات، د.
الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة مضي مملكة البحرين في تطوير البنية التشريعية والتحتية والخدمية بما يصب في مفهوم مدن الذكية، معلنًا عن توجه الوزارة لإصدار إطار تنظيمي مبتكر يسمح باختبار المركبات ذاتية القيادة، ومشيرًا إلى تحقيق نسبة تغطية كاملة بشبكات الألياف البصرية تبلغ 100 %، وحصول ميناء خليفة بن سلمان على تصنيف 19 عالميًّا، منوهًا بأن العمل يجري مع التقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مترو البحرين الهادف لتعزيز النقل المستدام، حيث يجري العمل مع الشركاء على تعزيز تسهيل الوصول لمواقع المحطات المستقبلية عبر مختلف وسائل النقل بما فيها السيارات والدراجات وحتى المشي.
ونوّه وزير المواصلات والاتصالات للصحافيين عن خطط استراتيجية شاملة لتطوير قطاع النقل والمواصلات في البحرين للربط مع مشروع مترو البحرين والذي سيتضمن خطين رئيسين لربط المواقع الحيوية في المملكة.
وأكد الوزير أن منظومة النقل العام بالحافلات تشهد إقبالاً متزايدًا بتسجيل آلاف الرحلات اليومية، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تهدف إلى تخفيف الازدحامات المرورية وتطوير البنية التحتية.
وأكد استمرار الوزارة في تعزيز منظومة النقل العام من خلال تطوير شبكات التغذية للحافلات.
وأوضح الوزير أن هذه الشبكات ستعمل على تغذية المحطات العشرين التي تم إعدادها ضمن مشروع المترو، لضمان تكامل خدمات النقل وتسهيل وصول المستخدمين إلى مختلف الوجهات بكفاءة عالية.
وقال وزير المواصلات والاتصالات، في تصريح للصحافيين حول مشروع مترو البحرين، إن مسار المحطة الأولى أو خط البداية سيتكون من مسارين رئيسين الأول سيبدأ من مطار البحرين الدولي وصولاً إلى منطقة السيف، بينما سيبدأ المسار الثاني من منطقة الجفير ليصل إلى المنطقة التعليمية في مدينة عيسى.
وأضاف وزير المواصلات والاتصالات أن هناك دراسات جارية لتعزيز كفاءة شبكة النقل العام، مؤكدًا إدراك الوزارة لأهمية هذا المشروع في تعزيز منظومة النقل العام في مملكة البحرين.
وذكر أن الوزارة تعمل على تعزيز شبكة النقل العام وتطويرها بشكل مستمر، موضحًا أن عدد مستخدمي شبكات النقل العام في تزايد مستمر، حيث يبلغ متوسط عدد الرحلات اليومية أكثر من 30 ألف رحلة.
وأشار وزير المواصلات والاتصالات إلى أن استخدام شبكات النقل العام يشهد إقبالاً كبيرًا، كاشفًا أن عدد الرحلات يصل في عطلات نهاية الأسبوع إلى حوالي 50 ألف رحلة يومية.
وذكر الوزير أن الوزارة سجلت في بعض المناسبات الاستثنائية وصول عدد الرحلات إلى 70 ألف رحلة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس زيادة الاعتماد على وسائل النقل العام.
من جانب آخر، قال الشيخ عبدالله على هامش ندوة حوارية ضمن أعمال منتدى المدن الذكية 2026 إن خطط وزارة المواصلات والاتصالات في دعم المدن الذكية ترتكز على محاور رئيسة لا يمكن فصلها، يبدأ أولها بالمنظومة التشريعية والتنظيمية.
وأوضح أن الوزارة تعكف حاليًّا على مراجعة وتحديث التشريعات التي خدمت المملكة خلال السنوات العشر سنوات الماضية، بهدف استيعاب التطورات التكنولوجية المتسارعة، كاشفاً عن العمل لإدراج نشاط تجاري وتجريبي جديد كليًّا يختص بالمركبات والسيارات ذاتية القيادة، لتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في حلول التنقل الذكي الأمر الذي بات أمرًا حتميًّا.
واستذكر وزير المواصلات والاتصالات في سياق حديثه عن البيئة التشريعية المرنة، تجربة مملكة البحرين الرائدة في نهاية فترة التسعينيات، عندما اختارت شركة بي إم دبليو الألمانية المملكة لتكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تختبر عمليًّا نظام تحديد المواقع العالمي جي بي إس في سياراتها، مبينًا أن اختيار شركة عالمية للبحرين حينها كان يعود لجاهزية البنية التشريعية والملاءمة التامة للاختبارات التكنولوجية، وهو النهج الذي تواصل المملكة البناء عليه اليوم لجذب التقنيات المستقبلية.
وذكر وزير المواصلات والاتصالات أن المرتكز الثاني يخص البنية التحتية لقطاع الاتصالات، مؤكدًا أن البحرين نجحت، عبر التعاون بين وزارة المواصلات والاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات مع شركة بي نت وشركات الاتصالات، في الوصول إلى نسبة تغطية تبلغ 100 % لشبكات الألياف البصرية وشبكات الجيل الخامس الأمر الذي يدعم الاستثمارات.
وأضاف أن هذه الجاهزية الرقمية العالية جعلت المملكة وجهة مفضلة لاستثمارات الشركات العالمية التي بدأت في إنشاء مراكز البيانات وتقديم خدمات الحوسبة السحابية، مما يدعم بشكل مباشر كفاءة الخدمات الحكومية والقطاع الخاص.
وتطرق وزير المواصلات والاتصالات إلى قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية ضمن البنية التحتية، مبينًا أن ميناء خليفة بن سلمان صُنف مؤخرًا في المرتبة الـ 19 على مستوى العالم وفقًا لمؤشر أداء موانئ الحاويات الصادر عن البنك الدولي، حيث تم تأجير المرحلة الأولى من منطقة البحرين اللوجستية بالكامل.
وأكد أن الوزارة تعمل بجهد على توسعة المنطقة اللوجستية لجذب شركات دولية أكبر وأشار إلى أن مشروع جسر الملك حمد سيعزز من الربط اللوجستي ومنظومة النقل، منوهًا إلى التنسيق المستمر مع دول مجلس التعاون الخليجي لاستكمال منظومة السكك الحديدية الخليجية المتكاملة وإعداد دارسة متخصصة، حيث يوجد توافق على تعزيز هذه المنظومة، لتعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد في المنطقة، خصوصًا بعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة الأخيرة التي شكلت تحديًا كبيرًا للمنظومة في المنطقة، حيث حظيت المملكة بدعم كامل من أشقاءها في دول مجلس التعاون عبر التسهيلات اللوجستية في الموانئ وتعزيز منظومة التكامل اللوجستي الخليجي، والذي نعمل على استكماله قريبًا.
وأشار وزير المواصلات والاتصالات إلى أن المدن الذكية تهدف إلى تعزيز جودة الحياة، منوها بأهمية مشروع مترو البحرين.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع من مسارين ستمتد لمسافة 29 كيلومترًا وتضم 20 محطة عبر، حيث يتم العمل مع مختلف الشركاء مثل وزارة الأشغال وهيئة التخطيط العمراني، حيث يتم التركيز على تعزيز سهولة الوصول إليها عبر شبكات تنقل مساندة كالسيارات وسيارات الأجرة والدراجات الهوائية أو حتى المشي وتطوير الثقافة العامة بوجود بدائل للنقل.
وأكد أن هذه المنظومة تهدف إلى تخفيف الازدحامات المرورية، وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية، بما يتوافق مع عقد الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويدعم التزام مملكة البحرين الثابت بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك