CGTN العربية - نائب الرئيس الصيني يلتقي وزير الخارجية السعودي قناة الجزيرة مباشر - The Battle for Control of the Strait of Hormuz and Its Implications for the Memorandum of Underst... قناة التليفزيون العربي - وول ستريت جورنال تكشف: ترمب كان على وشك توجيه ضربات واسعة على إيران ولكن.. العربية نت - "التصنيع" و"سبكيم" تعلنان بدء الإنتاج التجريبي لتوسعة مصنع تكسير الإيثيلين وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: وسط تطور التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.. شركات صينية وعربية توسع تعاونها في مجال الدفع قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار التاسعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - اتفاق لبنان أمام اختبار صعب.. ونتنياهو يرفض الانسحاب من الجنوب إلا بعد نزع سلاح حزب الله وكالة شينخوا الصينية - بدء الأعمال الإنشائية الكاملة لخط سكة حديد جديد يربط شمالي وجنوبي منطقة شينجيانغ الصينية العربية نت - في لبنان... هناك من يتمسّك بالاحتلال! العربية نت - هل سوريا ممر رئيسي جاذب لنفط المنطقة العربية؟
عامة

بين التكييفات والملاجئ المناخية وشبكات التبريد الذكية.. أوروبا ترسم خريطة جديدة للتعامل مع الحر.. نفاذ التكييفات من الأسواق يثير الجدل مع قوائم انتظار لأغسطس.. وحكومات تحول المدارس والمتاحف لأماكن تبر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

لم تعد موجات الحر فى أوروبا مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى تحد سياسى واقتصادى وصحى يدفع الحكومات والبلديات إلى إعادة النظر فى طريقة تعاملها مع ارتفاع درجات الحرارة، ومع تسجيل مستويات قياسية.ا...

لم تعد موجات الحر فى أوروبا مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى تحد سياسى واقتصادى وصحى يدفع الحكومات والبلديات إلى إعادة النظر فى طريقة تعاملها مع ارتفاع درجات الحرارة، ومع تسجيل مستويات قياسية.

التكييفات تتحول لتحد سياسى واقتصادىلم تعد موجات الحر في أوروبا مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى تحدٍ سياسي واقتصادي وصحي يدفع الحكومات والبلديات إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع ارتفاع درجات الحرارة.

ومع تسجيل مستويات قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في عدد من الدول الأوروبية خلال الأيام الأخيرة، تصاعد الجدل بشأن دور أجهزة التكييف في حماية السكان، في وقت تسعى فيه الحكومات إلى تحقيق التوازن بين الحاجة إلى التبريد وخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية.

موجة حر غير مسبوقة فى أوروباوشهدت القارة خلال يونيو الجاري واحدة من أشد موجات الحر المسجلة في السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات في عدة دول إلى إصدار تحذيرات حمراء، وإطلاق إجراءات طارئة لحماية السكان، خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

كما فتحت المدن الأوروبية مئات مراكز التبريد العامة، ومددت ساعات عمل بعض المرافق العامة لاستقبال المواطنين الهاربين من درجات الحرارة المرتفعة.

مطالب بتقديم دعم مالى لتركيبها فى المنازلوفي خضم هذه الظروف، تحول التكييف إلى محور نقاش سياسي واسع، خاصة في فرنسا، حيث دعا بعض السياسيين إلى توسيع استخدام أجهزة التبريد وتقديم دعم مالي لتركيبها في المنازل، بينما حذر آخرون من أن الاعتماد المفرط عليها قد يزيد الضغط على شبكات الكهرباء ويرفع الانبعاثات الحرارية داخل المدن.

ويأتي هذا الجدل في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن نسبة المنازل المزودة بالتكييف في أوروبا لا تزال منخفضة مقارنة بالولايات المتحدة، نتيجة طبيعة المباني القديمة وارتفاع تكاليف التركيب والطاقة.

من جانبها، تبنت المفوضية الأوروبية موقفًا حذرًا، مؤكدة أنها لا تسعى إلى فرض خيارات محددة على المواطنين بشأن استخدام التكييف، لكنها تركز على تطوير سياسات طويلة المدى لتحسين كفاءة المباني وتوسيع أنظمة التدفئة والتبريد المستدامة.

كما تعمل بروكسل على إعداد استراتيجية جديدة للتدفئة والتبريد تهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقة، وتوسيع شبكات التبريد المركزي، والاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة وتقنيات استعادة الحرارة المهدرة.

حلول مبتكرة تلجأ إليها الحكوماتوفي الوقت نفسه، تتجه مدن أوروبية عديدة إلى حلول مبتكرة تقلل الاعتماد على أجهزة التكييف التقليدية.

ففي باريس يجري توسيع شبكة تبريد ضخمة تعتمد على مياه نهر السين لتوفير الهواء البارد للمباني العامة والخاصة عبر أنفاق وأنابيب تحت الأرض، في مشروع يُنظر إليه باعتباره نموذجًا مستقبليًا للتعامل مع الحرارة الشديدة دون زيادة استهلاك الكهرباء بشكل كبير.

كما تبنت مدن أخرى مفهوم" الملاجئ المناخية"، حيث تحولت المدارس والمكتبات والمتاحف إلى أماكن مكيفة أو مبردة يمكن للسكان اللجوء إليها خلال ساعات الذروة.

وفي برشلونة ومدن أوروبية أخرى توسعت هذه الشبكات بشكل ملحوظ مع تكرار موجات الحر وارتفاع المخاوف من آثارها الصحية.

وتشمل الإجراءات الجديدة أيضًا زيادة المساحات الخضراء داخل المدن، وزراعة الأشجار، واستخدام الأسطح العاكسة لأشعة الشمس، وتركيب الستائر الخارجية وتحسين عزل المباني، وهي حلول يرى الخبراء أنها تساعد على خفض درجات الحرارة داخل المنازل وتقليل الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف لفترات طويلة.

رغم أن الطلب على أجهزة التكييف يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق الأوروبية، مع تسجيل زيادات كبيرة في المبيعات خلال الأسابيع الأخيرة، فإن الخبراء يحذرون من أن الحل لا يكمن في التوسع غير المحدود في استخدام هذه الأجهزة، بل في بناء مدن أكثر قدرة على التكيف مع المناخ الجديد الذي أصبحت فيه موجات الحر الشديدة أكثر تكرارًا وطولًا.

وبين التكييفات والملاجئ المناخية وشبكات التبريد الذكية، تبدو أوروبا اليوم أمام مرحلة جديدة من التكيف المناخي، حيث لم يعد السؤال المطروح هو كيفية تجاوز موجة الحر الحالية فقط، بل كيف يمكن للقارة أن تستعد لصيف أكثر سخونة في السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك