وكالة الأناضول - مونديال 2026.. فرنسا تواصل سلسلة انتصاراتها وتتأهل لثمن النهائي Euronews عــربي - يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رواد أعمال شباب وشركات صغيرة أوزبكية تسعى لتمويل Euronews عــربي - عندما تحسب كل دقيقة: الإسعاف الجوي الألماني بين الطوارئ وضغط التكاليف القدس العربي - النفط يرتفع بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر وكالة الأناضول - مونديال 2026.. استقالة رونالد كومان من تدريب منتخب هولندا وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل تقرر تأخير الانسحاب التجريبي من جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - شي يحث الحزب الشيوعي الصيني على إنجاز المهام في العصر الجديد قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Israel Believes It Has Secured Significant Security Interests in the Leba... فرانس 24 - ترامب جنى أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة عام 2025 فرانس 24 - البنك الدولي يوقف قروضه للصين بحلول 2031
عامة

خليل مطران، المتمرد الذي كسر القيود الشعرية وحديثه على الفراعنة أغضب أحمد شوقي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

خليل مطران، شاعر القطرين مصر ولبنان، مسالم رقيق الطبع، أدخل الشعر القصصي والتصويري للأدب العربي، وشاعر مرهف الحس والوجدان، وبعد وفاة حافظ إبراهيم وأحمد شوقي أطلقوا عليه شاعر الأقطار العربية، أحب مي زي...

خليل مطران، شاعر القطرين مصر ولبنان، مسالم رقيق الطبع، أدخل الشعر القصصي والتصويري للأدب العربي، وشاعر مرهف الحس والوجدان، وبعد وفاة حافظ إبراهيم وأحمد شوقي أطلقوا عليه شاعر الأقطار العربية، أحب مي زيادة دون أن يراها، أول رئيس للفرقة القومية، رحل عام 1949.

في مثل هذا اليوم 1 يوليو عام 1872 ولد خليل بن عبده بن يوسف مطران في بعلبك بلبنان، وتلقى تعليمه بالمدرسة البطريريكية ببيروت، عشق القراءة ونظم الشعر وهو صغير محاولًا الجمع بين الثقافة الغربية والثقافة العربية، حيث يرى أنه من هذا الجمع تنهض الأمم، ناهض فساد الدولة العثمانية والاستعمار الإنجليزي والفرنسي في العالم العربي، تعرض للاضطهاد وسافر إلى باريس لدراسة الأدب الفرنسي، ولاهتمامه بالسياسة والجهاد في سبيل الوطن انضم في باريس إلى جماعة تركيا الفتاة التي تناهض السلطان عبد الحميد ثم غادر فرنسا إلى مصر عام ١٨٩٢.

جمع بين الثقافة العربية والغربيةعرف باهتمامه بالمعاني وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية، كما عمل بالتاريخ والترجمة، حيث عرف بتأثره بالأدب الفرنسي والعربي، وكان صاحب حس وطني فقد شارك في بعض الحركات الوطنية التي أسهمت في تحرير الوطن العربي، كما انتقل إلى مصر حيث عمل محررًا بجريدة الأهرام عدة سنوات، ثم أصدر المجلة المصرية وبعدها جريدة" الجوانب المصرية" اليومية التي ناصر فيها الزعيم مصطفى كامل في حركته الوطنية ضد الإنجليز.

دعا خليل مطران إلى التجديد في الأدب والشعر العربي، فكان أحد الرواد الذين أخرجوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية والبدوية إلى أغراض حديثة تتناسب مع العصر، مع الحفاظ على أصول اللغة، كما أدخل الشعر القصصي والتصويري للأدب العربي، وعرف بتأثره بالأدب الفرنسي، وقام بترجمة وتأريخ عدد من الكتب.

الجنين الشهيد أشهر مؤلفاتهقدم خليل مطران للمكتبة العربية مؤلفات عدَّة منها: ينابيع الحكم والأمثال، ديوان الخليل، وإلى الشباب، ومن قصائده: المساء، موت عزيز، الأسد الباكي، وفاء، الجنين الشهيد، المنتحر، الزنبقة، نيرون، فتاة الجبل الأسود، الطفل الظاهر، شيخ أثينا، بين القلب والدمع.

وقال الدكتور وسيم السيسي، أستاذ علم المصريات في أحد مقالاته: إن الشاعر اللبناني مطران خليل مطران، اتهم الفراعنة بأشياء قبيحة، وقال إنهم كانوا ظالمين، مشيرًا إلى أن أمير الشعراء أحمد شوقي تصدى للرد عليه حتى إنه كتب قصيدة يرد فيها على خليل مطران والذين يشككون في بناء الأهرامات قائلًا: زعموا أنها دعائم شيدت، بيد البغي ملؤها ظلماء، فاعذر الحاسدين فيها إذا لاموا فصعب على الحسود الثناء.

وفي مايو عام 1935 أصدر وزير المعارف في مصر قرارًا بإنشاء الفرقة القومية المسرحية الحكومية وتعيين الشاعر خليل مطران مديرًا لها، وتتولى إدارتها لجنة مكونة من الدكتور طه حسين والشيخ مصطفى عبد الرازق والدكتور حافظ عفيفي ومحمد العشماوي، وتكونت من مجموعة كبيرة من الممثلين منهم جورج ودولت أبيض، حسين رياض، أحمد علام، وعباس فارس وزكي رستم وفتوح نشاطي وحسن البارودي ومحمود المليجي وأنور وجدي وعزيز عيد وزكي طليمات للإخراج.

أهل الكهف أول عروض الفرقة القوميةومن الممثلات انضمت إلى الفرقة القومية فاطمة رشدي وفاطمة وزينب صدقي وزينب وأمينة شكيب وزوزو حمدي الحكيم ونجمة إبراهيم وروحية خالد وعزيزة أمير، وقد رفض يوسف وهبي ومعه خمسة من الممثلين الانضمام إلى الفرقة القومية، قدمت الفرقة أول عروضها على مسرح الأوبرا الملكية بمسرحية" أهل الكهف" كتبها توفيق الحكيم وأخرجها زكي طليمات.

أحب مي زيادة دون أن يراهاكما أحب كثيرًا من الأدباء والكتاب الأديبة مي زيادة كان حب مي لـ خليل مطران هو الأغرب والأروع لأنهما لم يلتقيا قط، وظل قلبها مأخوذًا به ومحبًّا له طوال حياتها، ودامت المراسلات بينهما عشرين عامًا منذ 1911 حتى وفاة جبران في نيويورك عام 1931، واتخذت مراسلاتهما صيغة غرامية عنيفة وهو الوحيد الذي بادلته حبًّا بحب، وإن كان حبًا روحيًّا خالصًا وعفيفًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك