وكالة الأناضول - مونديال 2026.. فرنسا تواصل سلسلة انتصاراتها وتتأهل لثمن النهائي Euronews عــربي - يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رواد أعمال شباب وشركات صغيرة أوزبكية تسعى لتمويل Euronews عــربي - عندما تحسب كل دقيقة: الإسعاف الجوي الألماني بين الطوارئ وضغط التكاليف القدس العربي - النفط يرتفع بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر وكالة الأناضول - مونديال 2026.. استقالة رونالد كومان من تدريب منتخب هولندا وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل تقرر تأخير الانسحاب التجريبي من جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - شي يحث الحزب الشيوعي الصيني على إنجاز المهام في العصر الجديد قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Israel Believes It Has Secured Significant Security Interests in the Leba... فرانس 24 - ترامب جنى أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة عام 2025 فرانس 24 - البنك الدولي يوقف قروضه للصين بحلول 2031
عامة

المحيطات تغلي .. أوروبا تكشف تسجيل درجات حرارة غير مسبوقة في يونيو

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

بلغت درجات حرارة سطح المحيطات مستويات قياسية، مما أثار مخاوف من موجة حر شديدة أخرى هذا الصيف، وفي 21 يونيو، تجاوزت درجات الحرارة خارج المناطق القطبية المستويات القياسية غير المسبوقة التي سُجلت في نفس ...

بلغت درجات حرارة سطح المحيطات مستويات قياسية، مما أثار مخاوف من موجة حر شديدة أخرى هذا الصيف، وفي 21 يونيو، تجاوزت درجات الحرارة خارج المناطق القطبية المستويات القياسية غير المسبوقة التي سُجلت في نفس الفترة من عامي 2023 و2024، وفقاً لما أعلنته خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ وهي جزءا من برنامج الفضاء التابع للاتحاد الأوروبي.

وحذّرت الخدمة من أن هذه الذروة الجديدة ستؤدي على الأرجح إلى" عواقب وخيمة على أنماط الطقس والمناخ العالمي والنظم البيئية البحرية"، لا سيما أنها ستتزامن مع المراحل الأولى لظاهرة النينيو التي توقعت أن تكون الأقوى منذ عقود.

عندما سُجل الرقم القياسي السابق لدرجات حرارة المحيطات في يونيو عام 2023، وصف العلماء هذه الاتجاهات بأنها" مقلقة" و" مرعبة" و" غير مسبوقة" لأنها فاقت توقعاتهم بكثير.

وقد نذر ذلك بحدوث ظاهرة النينيو وفترة من موجات الحر العالمية المدمرة والفيضانات والعواصف.

لقد تم تجاوز الرقم القياسي المسجل عام 2023، ويشهد العالم مجدداً ارتفاعاً مقلقاً في درجات الحرارة.

ففي الشهر الماضي، عانت المملكة المتحدة والعديد من الدول الأوروبية من موجة حر شديدة سجلت أرقاماً قياسية جديدة، بينما شهدت القارة القطبية الجنوبية ظروفاً شتوية دافئة غير مسبوقة.

ورغم أن التركيز عادةً ما يكون على درجات حرارة اليابسة، إلا أن المحيطات تقدم صورة أشمل عن مدى اختلال التوازن المناخي نتيجة الاحتباس الحراري الناجم عن الأنشطة البشرية.

تتأثر درجات حرارة سطح المحيطات بالإشعاع الشمسي والتيارات المائية وتراكم الحرارة في الأعماق.

تمتص المحيطات أكثر من 90% من الطاقة الزائدة في النظام البيئي للأرض، والتي تنتج أساساً عن حرق الوقود الأحفوري، مثل النفط والفحم والغاز.

وقد بلغ هذا الاختلال مستوى قياسياً قدره 23 زيتا جول العام الماضي، أي أكثر من ضعف متوسط ​​العقدين السابقين.

ونتيجة لذلك، تشهد المحيطات ارتفاعاً متسارعاً في درجات الحرارة ففي عام 2020، كانت كمية الحرارة المضافة إلى المحيطات تعادل حوالي خمس قنابل هيروشيما في الثانية الواحدة.

في العام الماضي، كان معدل الانفجارات أقرب إلى 11 انفجارًا مماثلًا لانفجارات هيروشيما في الثانية الواحدة.

وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن" الأرض تُدفع إلى ما وراء حدودها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك