أعلنت إيران أنها لن تجتمع مع مبعوثي الولايات المتحدة اللذين توجها إلى المنطقة عقب تجدد الأعمال القتالية، مما ألقى بظلاله على آفاق إحلال سلام دائم بين البلدين.
وقال مسؤولون إيرانيون أيضا إن على الجانبين أولا الوفاء بشروط وقف إطلاق النار الذي وقّعا عليه قبل أسبوعين قبل أن يتمكنا من معالجة قضايا أكثر تعقيدا، مثل القيود المحتملة على برنامجها النووي.
ووصل جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمبعوث ستيف ويتكوف إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات" على مستوى رفيع"، لكن إيران وقطر قالتا إنهما سيجتمعان مع الوسطاء، وليس مع الإيرانيين أنفسهم.
وقالت قطر إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان من بين الذين التقوا بويتكوف وكوشنر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي" لم يتحدد موعد لأي اجتماع على أي مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري ذكر أن من المقرر أن يبدأ البلدان محادثات فنية.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر أميركية مطلعة أن ترمب يدرس العودة إلى الحرب الشاملة في محاولة لكسر الجمود الذي يعترض الوضع حاليا.
وقالت إنه أجرى محادثات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لبحث إمكان شن المزيد من الضربات.
لكن الصحيفة أضافت أن ترمب قرر منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت حاليا.
وسبق أن توعد ترمب إيران بمزيد من الهجمات.
على صعيد جبهة لبنان، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب قررت تأخير الانسحاب من منطقتين تجريبيتين بجنوب لبنان، بدعوى" الانتظار حتى التوصل إلى آلية رقابة مشتركة مع بيروت".
ونقلت الهيئة، مساء الثلاثاء، عن مصادر لم تسمّها: " في المناقشات التي جرت داخل الجيش الإسرائيلي بشأن الخطة، والتي اتفقت عليها لبنان وإسرائيل خلال محادثات نهاية الأسبوع، تم التوصل إلى استنتاج بأن الجدول الزمني لتنفيذها سيتأخر عن التقدير الأولي".
وأضافت المصادر: " سيتأخر انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقتين اللبنانيتين زوطر وفرون (جنوب)".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك