تحتفل مستشفيات شفاء لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر بمرور 10 سنوات على انطلاق مسيرتها الطبية، بالتزامن مع احتفالات الدولة بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، في مشهد يعكس ما تحقق من إنجازات تنموية وإنسانية في قطاع الرعاية الصحية بصعيد مصر.
وخلال عقد كامل، نجحت مستشفيات شفاء الأورمان في تقديم خدمات علاجية مجانية لمرضى الأورام وفق أحدث المعايير الطبية، لتصبح واحدة من أبرز الصروح العلاجية التي ساهمت في تخفيف معاناة آلاف المرضى من أبناء محافظات الصعيد، بعد أن وفرت لهم العلاج المتخصص بالقرب من محل إقامتهم دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة.
وأكد الدكتور هاني حسين، المدير التنفيذي لمستشفيات شفاء، أن الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس المستشفى بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو يحمل دلالة كبيرة، ويجسد استمرار رسالة المستشفى في تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية المجانية، إلى جانب التوسع في خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى الأورام، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن مسيرة التطوير لم تقتصر على علاج الكبار، بل امتدت لتشمل إنشاء مستشفى شفاء الأورمان لسرطان الأطفال، بما يسهم في توفير منظومة علاجية متكاملة للأطفال بمحافظات الصعيد، تجمع بين الرعاية الطبية والدعم النفسي داخل بيئة علاجية متخصصة.
ومن جانبه، أكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التنمية، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر من الدولة، إلى جانب مساهمات المجتمع المدني والمتبرعين، أسهم في تطوير المستشفى على مدار السنوات الماضية، حتى أصبحت تضاهي كبرى المؤسسات الطبية العالمية.
وأضاف أن ما تحقق من تطور خلال السنوات العشر الماضية يعكس حجم الاستقرار والدعم الذي وفرته القيادة السياسية لمؤسسات المجتمع المدني، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مؤكدًا استمرار المؤسسة في أداء رسالتها الإنسانية لخدمة مرضى الأورام بالمجان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك