توالت النكسات والأزمات على الكرة الألمانية، فبعد الوداع المهين والمبكر للمنتخب الأول من بطولة كأس العالم 2026، داهمت الشرطة والمحققون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم وعدة مواقع في البلاد، في إطار تحقيقات فساد مالي.
وكشفت صحيفة (بيلد) الألمانية، أن المحققين أطلقوا عمليات تفتيش واسعة النطاق على مستوى البلاد، شملت مكاتب الاتحاد المحلي لكرة القدم، على خلفية تحقيقات تشير إلى حدوث انتهاكات وتلاعب يتعلق بالتذاكر وخدمات الضيافة خلال بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024).
وتأتي هذه الفضيحة لتعمق جراح الكرة الألمانية، وتضيف فصولاً جديدة للأزمة الطاحنة التي يمر بها “الماكينات” بعد خروج المنتخب الصادم من دور الـ 32 لمونديال 2026 بركلات الترجيح أمام الباراغواي.
وذكرت الصحيفة أن المداهمات جاءت استجابة لتحقيقات شملت مواطناً ألمانياً وآخر فرنسياً، من بين متهمين آخرين.
في حين أكد بيان مشترك صادر عن ممثلي الادعاء في بوخوم ومكتب التحقيقات الجنائية بولاية شمال الراين وستفاليا، أن عمليات التفتيش طالت عدة مواقع في ألمانيا بشكل متزامن.
وأوضحت (بيلد) أن القضية تتعلق بدعوات إقامة في فنادق فاخرة، وعدة آلاف من التذاكر التي يُشتبه بأنه تم تخصيصها بشكل غير قانوني لـ “ضيوف مفضلين” قبل بطولة أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن مواطناً ألمانياً يعمل موظفاً في بلدية مدينة غيلسنكيرشن (إحدى المدن المستضيفة لليورو)، يُشتبه في حصوله على تذاكر ومزايا سفر وإقامة فندقية بطرق غير مشروعة بلغت قيمتها آلاف الدولارات، حيث أكد الادعاء العام أن التحقيق يتركز حول “مزايا غير مصرح بها، بما في ذلك حضور مباريات دولية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك