رصدت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا، منها رد فعل الرئيس الأمريكي حول قرار المحكمة العليا بشأن حق المواطنة بالولادة، عمان تقدم مقترح جديد لانهاء خلافات هرمز، وجامايكا تلجأ لمشورة الملك تشارلز في قضايا العبودية.
ترامب يهدد العليا الامريكية بـ «تشريع استثنائي» بسبب المواطنة بالولادةألغت المحكمة العليا الأمريكي امس أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بموجبه يتم حرمان الأطفال المولودين في الولايات المتحدة من الحصول على الجنسية الامريكية.
وأكدت المحكمة العليا في قراراها ان الجنسية بالولادة حق يكفله التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي ما اثار غضب ترامب ودعا الكونجرس إلى إقرار تشريع لإنهاء حق المواطنة بالولادة في تحدي للقضاة.
في منشور على موقع تروث سوشيال بعد صدور الحكم القضائي، كتب ترامب: أيدت المحكمة العليا مبدأ الجنسية بالولادة، وهو أمر مؤسف لبلادنا، لكن بإمكاننا تدارك ذلك بسهولة في الكونجرس من خلال تشريع، بدعم من الرئيس، وهو ما تم تحديده خلال هذه العملية.
وأضاف: لا حاجة لتعديل دستوري طويل ومعقد! على الكونجرس أن يبدأ اليوم العمل على إنهاء مبدأ الجنسية بالولادة، وهو مكلف وغير عادل لبلادنا.
سأدعمهم دعمًا كاملًا وشاملًا!وفقا لوكالة أسوشيتد برس، الحكم الذي صدر بأغلبية ستة إلى ثلاثة أصوات، ثاني مرة هذا العام التي تبطل فيها المحكمة مبادرة مهمة لترامب بعد قرارها في فبراير بإلغاء الرسوم الجمركية العالمية الشاملة.
وجاء الحكم في قضية بالغة الأهمية ضمن معركة ترامب الأوسع لتشديد سياسات الهجرة، بعدما كانت عدة محاكم أدنى علقت تنفيذ الأمر التنفيذي ومنعت دخوله حيز التنفيذ في أي ولاية.
واستندت أغلبية المحكمة في حكمها إلى التفسير الراسخ للتعديل الرابع عشر، الذي أقر بعد الحرب الأهلية التي بين عامي (1861-1865)، وإلى قوانين فيدرالية لاحقة، معتبرة أن المولودين على الأراضي الامريكية يكتسبون الجنسية تلقائياً، مع استثناءات ضيقة تشمل أبناء الدبلوماسيين الأجانب ومن يولدون لقوات احتلال أجنبية.
وينص بند الجنسية في التعديل الرابع عشر للدستور على أن جميع الأشخاص المولودين أو المتجنسين في الولايات المتحدة، والخاضعين لولايتها القضائية، هم مواطنون في الولايات المتحدة وفي الولاية التي يقيمون فيها.
عمان تقدم لـ ترامب وحلفائه مقترح جديد حول مضيق هرمز.
CNN تكشف التفاصيلكشفت مصادر شبكة سي ان ان الامريكية أن سلطنة عمان قدمت مؤخرا مقترحا إلى الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مستقبل مضيق هرمز وقال المصدر إن المقترح الذي لم يتم اعتماده نهائيًا بعد، يحدد خطة لشركات الشحن لدفع رسوم خدمة لاستخدام المضيق، لكنها لن تسمى رسوم عبور، الا انه لم يوضح الفرق بين رسوم الخدمة ورسوم العبور.
وأضاف المصدر أن خلافات جوهرية لا تزال قائمة حول المقترح مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يكون أحد المواضيع التي ستناقش في الدوحة هذا الأسبوع، وقال مصدر إقليمي آخر مطلع على المفاوضات إن عمان لا تطالب بنظام رسوم في المضيق.
وبحسب الشبكة الامريكية، قال مصدر آخر إن لدى المفاوضين الأمريكيين مخاوف بشأن المقترح الذي يعتزمون مناقشته مع الجانب العماني، إلا أنه أضاف أن عمان لا تزال ملتزمة بعدم فرض رسوم عبور، وأن المقترح لا يتضمن رسوما إلزامية.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي قائلة: لقد أوضح الرئيس ترامب موقفه الرافض لفرض رسوم على مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا مائيًا دوليًاووفقًا لمسؤول في البيت الأبيض، كان المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، في الدوحة بوقت سابق الثلاثاء، برفقة رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووسطاء آخرين.
وأضاف المسؤول أنه من المتوقع أن تشارك وفود من الولايات المتحدة وإيران بشكل منفصل غدًا في محادثات فنية مع وسطاء من قطر وباكستان.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه في وقت سابق من هذا الشهر، على أن تتخذ إيران" الترتيبات اللازمة، ببذل قصارى جهدها"، لضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وذكرت مادة غامضة في الاتفاق أن إيران وسلطنة عمان ستعملان معًا على" تحديد الإدارة المستقبلية" للممر المائي، ما يمنح طهران فعليًا دورًا رسميًا في إدارته.
ترامب يعقد مؤتمر الجمهوريين للتجديد النصفي بمكانه المفضل في العالم.
تفاصيلأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد مؤتمر الحزب الجمهوري لفترة ما بين الانتخابات في دالاس في وقت لاحق من هذا العام.
وقال ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال: خبر هام! لأول مرة في التاريخ، سيعقد الحزب الجمهوري مؤتمراً" لفترة ما بين الانتخابات".
سيعقد المؤتمر في دالاس، تكساس، وهي من أكثر الأماكن التي أحبها في العالم.
سيكون حدثاً رائعاً! لم يسبق له مثيل، وسيكون حدثاً تاريخياً بكل معنى الكلمة، وأضاف: سنحتفل بالنهضة الأمريكية العظيمة، وبالنجاحات الباهرة للشعب الأمريكي الذي غير وجه بلادنا من خلال أجندة أمريكا أولاً"وفي أواخر الشهر الماضي، صرح رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية، جو جروترز، بأن الحزب سيعقد مؤتمراً لفترة ما بين الانتخابات قبل الانتخابات العامة، كما أعلن الرئيس العام الماضي.
قال جروترز، خلال مقابلة مع صحيفة ذا هيل، متحدثًا عن مؤتمر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي: هناك فرصة قصيرة جدًا لعقد المؤتمر بعد انتهاء التصويت في الانتخابات التمهيدية وقبل الانتخابات العامة.
لكن نعم، نحن نمضي قدمًا في هذا الأمر، وأضاف: " ما زلنا نحاول وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل.
في الاجتماع الأخير للجنة الوطنية الجمهورية، منحوني صلاحية تنظيم هذا المؤتمر، وسنفعل ذلك".
أشار التقرير الى ان تصريحات ترامب تأتي مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي قد تكون صعبة على الرئيس وحزبه ومن بين العقبات التي يواجهها الحزب الجمهوري مع احتدام الحملة الانتخابية، الحرب غير الشعبية في إيران، والمخاوف بشأن الاقتصاد، وانخفاض شعبية ترامب.
وبلغت نسبة تأييد الرئيس 41.
20% بحلول وقت متأخر من يوم الثلاثاء، بينما بلغت نسبة عدم تأييده 56.
50%، وفقًا لمتوسط استطلاعات الرأي من" ديسيجن ديسك إتش كيو".
قال جروترز في بيان جديد: سيسلط هذا المؤتمر التاريخي للحزب الديمقراطي الضوء على إنجازات الرئيس ترامب العديدة والتزامه الراسخ بإعادة بناء أمريكا، وأضاف: سيكون هذا المؤتمر بمثابة احتفال كبير بترامب، حيث سنعرض برنامج" أمريكا أولاً"، الذي حقق أكبر تخفيض ضريبي في التاريخ وجعل المجتمعات أكثر أماناًقضية جديدة حول تعويضات العبودية على طاولة الملك تشارلز.
ماذا يحدث؟من المقرر ان يستقبل الملك تشارلز عدد من مسئولي حكومة جامايكا لتقديم التماس رسمي غير مسبوق إلى الملك، سعياً للحصول على مشورة قانونية من بريطانيا بشأن مطالبتهم بتعويضات عن العبودية.
وفي كلمة ألقتها أمام برلمان جامايكا، أكدت وزيرة الثقافة، أوليفيا جرانج، أن الزيارة مقررة في السادس من سبتمبر تهدف إلى الارتقاء بمسعى جامايكا لتحقيق العدالة التعويضية إلى مستوى جديد.
وفقا لصحيفة الجارديان، يطالب الالتماس، الذي أعلن عنه لأول مرة في يونيو العام الماضي، الملك تشارلز باستخدام سلطته لطلب مشورة قانونية من اللجنة القضائية للمجلس الخاص في لندن، وهو أعلى محكمة استئناف في الأقاليم البريطانية ما وراء البحار وبعض دول الكومنولث، بشأن قانونية النقل القسري للأفارقة إلى جامايكا، وما إذا كان يعد جريمة ضد الإنسانية، وما إذا كانت بريطانيا ملزمة بتقديم تعويضات لجامايكا عن العبودية وتداعياتها المستمرة.
وقالت جرانج إن الطلب يقدم إلى الملك تشارلز بصفته رئيس دولة جامايكا، والذي نتوقع منه الحماية، مضيفة أن بلادها تحظى بدعم كامل من الجماعة الكاريبية كاريكوموقالت: نعتزم تقديم التماس إلى الملك تشارلز في السادس من سبتمبر، وهو يوم تاريخي.
ففي مثل هذا اليوم من عام 1781، أبحرت سفينة الرقيق" زونج" من غرب أفريقيا متجهةً إلى جامايكا وعلى متنها 442 أفريقيًا مستعبدًا.
وأضافت: خلال الرحلة، واجهت السفينة صعوبات، واستمر القبطان في إلقاء الأفارقة المستعبدين في البحر للمطالبة بتعويضات التأمين عن فقدان الشحنة.
وقُتل مئة وأربعون أفريقيًا مستعبدًا.
ووصلت السفينة أخيرًا إلى بلاك ريفر في 21 ديسمبر 1781.
"وأضافت الوزيرة أنه خلال إعصار ميليسا العام الماضي، الذي دمر بلاك ريفر، كان النصب التذكاري الذي أقيم في المدينة لإحياء ذكرى الأفارقة المقتولين النصب الوحيد الذي يقف شامخًا وكأنه يُذكّرنا بواجبنا في السعي لتحقيق العدالة التعويضية.
الذهب مقابل دعم الـ AI.
فاينانشيال تايمز تكشف سر تراجع المعدن الآمنقالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية ان تراجع أسعار الذهب من ضمن أسبابه تحول المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى وفي مقدمتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ومصنعي الرقائق الالكترونية.
ويرى محللون وفق الصحيفة أن عددا من المتداولين باعوا حيازاتهم من الذهب لتوفير السيولة اللازمة لتمويل رهاناتهم على أسهم التكنولوجيا، إضافة إلى المشاركة في الاكتتاب العام شركة سبيس إكس، الذي يعد أكبر الطروحات في السوق.
وهبطت أسعار الذهب في الأسواق العالمية إلى ما دون 4 آلاف دولار للأوقية ليتجه بذلك صوب أسوأ أداء ربع سنوي له منذ أكثر من عقد، متأثرا بتوقعات رفع أسعار الفائدة وتراجع حماس المستثمرين الأفراد لحيازة المعدن الأصفر.
ورصدت فاينانشيال تايمز أداء المعدن الثمين في الأسواق بانخفاضه في بداية التعاملات إلى ما دون 3943 دولارا للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر، ورغم تعافيه قليلا بعد ذلك، فإنه ظل منخفضا بنسبة 14 % تقريبا على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
ولفتت الصحيفة إلى أن سعر الذهب قفز إلى مستويات قياسية حين بلغ 5595 دولارا للأوقية في يناير، بفضل مضاربات محمومة نفذها متداولون أفراد، غير أنه تراجع بشدة مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة هذا العام نتيجة للموقف المتشدد لرئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (المركزي الأمريكي) الجديد كيفن وارش.
قال المحلل الاقتصادي توم برايس، قوله: إن العامل الرئيسي الذي يعيق الذهب هو إدراك السوق أن رئيس الاحتياط الفيدرالي الجديد يساوره القلق بشأن التضخم، وأنه سيتخذ إجراءات لمكافحته برفع أسعار الفائدة، واضاف: نتيجة لذلك، بدأ الذهب بالتراجعوتشير الصحيفة إلى أن الذهب، باعتباره أصلا غير مدر للدخل، فإنه من المعتاد تأثره سلبا خلال فترات ارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يجعل الأصول المدرة للدخل، مثل سندات الخزانة وغيرها من السندات، أكثر جاذبية نسبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك