وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تعلن "تحييد" مشتبه بمحاولة طعن في اللد العربي الجديد - راؤول خيمينيز يقترب من لقب الهداف التاريخي للمكسيك روسيا اليوم - استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية يفتح الآفاق أمام الاقتصاد السوري العربي الجديد - مستخدمو الذكاء الاصطناعي أكثر ميلاً لتصديق الخرافات حول اللقاحات Euronews عــربي - فيديو. مدافع مياه تبرد السياح عند الكولوسيوم في روما وسط موجة حر قناة التليفزيون العربي - بلغت 200 مليار دولار .. أميركا تدفع فاتورة الحرب على إيران غاليًا والبنتاغون يخفي الحقيقة │ اقتصادكم روسيا اليوم - "رويترز": طهران تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز قناه الحدث - أكثر من 1000 حالة وفاة في إسبانيا بسبب موجة الحر في يون العربي الجديد - تركيا والعراق يتجهان لحسم ملف خط أنابيب كركوك العربي الجديد - الحملات الطبية في سورية.. فتحة ضيقة بين الفقر والموت
عامة

زمن التخاذل قد ولى.. الجنوب لا يرحم أعداء الحقيقة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

لم يعد هناك متسع للمجاملات السياسية، ولا رفاهية للانتظار في غرف الترقب؛ فنحن اليوم في لحظة تاريخية فارقة لا تقبل القسمة على اثنين، لحظة “إما أن نكون أو لا نكون”. إن التاريخ لا يرحم المتخاذلين، والشعوب...

لم يعد هناك متسع للمجاملات السياسية، ولا رفاهية للانتظار في غرف الترقب؛ فنحن اليوم في لحظة تاريخية فارقة لا تقبل القسمة على اثنين، لحظة “إما أن نكون أو لا نكون”.

إن التاريخ لا يرحم المتخاذلين، والشعوب لا تغفر لمن يحاول العبث بحقوقها أو الالتفاف على تضحياتها التي روت تراب هذا الوطن.

إن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس مجرد كيان سياسي عابر، بل هو الدرع الصلب الذي انصهرت فيه آمال الملايين، وهو العنوان الوحيد والشرعي الذي يحمل الأمانة في المحافل الدولية والميادين الصعبة، ولذلك فإن أي صوت يحاول زرع بذور الفرقة أو التشكيك في هذه القيادة ليس إلا صوتاً مشبوهاً يخدم أجندات معادية تتربص بالجنوب وتتحين الفرص لتمزيق نسيجه الوطني.

لقد أثبتت التجارب المريرة أن كل طريق لا يبدأ من بوابة الانتقالي ينتهي بالانكسار والتبعية، فكفى مراهنة على سراب المشاريع المنقوصة.

إن النضال ليس نزهة في ميادين الخطابة، بل هو إرادة فولاذية وتضحية مستمرة وانصياع تام للقرار الوطني الذي تتخذه القيادة؛ ومن يتخلف عن الركب اليوم لا يلومنّ إلا نفسه حين يجد نفسه خارج صفحات التاريخ الذي نكتبه بدمائنا وصمودنا.

لقد آن الأوان لقطع دابر التردد، فالمرحلة الحالية هي مرحلة تصفية المواقف؛ فإما أن تكون مع تطلعات شعبك في استعادة دولته، أو أن تصطف في خندق الأعداء والمتربصين، إذ لا توجد منطقة رمادية في قضية عادلة كقضيتنا.

إن التفافنا حول قيادة الانتقالي هو السلاح الاستراتيجي الذي أرعب الخصوم وهو المسمار الأخير في نعش كل المؤامرات التي تستهدف كسر إرادة شعبنا.

إننا ماضون والقيادة ماضية والهدف واحد لا حياد عنه، وهو دولة كاملة السيادة على كامل التراب الجنوبي.

ومن يعتقد أن بإمكانه ثني عزيمتنا أو شق صفوفنا فهو واهم، فإرادة الشعوب إذا قررت لا يقف أمامها جبل ولا يثنيها مستحيل.

الجنوب أمانة والانتقالي هو السبيل، ومن أراد النصر فليحزم أمره، فالميدان لا يحتمل إلا الصادقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك