العربية نت - فنانة ضمن قائمة الشرع لمجلس الشعب.. تعرفوا على روزينا لاذقاني العربية نت - الرئيس العراقي: أمن العراق ودول مجلس التعاون مترابط ومشترك الجزيرة نت - ليث البلعوس وصبح البداح يمثلان السويداء في مجلس الشعب السوري العربي الجديد - العالم العربي يبدأ من فلسطين الجزيرة نت - بعد صدمة كأس العالم.. هل يقود كلوب رحلة إنقاذ منتخب ألمانيا؟ وكالة الأناضول - العفو الدولية: جرائم تطهير عرقي ارتكبتهما “الدعم السريع” بالفاشر العربية نت - إيران تصر على رغبتها في الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - الملف المالي مقابل التهدئة. ما هي الشروط الصعبة بين ايران وواشنطن المعروضة على طاولة مفاوضات الدوحة؟ CNN بالعربية - 7 مدربين انتهت مسيرتهم مع منتخباتهم بعد الإقصاء من مونديال 2026 وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تعلن "تحييد" مشتبه بمحاولة طعن في اللد
عامة

تحت ضغط أميركي.. أربيل والسليمانية تبدآن خطوات توحيد قوات البشمركة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في خطوة هي الأولى من نوعها، انطلقت في أربيل والسليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، عملية توحيد جناحي قوات البشمركة الكردية، التابعين عملياً لحزب الاتحاد الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر...

في خطوة هي الأولى من نوعها، انطلقت في أربيل والسليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، عملية توحيد جناحي قوات البشمركة الكردية، التابعين عملياً لحزب الاتحاد الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر إنشاء إدارة عمليات واحدة.

وتستهدف الخطوة التي بقيت لسنوات طويلة مثار جدل سياسي واسع في الإقليم، توحيد قوات الحزبين الرئيسين، وفك ارتباطها سياسياً بهما، وإخضاعها لقيادة عسكرية واحدة، تتبع وزارة البشمركة الموجودة أساساً، لكن بدور غير فاعل في إدارة وتنظيم تلك القوات حتى الآن.

وتعد قوات البشمركة الكردية التي تعني باللغة العربية" حرس الإقليم"، كتلة غير موحدة، إذ إنها عبارة عن جناحين مسلحين ضخمين، كل واحد مرتبط سياسياً وتنظيمياً بقيادة الحزبين الرئيسين في أربيل والسليمانية، إلى جانب ألوية تشكلت عقب عام 2003 وصولاً إلى سنوات المواجهة العسكرية مع تنظيم" داعش"، عام 2014، وترتبط عملياتياً بحكومة الإقليم في أربيل.

ودخل الجناحان في تسعينيات القرن الماضي، مواجهات مسلحة دامية أسفرت عن مقتل الآلاف منهما ضمن الحرب الداخلية بين الحزبين بزعامة جلال الطالباني آنذاك، ومسعود البارزاني.

وأمس الثلاثاء، أعلن وزير البشمركة في حكومة إقليم كردستان بمدينة أربيل، شورش إسماعيل، في مؤتمر صحافي انطلاق المرحلة العملية لتوحيد قوات البشمركة تحت مظلة وزارة مختصة، مؤكداً أن الوزارة ستكون قادرة على إدارة شؤون قواتها ذاتياً بعد انتهاء اتفاقية الدعم المالي مع وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال إسماعيل، خلال المؤتمر الذي حضره ممثلون عن قوات التحالف الدولي، إن عملية توحيد القوات دخلت حيز التنفيذ بعد تجاوز العقبات التي كانت تعيقها، من دون ذكر تلك العقبات، مبيناً أن جميع القوات ستخضع لإشراف وإدارة وزارة البشمركة بشكل مباشر.

فيما أفاد مسؤول في حكومة إقليم كردستان العراق لـ" العربي الجديد"، بوجود ضغوط أميركية متواصلة تجاه خطوة توحيد قوات البشمركة، إلى جانب ربط استمرار الدعم والتدريب بتوحيدها في قيادة واحدة، خاضعة لحكومة الإقليم في أربيل.

كما أشار المسؤول إلى أن الزيارة الأخيرة للمبعوث الأميركي الخاص، توماس براك منتصف الشهر الماضي، إلى أربيل والسليمانية، بحثت هذا الملف، والموقف الأميركي واحد تجاه توحيد القوات الموجودة في الإقليم وجعلها تحت إدارة واحدة، ووقف التدخل السياسي من كلا الحزبين بهذه القوات.

ووفقاً للمصدر، فإن عملية التوحيد" تحتاج إلى وقت قد يمتد لأشهر"، موضحًا أن ذلك يشمل الجانب الإداري المتعلق بالقوات والمعسكرات والترسانة العسكرية، ووضعهم تحت تصرف الوزارة، وأضاف" أما من ناحية سياسية، فسيبقى هناك جناحان مؤيدان أو مصطفان سياسياً، وهذا جانب تراكمي لعقود وليس سنوات، ويحتاج الإقليم إلى فترة طويلة لتخطي ذلك، في حال توفرت النيات لهذا"، وفقاً لقوله، معتبراً أن التوحيد الحالي لقوات البشمركة" يعطي شرعية واحتراماً أكبر للقوات"، مشدداً على أهمية هذه الخطوة.

بدورها، نقلت وكالة" شفق نيوز"، المقربة من الحزب الحاكم في إقليم كردستان العراق، معلومات حول توجه نحو توزيع القوات إلى المنطقتين الأولى والثانية، بدلاً من اللواء 79 واللواء 80، وذلك ضمن مساعي إدماج القوات بالكامل ووضعها تحت المظلة المباشرة لوزارة البشمركة.

ورغم إقرار الدستور العراقي بالوضع القانوني لقوات البشمركة، بوصفها قوة لحماية أمن الإقليم الكردي الذي شمل المحافظات الشمالية الثلاثة من العراق ذات الغالبية الكردية، ظلت مسألة توحيدهما جميعاً، مرتبطة بالخلافات والصراع السياسي داخل الإقليم بين الحزبين الرئيسين.

وتؤكد الوكالة ذاتها أنه بعد ظهور تنظيم داعش عام 2014، تسارعت الجهود الدولية لإصلاح هذه القوات، إذ يعمل التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، على دعم مشروع توحيد البشمركة من حيث التبعية الإدارية، والتسليح، والعقيدة العسكرية، والهيكل القيادي، وآليات التمويل، وخريطة الانتشار، فضلاً عن التدريب وتلقي الدعم والهبات العسكرية.

بدوره، اعتبر الخبير بالشأن السياسي والأمني الكردي، حسان سوراني، أن الخطوة - في حال نجاحها في توحيد القوات - ستنعكس بشكل إيجابي على مجمل جوانب الحياة في الإقليم، وأبرزها، منع الاستقواء وفرض الأمر الواقع بين أي من الحزبين الرئيسين.

وأوضح في حديث مع" العربي الجديد"، أن الإدارة الأميركية، تسعى إلى" توحيد البشمركة من خلال نقل القرار، والسلاح، والتدريب، والمحاسبة، والانتشار إلى وزارة البشمركة وحدها، دون سلطة سياسية من الحزبين، وهو أمر مرحب به"، لكنه اعتبر أن" المضي بإجراءات شكلية وبقاء الأوامر الحقيقية بيد الحزبين، سيجعل التوحيد شكلياً".

وأضاف" أسماء جديدة وقيادات جديدة، لكن الولاء القديم مستمر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك