العربي الجديد - يوم فلسطيني في برلمان بريطانيا.. حملة لتغيير سياسة لندن تجاه إسرائيل الجزيرة نت - من نهائي لوسيل إلى مونديال 2026.. سلسلة هجومية مرعبة لفرنسا العربي الجديد - إسبانيا خلال يونيو: 892 وفاة بسبب موجة حر استثنائية العربي الجديد - حفتر يلتقي ساويرس في بنغازي لبحث فرص الاستثمار قناة الجزيرة مباشر - إنجلترا تبدأ مشوار الأدوار الإقصائية بمواجهة الكونغو الديمقراطية الجزيرة نت - رفضه جوبز من قبل.. أبل تطرح ماك بوك بشاشة لمس قبل نهاية العام الجزيرة نت - هل تنقذ الطاقة الشمسية العراقيين من أزمة الكهرباء؟ قناة القاهرة الإخبارية - تطور مفاجئ يقلب الحسابات.. كيف ردت روسيا على التحركات الأخيرة لـ أوكرانيا؟ العربي الجديد - هيئة بحرية بريطانية: حادثان أمنيان قبالة السواحل اليمنية وكالة الأناضول - فلسطين تحذر من مخططات استيطانية للسيطرة على 100 نقطة بالضفة
عامة

العالم العربي يبدأ من فلسطين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لا يمكن وضع الأوضاع التعليمية في كلّ الدول العربية ضمن سلة واحدة، بالنظر إلى الحالات القاهرة التي عانتها العديد منها، فهناك دول عدّة نجت نسبيّاً من شرور الفوضى والحروب الأهلية والهجمات العدوانية؛ إسرا...

لا يمكن وضع الأوضاع التعليمية في كلّ الدول العربية ضمن سلة واحدة، بالنظر إلى الحالات القاهرة التي عانتها العديد منها، فهناك دول عدّة نجت نسبيّاً من شرور الفوضى والحروب الأهلية والهجمات العدوانية؛ إسرائيلية وأميركية وإيرانية، ودول أخرى تعرّضت وتتعرّض للتدمير، وكلّ هذه الدول يعيش أطفالها ظروف الاحتلال، وتدمير مقوّمات التعليم وغيره، أو تعاني من صراعات داخليّة وخارجيّة، أو من الهشاشة، وهناك دول عربية تستقبل أعداداً من اللاجئين من دول الجوار، لذا يمكن القول إنّ نحو نصف الدول العربية تمرّ بأوضاعٍ تعليمية استثنائية، أمّا النصف الآخر فيتأثر بالضرورة.

ويتعلم الأطفال الفلسطينيّون، منذ النكبة في عام 1948، ضمن أوضاعٍ قاسية، فالملايين منهم يعيشون في مخيّمات اللجوء في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي دول الجوار؛ الأردن ولبنان وسورية، إضافة إلى انتشارهم في مصر والعراق وغيرها من دول الشتات.

وصارت أوضاع هؤلاء الأطفال في قطاع غزة والضفّة الغربيّة كارثية في ضوء ما يتعرّضون له من تدمير للمقوّمات البشرية والمادية للعملية التعليمية خلال السنوات الثلاثة الماضية، ومن المعروف أنّ آلة الحرب الإسرائيلية استهدفت كلّ شيء في قطاع غزة، فدمّرت مئات المدارس، بما فيها تلك التي آوت لاجئين من أحياء تعرّضت للقصف، والتي كانت ترفع علم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وشمل التدمير المدارس الخاصة والجامعات والمكتبات وكلّ ما له علاقة بالتراث والثقافة، مع أنّ الأمم المتحدة و" أونروا" أصدرتا النداء تلو النداء من أجل وقف هذه المجزرة، ولم يقتصر التدمير على قطاع غزة، بل شمل معظم المدارس والجامعات في الضفة الغربية.

ورغم العدوان الذي لا يقيم وزناً لاتفاقية جنيف، ولا لقوانين الحروب ومسؤولية القوى المحتلة عن أمن وسلامة المواطنين والمنشآت المدنية، تُصارع" أونروا" من أجل القيام برسالتها في تعليم الأطفال الفلسطينيّين، في ظلّ ما أصاب مؤسساتها من تدمير، وما تعانيه من شحّ الموارد بفعل الحصار عليها.

وحقّقت الوكالة إنجازاتٍ بفعل ما اكتسبته من خبرات تعليميّة، لكنّها في ضوء مستوى العنف الذي تعرّضت له في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وما أصابها في سورية ولبنان والأردن، يمكن الجزم بأنها تعيش حالة من التراجع، رغم أنّ النتائج السابقة التي حققتها" أونروا" تعليمياً تعد أفضل من بعض الدول العربية المستقرة اجتماعيّاً وسياسيّاً.

وينطبق هذا الوضع داخل فلسطين، وفي سورية ولبنان، حيث تعرّض أخيراً اللاجئون المقيمون في مخيمات وتجمعات جنوبي لبنان، وقبلها مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، إلى حملة تهجير واسعة بعد الإنذارات الإسرائيلية التي أرغمت السكان على الرحيل، بعد أن تعرّضت منازلهم للقصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك