قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، يعكس رغبة مشتركة لدى الطرفين في تجنب الانجرار إلى مواجهة شاملة، إلى جانب وجود مصالح داخلية تدفع نحو تهدئة التوتر والبحث عن حلول للصراع.
الحرب أكثر كلفة من خيار التفاوضوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار المفاوضات يشير إلى أن خيار الحرب أكثر كلفة من خيار التفاوض، مشيرًا إلى وجود تفاهمات ضمنية بين الجانبين يمكن البناء عليها، وهو ما يفسر الحرص على عدم تدمير ما تم التوصل إليه سابقًا رغم صعوبة المسار التفاوضي، ووجود عقبات وتفسيرات متباينة لمذكرة التفاهم.
المفاوضات الأمريكية الإيرانيةوأشار إلى أن هذه الجولة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية تختلف عن سابقاتها من حيث مستوى التمثيل، حيث تجرى على مستويات فنية وتقنية منخفضة، بما يعكس رغبة الطرفين في الحفاظ على مسار التفاوض دون تصعيد، واستمرار الحوار بهذا المستوى، يمثل غطاء لتجنب إعلان الفشل أو التوجه نحو الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك