قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إن القوات الأوكرانية قصفت للمرة الثانية مصفاة نفط في مدينة أوفا الروسية التي تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن خط المواجهة.
وأشار زيلينسكي إلى تنفيذ ضربة على ما وصفها" بمنشأة استراتيجية" في منطقة بنزا، تصنع مكونات صواريخ تستخدمها موسكو في هجماتها على أوكرانيا.
وكتب في منشور على منصة" إكس"، " تبلغ المسافة إلى الهدف حوالى 600 كيلومتر من خط المواجهة".
وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في جنوب شرقي أوكرانيا، أولكسندر هانزا اليوم عبر تطبيق" تيليغرام" للمراسلة، إن روسيا شنت هجوماً على خمس محطات وقود للبيع بالتجزئة في المنطقة خلال الليل، مما أدى إلى مقتل امرأة، وأضاف هانزا أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا.
وتواصل روسيا شن هجمات على محطات الوقود، لكن الهجمات اشتدت في الأوان الأخيرة، إذ أبلغت السلطات الأوكرانية في مناطق زابوريجيا وسومي وخاركيف ودنيبروبتروفسك الواقعة على الجبهة عن وقوع هجمات بصورة شبه يومية.
وفي مدينة خيرسون الواقعة في الجنوب قال حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين اليوم الأربعاء إن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف حافلة ركاب أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين.
وتطلب أوكرانيا من شركائها في الاتحاد الأوروبي توجيه مبلغ 6.
6 مليار يورو (7.
5 مليار دولار) المتاح في مرفق السلام الأوروبي إلى المساعدات العسكرية، للاستفادة مما تعتبره" فرصة سانحة" تمتد من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة.
وقال ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني، في رسالة اطلعت عليها" رويترز"، إن إجمال حاجات أوكرانيا الدفاعية يقدر بنحو 136 مليار يورو (154.
86 مليار دولار) هذا العام، تغطي الموازنة الأوكرانية نحو 53 مليار يورو (60.
35 مليار دولار) من المبلغ.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومن المقرر أن تحصل أوكرانيا على نحو 28.
3 مليار يورو (32.
23 مليار دولار) لأغراض دفاعية هذا العام من قرض الاتحاد الأوروبي البالغ 90 مليار يورو (102.
5 مليار دولار)، ورغم هذا المبلغ والتمويل الذي تتولاه كييف، قال فيدوروف في الرسالة بتاريخ الـ26 من يونيو (حزيران) الماضي إن حاجات تمويل دفاعية" كبيرة" لا تزال دون تلبية.
وأضاف فيدوروف أن الأموال المخصصة في إطار مرفق السلام الأوروبي يمكن أن تمثل" أحد أكثر الإسهامات الأوروبية تأثيراً في جهود أوكرانيا الدفاعية هذا العام، لكن فقط إذا وُجهت هذه الموارد إلى المجالات التي يمكن أن تحقق فيها أكبر وأسرع تأثير عسكري".
وتباطأ تقدم القوات الروسية هذا العام، إذ شنت أوكرانيا هجمات مضادة ناجحة على بعض مناطق جبهة المعركة، واستفادت من ضرباتها المتوسطة والطويلة المدى داخل الأراضي الروسية لتعطيل الإمدادات اللوجيستية لموسكو والحد من عوائدها النفطية.
وفي سياق منفصل، قال فيدوروف خلال مؤتمر صحافي عقد في الـ17 من يونيو الماضي إنه يسعى إلى الحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، وهي تحالف يضم 50 دولة، وذلك إلى جانب 40 مليار دولار جرى التعهد بها بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك