العربي الجديد - بين خيبة المونديال وشبهة فساد.. الكرة الألمانية في قبضة التحقيق العربي الجديد - مانشستر سيتي يعثر على بديل رودري في منتخب المغرب بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة الباذنجان | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة العالم الإيرانية - الضفة الغربية: العام الأكثر دموية للأطفال… أمير جابر الياسيني نموذجًا قناة القاهرة الإخبارية - خطة الناتو الجديدة.. لماذا يزور الأمين العام برلين في هذا التوقيت؟ Euronews عــربي - إسرائيل تعلن عقوبات على محافظ رقمية بتهمة تمويل حزب الله وحلفاء إيران قناه الحدث - علي الزيدي وجاسم البديوي يبحثان تعزيز العلاقات وفرص التعاون العربي الجديد - التبديل الأكثر غرابة في مونديال 2026.. طلب ماء فخسر مكانه قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. دلالات إعلان التلفزيون الإيراني جنوح سفينة خالفت المسارات الإيرانية العربي الجديد - الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يُحدد موعد استئناف النشاط الرياضي
عامة

مدير عام أوقاف شبوة يدعو المسؤولين إلى تسهيل معاملات المواطنين وعدم إغلاق أبوابهم

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

وجه مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة الشيخ محسن بن محمد بن حسين بن أحمد نصائح لمن تولى منصبًا إداريًا على الناس أن يستجيب لخدمتهم، وأن لا يغلق بابه، ويقف ضد خدمات المواطنين.واستدل مدير عام أوق...

وجه مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة الشيخ محسن بن محمد بن حسين بن أحمد نصائح لمن تولى منصبًا إداريًا على الناس أن يستجيب لخدمتهم، وأن لا يغلق بابه، ويقف ضد خدمات المواطنين.

واستدل مدير عام أوقاف شبوة بالأدلة الشرعية كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما من إمامٍ أو والٍ، يَغلِقَ بابَه دون ذوي الحاجةِ والخَلَّةِ والمسكنةِ، إلا أغلق اللهُ أبوابَ السماءِ دون خَلَّتِه وحاجتِه ومسكنَتِه”.

والمراد باحتجاب الوالي أن يمنع أرباب الحوائج والمهمات من الدخول عليه فيعرضوها له ويعسر عليهم، فإن الله لا يجيب دعوته، ويخيب آماله.

ودعا الجميع للاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم كونه قائد هذه الأمة وأكثر الناس أعمالاً وشغلاً، فكان عليه الصلاة والسلام إمامًا للمسلمين في صلاتهم، وخطيبًا للجمعة والعيدين، ويعود المريض، ويتبع الجنائز، ويستقبل الوفود، ويعلم الناس، ويقود جيوش المسلمين، ويعين ذوي الحاجات على مختلف أجناسهم وأعمارهم وأحوالهم.

وأننا نشاهد اليوم كل العجب من أبسط المسؤولين، يأخذ الناس أيامًا وهم يترددون إلى بابه، وهو يمتنع ويعتذر بأنه مشغول، وتارة مريض، وتارة خرج، وما علم هذا المسؤول أنه جاء إلى هذا المنصب لنفع الناس وقضاء حوائجهم، لا لقضاء حاجته وتأمين مستقبله، فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

والجدير بالذكر أن هناك مسؤولين لا يزالون في مهامهم وأعمالهم، وهذه مخالفة شرعية وقانونية، فقد تعطلت خدمات أبناء الوطن وأصبحوا يعانون من تذليل معاملاتهم التي قد تستمر لشهور طويلة.

وعلى مؤسسات الدولة أن تضع آلية لمراقبة المسؤولين والمتقاعسين والمهملين في مهامهم، وتعيين شخصيات كفؤة يخافون الله في أماناتهم ويحرصون على خدمة مجتمعاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك