تحرك قطاع الأمن الألماني، اليوم الأربعاء، بعدما قام بمداهمات واسعة داخل البلاد، شملت الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك في إطار تحقيق كبير حول شبهات فساد مرتبطة ببطولة كاس أمم أوروبا (يورو 2024)، الذي أقيم في ألمانيا.
وذكرت صحيفة" ليكيب" الفرنسية أن الاتحاد الألماني لكرة القدم أكد أن مقره في مدينة فرانكفورت كان من بين المواقع المستهدفة في حملة المداهمات التي قام بها رجال الأمن، حيث تتعلق القضية بمزاعم حصول موظفين في المدن الألمانية المستضيفة لمباريات كأس أوروبا بشكل غير قانوني على دعوات لحضور مباريات المسابقة القارية، ووزعت عليهم تذاكر بشروط تفضيلية من المنظمين، بحسب ما أفادت الشرطة والنيابة العامة.
ولم يحدد المسؤولون الأماكن الأخرى التي استُهدفت في المداهمات، لكن صحيفة" بيلد" الألمانية أفادت بأن عدة إدارات في مدن مثل برلين وهامبورغ وشتوتغارت وميونخ تعرضت أيضاً للمداهمة، إلى جانب شركات، الأمر الذي دفع الشرطة والنيابة العامة في ولاية شمال الراين إلى إصدار بيان جاء فيه: " موضوع التحقيق يتعلق بمزايا غير مصرح بها يُعتقد أنها مُنحت، بما في ذلك حضور مباراة دولية في كرة القدم".
وأضاف البيان أن مشتبهاً به يعمل في إحدى المدن المستضيفة لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024) مُتهم بالحصول على هذه المزايا" من أشخاص مسؤولين في الشركة المنظمة"، وتابع" إضافة إلى ذلك، يُقال أيضاً إنه عُرض على المدن المستضيفة حقوق شراء مسبق وبشكل حصري لتذاكر المواجهات، من قبل المسؤولين في الشركة المنظمة".
وظهرت هذه القضية إلى العلن بعد يومين من خروج منتخب ألمانيا، المتوج باللقب أربع مرات، بشكل مفاجئ من نهائيات بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، إثر خسارته في دور الـ32 أمام باراغواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك