أفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات الصهيونية مستمرة على مناطق جنوب لبنان، على الرغم من الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين بيروت وتل أبيب بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية.
وزعم جيش الاحتلال أن غارة جوية تابعة له استهدفت من وصفه بأحد عناصر جماعة حزب الله اللبنانية في منطقة المنزلة بجنوب لبنان، مدعياً أن الشخص المستهدف كان يشكل تهديداً لجنوده في المنطقة العازلة التي تحتلها القوات الصهيونية وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن قصفاً مدفعياً صهيونيا مكثفاً استهدف عدة مناطق في جنوب البلاد، وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال أنشأت بوابات عبور في عدة مناطق بجنوب البلاد، وتحديداً بين النسق الأول والنسق الثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب نهر الليطاني.
وأوضحت التقارير الرسمية اللبنانية أن جيش الاحتلال قام أيضاً بتجريف الطرق، وخاصة الطريق الممتد من منطقة حامول أول بلدة الناقورة وحتى بلدة عيتا الشعب، وعمدت إلى قطع الأشجار المزروعة على جانبي الطريق.
وكان القوات الصهيونية قد نفذت في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء عملية نسف واسعة في بلدة مركبا، وأطلقت نيران المدفعية على بلدة بيت ياحون، كما أضرمت النيران في منازل سكنية ببلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في محافظة النبطية بجنوب البلاد.
وأعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الصهيونية على لبنان أودت بحياة 4278 شخصاً، وأصابت 12196 آخرين منذ تاريخ 2 مارس الماضي، وجاء هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع دخول رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس إلى الأراضي اللبنانية التي تحتلها القوات الكيانية.
وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه أكد إصرارهم على عدم مغادرة جنوب لبنان حتى زوال التهديد تماماً، مضيفاً أنه ما دام حزب الله باقياً ومسلحاً ومهدداً لهم فستبقى قوات الاحتلال هناك لإنشاء مناطق عازلة وأمنية على الجانب اللبناني من الحدود وليس على الجانب الصهيوني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك