قناة الجزيرة مباشر - موازين - عقدة الحدود العراقية السورية.. أزمة قرن من الجغرافيا السياسية بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | مندي بكفتة الدجاج - سلطة زبادي بالخيار قناة التليفزيون العربي - من الخنادق إلى الذكاء الاصطناعي والمسيرات.. هكذا غيرت حرب الأعوام الأربعة ملامح القتال الحديث قناة الجزيرة مباشر - اليونان.. مصابون بانفجار عبوة ناسفة في منزل عضوة بالحزب الحاكم قناة القاهرة الإخبارية - من سفينة "ماي فلاور" إلى ترامب.. أمريكا تحتفل بمرور 250 عاما على الاستقلال في أضخم احتفال بتاريخها قناة الشرق للأخبار - كواليس وتفاصيل المحادثات الجيدة في الدوحة وموقف الخيار العسكري! قناة الجزيرة مباشر - The Rest of the Story - What Forms Does the Conflict Between Washington and Beijing Take in the B... beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 26 | الكلمة الأخيرة قناة القاهرة الإخبارية - المسجد الإبراهيمي.. تصعيد إسرائيلي يثير مخاوف من تغيير الوضع التاريخي والقانوني FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝙉𝙚𝙬 𝙗𝙖𝙡𝙡𝙚𝙧 𝙛𝙤𝙧 𝙩𝙝𝙚 𝙗𝙖𝙙𝙜𝙚 ✨ | Ismael Saibari Highlight Compilation 🇲🇦
عامة

"الخضر" يكتبون التاريخ بمونديال 2026

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين

تمكن المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم من كتابة فصل تاريخي جديد بعد تأهله إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه. ويعيد هذا الإنجاز...

تمكن المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم من كتابة فصل تاريخي جديد بعد تأهله إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه.

ويعيد هذا الإنجاز الكبير إلى الأذهان ملحمة البرازيل عام 2014، عندما نجح “الخضر” لأول مرة في تخطي دور المجموعات تحت قيادة المدرب البوسني وحيد خاليوزيتش، قبل الخروج المشرف وبصعوبة بالغة أمام المنتخب الألماني الذي تُوج باللقب آنذاك.

وجاء هذا التأهل المستحق في المونديال الحالي ليرسخ مكانة الكرة الجزائرية عالمياً، بعد مسيرة متميزة في المجموعة العاشرة حصد من خلالها المحاربون أربع نقاط ثمينة.

ورغم الخسارة في اللقاء الافتتاحي أمام الأرجنتين، إلا أن رفقاء القائد رياض محرز انتفضوا سريعاً وحققوا فوزاً ثنائياً مهماً أمام الأردن، قبل أن يختتموا مرحلة المجموعات بتلك الملحمة الهيشكوكية المثيرة أمام النمسا، والتي انتهت بتعادل دراماتيكي كان كافياً لضمان العبور ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.

هذه النتائج الإيجابية والمردود الفني العالي فوق أرضية الميدان أثبتا للجميع أن هذا الجيل الحالي لـ “الخضر” يمتلك شخصية قوية، وصلابة ذهنية، ومرونة تكتيكية عالية تجعله قادراً على مقارعة كبار اللعبة والذهاب بعيداً في الاستحقاقات القادمة.

ومع طي صفحة الدور الأول،

الخضر يجددون العهد مع التاريخ في مونديال 2026أثبت المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مجدداً أن معدنه الأصيل يظهر في المواعيد الكبرى، بعدما نجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم 2026.

وجاء هذا العبور التاريخي عقب ملحمة كروية حبست الأنفاس أمام النمسا، ، ليعيد “الخضر” كتابة التاريخ ويفكوا عقدة دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخهم، بعد غياب دام اثني عشر عاماً منذ إنجاز مونديال البرازيل المرجعي عام 2014.

وجاء هذا التأهل المستحق من بوابة “أفضل الثوالث” برصيد 4 نقاط في المجموعة العاشرة، ليؤكد صواب الخيارات الفنية والتطور الملحوظ في مستوى التشكيلة الوطنية.

ولم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ بل تطلب روحاً قتالية عالية وشخصية فولاذية، تجلت في قدرة رفقاء القائد رياض محرز على العودة في النتيجة مرتين أمام منتخب أوروبي منظم ومنتشر بشكل ممتاز على أرضية الميدان، وهو ما يعكس النضج الذهني الكبير الذي بات يتمتع به هذا الجيل من المحاربين.

لمسة بيتكوفيتش التكتيكية تعيد الهيبة لـ “المحاربين”لم يكن تأهل المنتخب الوطني الجزائري إلى ثمن نهائي مونديال 2026 وليد الصدفة، بل جاء نتاج عمل تكتيكي عميق وبصمة واضحة وضعها الفني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش منذ توليه العارضة الفنية.

وتجلت لمسة المدرب بشكل بارز في تجديد دماء التشكيلة الوطنية وضخ روح انتصارية قادت “الخضر” لتحقيق حصيلة مبهرة بلغت 21 فوزاً في مختلف الاستحقاقات، ليُتوج هذا المسار التصاعدي بعبور تاريخي من بوابة المجموعة العاشرة عقب الملحمة الدراماتيكية أمام النمسا (3-3).

أبرز ما ميز لمسة بيتكوفيتش هو المرونة التكتيكية العالية والقدرة على إدارة الأزمات داخل المستطيل الأخضر.

ففي موقعة “كانساس سيتي”، واجه المدرب اختبارات معقدة، بدءاً من الغياب الاضطراري للحارس لوكا زيدان والدفع بأسامة بن بوط أساسياً للمرة الأولى، وصولاً إلى التأخر في النتيجة مرتين أمام منتخب أوروبي شرس.

وهنا ظهرت شخصية الفريق؛ حيث لم يرتبك اللاعبون، بل حافظوا على تنظيمهم بفضل التغييرات الذكية والقراءة الصحيحة لـ “الكوتش” الذي عرف كيف يحرر أطراف الملعب ويمنح رفيق بلغالي وحسام عوار الحرية الكاملة لصناعة الفارق وتمويل القائد رياض محرز.

الاستقرار والديناميكية التي زرعها بيتكوفيتش جعلت من الجزائر فريقاً يرفض الاستسلام، ويمتلك هوية هجومية واضحة قادرة على مجاراة كبار اللعبة.

هذا التطور الملحوظ في الأداء والصلابة الذهنية حوّل “الخضر” إلى قوة ضاربة في المحفل العالمي.

والآن، ومع الدخول في الأدوار الإقصائية، يراهن الجميع على دهاء بيتكوفيتش المعرفي بالكرة الأوروبية، وتحديداً المنافس القادم منتخب سويسرا، لمواصلة هذه السلسلة الإيجابية وكتابة فصل جديد غير مسبوق في تاريخ الكرة الجزائرية.

محرز يعود إلى قمة مستواه ويرفض الاعتزال الدوليأثبت قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، في موقعة “كانساس سيتي” التاريخية، أن الذهب لا يصدأ أبدًا، وردّ بقوة فوق أرضية الميدان على كل المشككين الذين طالبوه بالاعتزال الدولي والابتعاد عن صفوف “الخضر”.

ففي ليلة تأهل المحاربين إلى ثمن نهائي مونديال 2026، نصب محرز نفسه عريساً للملحمة الكروية أمام النمسا، مؤكداً أنه ما زال القائد الفعلي والقلب النابض للتشكيلة الوطنية، وركيزة أساسية لا غنى عنها في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

وقطعت تصريحات محرز الواثقة الشك باليقين بشأن مستقبله، حيث ظهر بجاهزية ذهنية وبدنية عالية تعكس رغبته الجامحة في مواصلة المغامرة المونديالية.

وأكد القائد أن تركيزه منصب بالكامل على تحجيم الصعاب، والتحلي بالشخصية القوية لمجابهة الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها الموقعة النارية المنتظرة أمام منتخب سويسرا في مدينة فانكوفر الكندية.

إن عودة محرز إلى مستواه المعهود لم تمنح الجزائر تأهلاً تاريخياً ثانياً يعيد أمجاد مونديال 2014 فحسب، بل أعادت صياغة دور القائد الحاسم الذي يرفض الاستسلام أو الاعتزال في وقت الشدة.

لقد فضّل محرز البقاء في الجبهة، وكتابة فصول جديدة من المجد الكروي برفقة جيل شاب وواعد يطمح للذهاب بعيداً في المحفل العالمي، وإثبات أن “المحارب” الحقيقي لا يغادر الميدان إلا وهو منتصر.

وأعرب قائد “محاربي الصحراء”، رياض محرز، عن فخره واعتزازه الكبيرين بالعبور إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026 بعد الملحمة الكروية المثيرة أمام النمسا (3-3).

وأكد نجم المنتخب الوطني أن هذا الإنجاز جاء ثمرة مجهودات جبارة وعزيمة فولاذية أظهرها جميع اللاعبين فوق أرضية الميدان.

وفي تصريحاته لوسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، قال محرز: ”إنه إنجاز رائع وتاريخي بالنسبة لنا وللشعب الجزائري.

نحن جد سعداء بهذا التأهل الذي جاء بعد مباراة صعبة ومجنونة أمام منافس أوروبي قوي جداً.

أظهرنا شخصية قوية ولم نستسلم حتى الثواني الأخيرة، وهذا هو المعدن الحقيقي للمنتخب الجزائري.

، مضيفا: ”أنا سعيد جداً بمساعدتي للفريق وتسجيل هدفين في المونديال، لكن الفضل يعود للمجموعة ككل، وللتمريرات الحاسمة، الأهم ليس من يسجل، بل أن راية الجزائر ستبقى مرفوعة في هذا المحفل العالمي.

”“الخضر” يحضرون لمرحلة انتقالية ناجحةلم يكن التأهل الدراماتيكي للمنتخب الوطني الجزائري إلى ثمن نهائي مونديال 2026 مجرد إنجاز رياضي عابر، بل جاء ليعلن عن ملامح “مرحلة انتقالية” ذكية يمر بها بيت “الخضر”.

هذه المرحلة، التي يقودها الفني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش بهدوء ودهاء، أثبتت نجاحها في الميدان من خلال هندسة عملية تسليم المشعل بين جيل ذهبي مخضرم يقوده رياض محرز، وجيل صاعد ومتعطش للافتراس الكروي وصناعة مجده الخاص.

وتجلت معالم هذه الخطة الانتقالية بوضوح في موقعة “كانساس سيتي” التاريخية أمام النمسا؛ حيث لم يعتمد المدرب على إستراتيجية الإحلال الكلي المفاجئ، بل راهن على توليفة متوازنة تدمج عنصر الخبرة بالشباب.

فبينما كان القائد رياض محرز يمارس هوايته في حسم المواعيد الكبرى بتسجيل ثنائية تاريخية أكدت رفضه للاعتزال الدولي، كانت الدماء الجديدة تضخ الحيوية في مفاصل التشكيلة؛ بدءاً من الظهير الأيمن رفيق بلغالي بمهارته وهدفه الساحر، وصولاً إلى حسام عوار الذي أدار معركة خط الوسط بتمريراته الحاسمة والميليمترية، ولاعبين اخرين صنعوا الفارق على غرار القائد رياض محرز.

هذه المرحلة الانتقالية نجحت أيضاً في تغيير الهوية التكتيكية للمنتخب؛ حيث بات “المحاربون” يمتلكون مرونة فنية عالية وصلابة ذهنية خارقة للعادة تجلت في العودة في النتيجة مرتين أمام مدرسة أوروبية عريقة.

هذا النضج الكروي هو الثمرة المباشرة لعمل بيتكوفيتش الذي قاد التشكيلة لتحقيق 21 فوزاً، معيداً صياغة شخصية الفريق ليكون أكثر واقعية وقدرة على إدارة الأزمات.

مشروع الخضر يتواصل مع بيتكوفيتشإستبق رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، على خطوة حاسمة تعكس الرؤية الإستراتيجية للمكتب الفيدرالي، حيث حسم الأمر بشكل نهائي بخصوص مستقبل العارضة الفنية لـ “الخضر” من خلال تجديد عقد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش.

وجاء هذا القرار مباشرة بعد النجاح الباهر في قيادة المنتخب الوطني لتخطي دور المجموعات وبلوغ ثمن نهائي مونديال 2026 بسيناريو هيشكوكي مثير.

وجاءت خطوة صادي لتقطع الطريق أمام أي تأويلات أو ضغوطات قد تشوش على محيط المنتخب قبل الموقعة الكبرى المنتظرة أمام سويسرا في فانكوفر.

ومن خلال هذا التجديد، بعث رئيس “الفاف” برسالة ثقة قوية ومباشرة للمدرب ولاعبيه، مؤكداً أن الاستقرار الفني هو الركيزة الأساسية للمشروع الكروي الجديد، وأن الهيئة الاتحادية تثمن عالياً القفزة النوعية التي حققها بيتكوفيتش، والتي تُرجمت في حصيلة رقمية مميزة بلغت 21 فوزاً، فضلاً عن نجاحه في إدارة المرحلة الانتقالية بسلاسة ودمج الأسماء الشابة مع ركائز الخبرة.

بهذا القرار، وضع صادي قطار المنتخب الجزائري على السكة الصحيحة لضمان الاستمرارية؛ فالهدف لم يعد يقتصر على تحقيق إنجاز وقتي في المونديال الحالي ومحاكاة إنجاز حليلوزيتش في 2014، بل يتعداه إلى بناء منتخب قوي، بهوية تكتيكية واضحة وصلابة ذهنية عالية، قادرة على الهيمنة القارية والمنافسة في قادم الاستحقاقات الدولية بروح مستقرة وطموحات لا تحدها حدود.

إجماع على عودة الخضر إلى المستوى العالميأجمعت الجماهير الرياضية الجزائرية على رضاها التام وفخرها الكبير بالوجه المشرف الذي عاد ليظهر به “الخضر” في المحفل العالمي، معبرة عن ارتياحها لاستعادة المنتخب الوطني لهويته الكروية وشخصيته القتالية المعهودة.

ولم يكن التأهل التاريخي إلى ثمن نهائي مونديال 2026 بسيناريو “كانساس سيتي” الدراماتيكي مجرد عبور عابر، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن عودة الروح وجينات “المحاربين” التي طالما ميزت الكرة الجزائرية، مما أعاد الدفء إلى علاقة الأنصار بمنتخبهم الوطني وثقتهم في قدرته على مجاراة كبار اللعبة.

هذه الموجة من التفاؤل والالتفاف الجماهيري لم تتوقف عند حدود الإنجاز المونديالي في أمريكا الشمالية، بل تحولت إلى وقود دفع معنوي يساند به العشاق تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في قادم الاستحقاقات.

وتدرك الجماهير الجزائرية الوفية أن البناء للمستقبل يتطلب استمرارية في الدعم والمؤازرة، خاصة وأن التحدي القادم سينطلق سريعاً ومع بداية الموسم الجديد، وتحديداً في شهر سبتمبر المقبل، حيث سيبدأ “الخضر” غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا بهدف حسم تأهل مبكر ومريح.

ويرى المتابعون أن تصفيات “الكان” ستكون المحطة الأولى لترجمة مكاسب المونديال وتثبيت معالم المرحلة الانتقالية الذكية التي يمر بها المنتخب.

وستدخل العناصر الوطنية المعترك القاري بمعنويات مرتفعة جداً مستفيدة من التجديد التكتيكي والنضج البدني والذهني الذي اكتسبه الجيل الجديد برفقة الركائز المخضرمة.

ومع تجديد الاتحادية لعقد بيتكوفيتش والاستقرار الفني المحقق، يضرب الجمهور الجزائري موعداً متجدداً في المدرجات وخلف الشاشات ابتداءً من سبتمبر، واضعين نصب أعينهم هدفاً واحداً: مواجهة أدغال إفريقيا بنفس العزيمة والفولاذية التي أبهروا بها العالم، لتأكيد أن استعادة “الخضر” لمكانتهم الطبيعية في الريادة القارية والعالمية هي مسألة وقت لا غير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك