وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق: السلطة الفلسطينية تطالب بمشروع متكامل لإعادة إعمار غزةأوضح وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق، الدكتور أشرف العجرمي، من القاهرة، أن" ثمة عوائق كثيرة تحول دون تطبيق اتفاق العشرين بندا الذي طرحه الرئيس الأمريكي.
01.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/02/12/1110497379_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_d955520dad921d1a07e5ad523ea9e77a.
jpg.
webpوأضاف العجرمي في حديث لإذاعة" سبوتنيك": " في مقدمة هذه العوائق استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وعدم التوصل إلى اتفاق حقيقي بشأن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة" حماس"، فضلا عن عدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق".
وأشار إلى أن" الخطة التي طرحها المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، لاقت تفاعلا إيجابيا من قبل الفصائل، إلا أن بنودها الأولى قوبلت بالرفض من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما استدعى إدخال تعديلات عليها، قبل طرح خطة جديدة تتناول نزع السلاح الكامل للفصائل".
وأكد أنه" لا بديل عن بند نزع السلاح، على أن يقابله توفير ضمانات أمنية لجميع الفلسطينيين في قطاع غزة، ووجود سلطة قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين"، مشددا على أنه" لا يمكن إقصاء" حماس" من المشهد السياسي الفلسطيني، باعتبارها قوة كبيرة وتتمتع بنفوذ وحضور في قطاع غزة والضفة الغربية، ولا يمكن القضاء عليها، في حين يمكن تحويل دورها من فصيل مسلح إلى حزب سياسي".
ولفت العجرمي إلى أن" تحويل أموال القيمة المضافة التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، بما في ذلك تحويل الحصة المخصصة لقطاع غزة إلى مجلس السلام أو اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، من شأنه أن يضع السلطة الفلسطينية في موقف صعب ويقزّم دورها في إدارة قطاع غزة".
ولفت إلى" وجود إشكالية في موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية، نتيجة الخلافات الكبيرة بين الفصائل، إضافة إلى الخلافات القائمة بين الرئيس محمود عباس وحركة" فتح" من جهة، وباقي الفصائل الفلسطينية من جهة أخرى".
وأكد أن" إجراء الانتخابات يبقى الأهم لإحداث التغيير في الساحة الفلسطينية وتحقيق الإصلاح القائم على مبدأ الانتخاب، بما يفضي إلى إنتاج قيادة جديدة وبرلمان فلسطيني يمارس دوره في الرقابة على أداء السلطة ويضمن تنفيذ الإصلاحات".
وأكد العجرمي أن" الواقع الأمني في الداخل الفلسطيني خطير للغاية، ولا سيما في الضفة الغربية، نتيجة الاعتداءات اليومية التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يؤدي إلى تفجير الأوضاع وإلى ردود فعل فردية أو منظمة"، موضحًا أن" لإسرائيل مصلحة في تأجيج الأوضاع الأمنية وإبقائها غير مستقرة، بما يتيح لها تبرير تصعيد عدوانها وفرض سيطرتها الكاملة على الأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أن" المشروع الاستيطاني استغل الحرب في قطاع غزة لتمرير الكثير من المشاريع الاستيطانية وعمليات تهجير الفلسطينيين، وتغيير الواقعين السياسي والقانوني للأراضي الفلسطينية، بحيث انتقلت من أراض محتلة تُدار من قبل إسرائيل إلى أراض تخضع للإدارة المدنية الإسرائيلية، عبر تشريعات بطيئة ومتواصلة، وهو ما يجعل الواقع أكثر خطورة".
وختم العجرمي بالتأكيد أن" مواجهة هذه التطورات تتطلب قرارا من المجتمع الدولي، في ظل اعتراف غالبية دول العالم بدولة فلسطين على حدود عام 1967"، مشددا أن" الوقت قد حان لوضع حد للتجاوزات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال فرض عقوبات دولية صارمة على الحكومة الإسرائيلية، بما يدفعها إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الشعب الفلسطيني".
https: //sarabic.
ae/20260627/الأمم-المتحدة-حرب-إسرائيل-على-قطاع-غزة-تسببت-في-إصابة-عشرات-الآلاف-بإعاقات-سمعية-1114771725.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260625/حماس-نطالب-بتحرك-دولي-فوري-لإنهاء-العدوان-الإسرائيلي-ورفع-الحصار-عن-قطاع-غزة-1114695499.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260612/قاعدة-عسكرية-أمريكية-في-غزة-ما-أهدافها-ودلالات-تواجدها-في-القطاع-1114305026.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260421/72-مليار-دولار-لتعافي-القطاع-من-يتحمل-إعادة-إعمار-غزة؟ -1112755346.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/02/12/1110497379_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_8caa4018f2112298856e92cc16d18254.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, حركة حماس, السلطة الفلسطينية, إعادة الإعمار, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnikتحديات انتشار القوة الدولية في غزةأوضح وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق، الدكتور أشرف العجرمي، من القاهرة، أن" ثمة عوائق كثيرة تحول دون تطبيق اتفاق العشرين بندا الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أصبح لاحقا قرارا في مجلس الأمن بشأن قطاع غزة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك