تونس- “القدس العربي”: حذرت عائلة ناشط تونسي شارك في أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة من تدهور وضعه الصحي داخل السجن.
ونشرت هيئة الصمود التونسية نداء توجهت به عائلة الناشط غسان الهنشيري المعتقل في تونس منذ حوالي أربعة أشهر بتهم تتعلق بـ”تبييض أموال وسوء التصرف بأموال التبرعات من الحملة المدنية لكسر الحصار على غزة”.
وأكدت العائلة أنها لدى زيارتها لغسان، الأربعاء، لاحظت أنه “كان متعبًا جدًا، مثقلًا بالألم، ووضعه الصحي يثير قلقنا الشديد”.
وأكدت أن “الإصابة في الرأس التي تعرّض لها سابقًا خلال الاعتداء عليه (من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي) أثناء أحداث الأسطول عادت لتؤلمه بشدة والتهبت وتفاقمت، ويبدو أن ظروف الاحتجاز القاسية من حرارة واكتظاظ زادت من معاناته.
كما أنه يعاني من آلام متواصلة في الظهر حرمته حتى من النوم”.
وتوجهت العائلة بنداء عاجل إلى هيئة الدفاع، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، وكل الهيئات والمنظمات المعنية والمحامين المعنيين، للتدخل العاجل ومتابعة وضع الهنشيري الصحي، والمطالبة بتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة وضمان سلامته داخل مكان الاحتجاز والإفراج الفوري عنه.
وأدانت هيئة الصمود “استمرار السلطات التونسية باعتقال الرفيق المناضل غسان الهنشيري لليوم 116 دون أي وجه حق وندين ظروف الاعتقال التعسفية التي يتعرض لها”.
كما استنكرت ما اعتبرته “ممارسات السلطة التنكيلية والمتشفية التي امتدت منذ لحظة الاختطاف في شارع الحبيب بورقيبة وتواصلت طيلة فترة الاعتقال وتكثفت عبر الحرمان من الحد الأدنى للراحة والحرمان من الحصول على رعاية صحية”.
وحملتها “المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية الكاملة عن سلامة الهنشيري”، مطالبة بحصوله على حقه بالمتابعة الطبية الفورية والعاجلة، وتمكينه من الرعاية اللازمة وضمان سلامته داخل مكان الاحتجاز والإفراج الفوري عنه وعن نشطاء أسطول الصمود الآخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك