نفى عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن تكون دول الخليج بأكملها" زعلانة" منه، مؤكدا أن التعليقات والانتقادات الرئيسية التي كُتبت، مثل مقال الكاتب عبد الرحمن الراشد أو تصريحات الدكتور أنور قرقاش، جاءت بصورة رصينة.
وأضاف عمرو موسى، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست" موعد مع لميس" على مصراوي، أن حديثه السابق عن" الصمود الذكي" لإيران كان يقصد به مناورتها أمام سياسات القوى العظمى وإسرائيل، مؤكدا بشكل قاطع أن أي اعتداء على أي دولة عربية في الخليج هو بمثابة اعتداء علينا جميعا، وأن هذا موقف ثابت لم يتراجع عنه.
وأشار إلى أن تصريح الدكتور عبد الخالق عبد الله حول" لحظة الخليج" يعود إلى نحو ست أو سبع سنوات، وكان يرمز آنذاك إلى مرحلة معينة، مثل التطبيع وغيرها، موضحا أن ما يحدث هو" اختلاف في الرأي" وزاوية علاج الموقف، وليس خلافا جوهريا.
وتساءل عمرو موسى، مستنكرا، عن وجود منافسة على قيادة المنطقة في ظل ما تعانيه من فوضى كبيرة.
وشدد على ضرورة إقامة تحالف قوي يجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية، ليكون مظلة تطمئن الشعوب العربية على مستقبلها وأمنها في مواجهة القوى الطاغية بالمنطقة.
وأكد، أهمية وجود مساحة للاختلاف البناء والمحترم بين الإعلاميين والسياسيين، بعيدا عن أساليب الإثارة والصخب، مستشهدا بتقبله لآراء الراشد وقرقاش في إطار من الاحترام المتبادل والأخوة العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك