روسيا اليوم - ارتفاع أسعار النفط بعد رفض إيران مقابلة مبعوثي ترامب في قطر روسيا اليوم - زاخاروفا تعلق على تهديد زيلينسكي لروسيا بـ "أربعين يوما من الجحيم" روسيا اليوم - شرطة جنوب إفريقيا تعتقل أكثر من 900 شخص خلال احتجاجات ضد الهجرة غير الشرعية قناة العالم الإيرانية - تفاصيل مشاركة الضيوف الأجانب في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد (رض) روسيا اليوم - بعد تألقه في مونديال 2026.. لاعب عربي يتعاقد مع بايرن ميونخ (فيديو) قناه الحدث - هل سوريا ممر رئيسي جاذب لنفط المنطقة العربية؟ التلفزيون العربي - حمى نزفية شديدة العدوى.. تسجيل حالة إصابة بفيروس ماربورغ في أوغندا القدس العربي - قاض يوقف قيودا اقترحتها خدمة أمريكية على التصويت عبر البريد العربي الجديد - رحلة الحكم نيبيرغ.. من متجر المواد الغذائية إلى أضواء مونديال 2026 القدس العربي - أمير قطر والرئيس السوري يبحثان مسار التفاوض بين واشنطن وطهران
عامة

خالد دومة يكتب: فتح في عالم الرياضة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

إن الطريق إلى العقل النابه، السليم والقويم، يبدأ بجسد قوي نشيط، خفيف الحركة، قادر على التفاعل مع الحياة. فالرياضة ذات أهمية كبرى في عالمنا، فهي مفتاح من مفاتيح الحضارة، تدرك قيمتها الأمم المتقدمة، وتم...

إن الطريق إلى العقل النابه، السليم والقويم، يبدأ بجسد قوي نشيط، خفيف الحركة، قادر على التفاعل مع الحياة.

فالرياضة ذات أهمية كبرى في عالمنا، فهي مفتاح من مفاتيح الحضارة، تدرك قيمتها الأمم المتقدمة، وتمنحها من الاهتمام ما يعبر عن وعيها بصحة الأجساد والعقول معًا، إذ إن الارتباط بينهما ضرورة وواقع نلمس فيه الصحة والعافية.

وليس من الغريب أن نرى أرقى الأمم أكثرها عناية بالرياضة وتنوعًا في ألعابها، لأنها تدرك أن هناك علاقة وثيقة بين صحة البدن وصحة الفكر.

فالاهتمام بالرياضة ليس ترفًا، بل هو جزء أساسي من تكوين الإنسان الصالح القادر على المشاركة في بناء وطنه.

ومن هنا تبرز أهمية غرس هذا الوعي في نفوس الشعوب، وخاصة في أوساط الناشئة في سنوات التكوين والبناء.

إذ لا يكفي أن نؤمن بالرياضة نظريًا دون ممارستها، بل يجب توسيع نطاقها، وتوفير البيئة المناسبة لها، من ملاعب وتجهيزات، وتنظيم الدورات في مختلف الألعاب في القرى والمدن، حتى نمنح الشباب فرصة متكافئة وحقيقية لممارسة نشاطهم.

فاللعب الجاد، كالعمل الجاد، يحتاج إلى تخطيط جيد وبيئة مناسبة.

وكثير من طاقات الشباب اليوم تُهدر في ما لا يفيد؛ فهم يتسكعون في الطرقات، أو يجلسون في المقاهي، أو ينخرطون في تجمعات لا تعود عليهم بالنفع.

وإذا لم نوجه هذه الطاقات الوجهة الصحيحة، فإنها قد تنقلب ضررًا على الفرد والمجتمع، وتنعكس سلبًا على صحتهم أولًا، ثم تجعلهم عبئًا على المجتمع.

إن توجيه هذه الطاقات إلى الرياضة يمنح الجسم قوة، ويكسب العقل توازنًا وانضباطًا، ويسهم في تعزيز الإنتاجية.

غير أن شبابنا، للأسف، اعتاد الكسل والخمول، وأصبح يهرب من كل عمل يتطلب جهدًا بدنيًا ولو بسيطًا.

ومع ذلك، نأمل أن نكون على أعتاب مرحلة جديدة من الاهتمام بالرياضة بكل أشكالها.

فاليوم نجد جمهورًا واسعًا من الممارسين والمشجعين، ونرى فرح الناس بإنجازات المنتخبات الوطنية في البطولات العالمية، وهو شعور صحي يعكس وعيًا متجددًا بأهمية الرياضة.

لكن هذا لا يعني أن تصبح الرياضة غاية في ذاتها، بل هي وسيلة لتكوين إنسان سليم الجسد، ناضج العقل.

وقد تغيّرت النظرة إليها من كونها مضيعة للوقت إلى كونها عنصرًا أساسيًا في بناء الإنسان.

ولا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للتناحر والصراع أو السباب عند التنافس، بل يجب أن نتعلم ما توحي به من سماحة وروح رياضية ودماثة خلق.

فليس هناك فائز دائم ولا مهزوم دائم، إنها منافسة شريفة يتعلم منها المنتصر والمهزوم معًا.

وفي النهاية، فإن الأمة القوية ليست أمة عليلة الجسد أو مضطربة الفكر، بل هي أمة تتكامل فيها قوة البدن مع صفاء العقل ونضج الروح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك