قال الإعلامي أسامة كمال إن المصريين خرجوا في عام 2011 لتشكيل اللجان الشعبية بهدف حماية منازلهم وأسرهم في ظل حالة الانفلات الأمني، دون أن يكونوا على دراية كاملة بمصدر الخطر، إلا أن المشهد اختلف تمامًا في 30 يونيو 2013، عندما نزل المصريون إلى الميادين للدفاع عن الدولة نفسها، بعدما أدركوا أن الخطر الحقيقي يهدد الوطن بأكمله.
إرادة شعبية ضد حكم الإخوانوأضاف كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن المصريين واجهوا محاولات التخويف والضغوط التي طالبت بالإبقاء على جماعة الإخوان في السلطة، إلا أنهم تمسكوا برفض استمرارها، مؤكدًا أن مطلب إنهاء حكم الجماعة أصبح مطلبًا شعبيًا جامعًا شاركت فيه مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن كثيرين لم ينتظروا موعد 30 يونيو الرسمي، بل خرجوا إلى الشوارع قبلها وبعدها، لافتًا إلى أن كل أسرة كان لها وجود في الميادين، وأن الهتاف بإسقاط حكم المرشد تحول إلى رسالة واضحة بأن الشعب حسم اختياره، ولم يعد هناك مجال للتراجع أو المساومة.
انتصار الدولة بإرادة المصريينوأشار كمال إلى أن المصريين وضعوا مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى، ورفضوا كل الوعود أو الضغوط التي حاولت إقناعهم باستمرار الإخوان مقابل تحسين الأوضاع المعيشية، مؤكدًا أن انتصار 30 يونيو تحقق بإرادة شعب آمن بأن الحفاظ على الدولة ووحدتها هو الأولوية، وأن الجماعة التي سعت إلى تفكيك البلاد انتهى مشروعها بإرادة المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك