سافر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إلى ألمانيا، اليوم الأربعاء، لإجراء مناقشات مع المستشار فريدريش ميرتس ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لمناقشة التحضيرات قبيل قمة الناتو في أنقرة.
كما حضر روته اجتماعاً للحكومة الألمانية، وهي المرة الأولى التي يحضر فيها أمين عام للناتو مثل هذا الاجتماع في التاريخ الحديث، وفقا لبيان صادر عن حلف الناتو.
وقال الأمين العام للناتو بعد الاجتماع: " ألمانيا تقود وألمانيا تفي بالتزاماتها، وقمة الناتو في أنقرة الأسبوع المقبل ستتمحور أيضا حول الوفاء بالالتزامات وبزيادة الإنفاق الدفاعي، والمزيد من الإنتاج الدفاعي، والدعم القوي لأوكرانيا"، مشيدا بالاستثمار الكبير لألمانيا في مجال الدفاع، واصفا إياه بأنه" إنجاز استثنائي".
كما أثنى روته على ألمانيا لمساهماتها القوية في الناتو، بما في ذلك لواء مدرع متمركز بشكل دائم في ليتوانيا، وتولي الفيلق الألماني الهولندي الأول القيادة التكتيكية للقوات البرية للناتو في إستونيا ولاتفيا.
وقال روته: " إن الناتو هو تحالف عابر للمحيط الأطلسي، وسيظل كذلك دائما، لكننا بحاجة إلى إعادة توازنه نحو الأفضل.
وبالعمل وثيقا مع الولايات المتحدة، يتحمل الحلفاء الأوروبيون وكندا مسؤولية أكبر عن الدفاع التقليدي في أوروبا".
وسلط الأمين العام الضوء على أن ألمانيا رائدة في تقديم المساعدات لأوكرانيا وأقوى داعم لها في أوروبا.
كما أشاد روته بألمانيا لكونها قوة صناعية، ودعا الصناعات الدفاعية في جميع أنحاء التحالف إلى" فتح خطوط إنتاج جديدة، وتوسيع سلاسل الإمداد، وتسليم ما نحتاجه لأمننا بسرعة".
وقبل مغادرته برلين، شدد روته على الأهمية المستمرة للرابطة العابرة للمحيط الأطلسي، قائلا: " لقد كانت ألمانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية دائما أقوى معا في حلف الناتو".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك