أعلنت شركة إديسون (EDISON) الإيطالية، اليوم الأربعاء، أن شركة" قطر للطاقة" مددت حالة القوة القاهرة حتى أوائل سبتمبر/ أيلول المقبل، ويشمل ذلك أربع شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال، ليصل إجمالي الشحنات إلى 21 شحنة، أي ما يعادل نحو 2.
7 مليار متر مكعب لم تسلم منذ إبريل/ نيسان الماضي.
وأوضحت" إديسون" في بيان على موقعها الرسمي أن" قطر للطاقة" أبلغتها بأنها لن تتمكن من تسليم الشحنات الأربع، مشيرة إلى أن حجم الشحنات التي استبدلتها" إديسون" في محطة أدرياتيك للغاز الطبيعي المسال بلغ 14 شحنة، أي ما يعادل 1.
3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.
وكانت شركة إديسون قد أعلنت يوم 27 مارس / آذار الماضي أنها تلقت إشعاراً جديداً من شركة قطر للطاقة يفيد بتمديد القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المُسال بسبب استمرار الحرب في المنطقة التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما سيؤثر على الشحنات الموجهة إلى محطة" أدرياتيك.
"وبيّنت الشركة أن الإخطار يشمل عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات التعاقدية لنحو 10 شحنات من الغاز الطبيعي المُسال خلال الفترة الممتدة من إبريل/نيسان وحتى منتصف يونيو/حزيران 2026، ويأتي هذا القرار نتيجة صعوبات مرور ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
وترتبط" إديسون" مع" قطر للطاقة" بعقد طويل الأجل وقع عام 2009 لتوريد 6.
4 مليارات متر مكعب سنوياً، وهو العقد الذي تأثر بهذه الاضطرابات.
وفي الرابع من مارس/ آذار الماضي، أعلنت" قطر للطاقة" حالة القوة القاهرة بعد وقف فوري لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال والمنتجات المرتبطة به نتيجة الاعتداءات الإيرانية بمسيّرتَين، في الثاني من الشهر نفسه، على منشآت في" رأس لفان" و" مسيعيد" الصناعيتَين، وعدم تمكنها من توريد الغاز المسال إلى بلجيكا وإيطاليا والصين وكوريا الجنوبية.
وعطلت الاعتداءات الإيرانية على منشآت رأس لفان اثنتين من أصل 14 وحدة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تضرر إحدى محطتي تسييل الغاز.
وحسب تصريحات رسمية، ستؤدي أعمال الإصلاح إلى توقف إنتاج 12.
8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة تراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وتعطل 17% من قدرة قطر للطاقة على التصدير، وخسائر قدرت بـنحو 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك