قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأربعاء، إن مباحثات الوفد الإيراني في الدوحة اقتصرت على وفدي قطر وباكستان، ولم يجر الوفد الإيراني أي لقاءات مع الجانب الأميركي.
وفي 29 يونيو/ حزيران المنصرم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن اجتماعًا سيعقد في الدوحة بطلب من إيران، فيما أكدت طهران أنها لن تجري أي لقاء مع الوفد الأميركي ما لم يتم تنفيذ بنود الاتفاق المبرم في 14 يونيو.
وفي 18 يونيو الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
إيران: محادثات الدوحة اقتصرت على قطر وباكستانونقل التلفزيون الإيراني الرسمي، عن غريب آبادي، رئيس الوفد الإيراني في العاصمة القطرية، قوله إن محادثات الدوحة تناولت آليات تنفيذ بنود" مذكرة إسلام آباد"، خصوصًا فيما يتعلق بلبنان وملف الأموال المجمدة.
وأضاف أن الوفد الإيراني عقد لقاءات ثلاثية فقط مع الجانبين القطري والباكستاني، فيما لم يتم أي اجتماع مع الجانب الأميركي، رغم وجود ممثلين أميركيين في الدوحة من بينهم جاريد كوشنر ومستشار الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف.
وشدد غريب آبادي، على أنه" لم تُجر أي مفاوضات مع الجانب الأميركي في الدوحة".
وفي تصريح آخر، أوردته وكالة الأنباء الإيرانية" إرنا" الرسمية، عقب لقائه في الدوحة برئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، قال غريب آبادي، إن مجموعات عمل شُكلت في إطار التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، إلا أنه لم تُجرَ أي مفاوضات ضمن هذه الآليات.
وأضاف أن مباحثاته مع رئيس الوزراء القطري تركزت على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
وأشار غريب آبادي، إلى أن المشاورات بشأن تحديد زمان ومكان هذه الاجتماعات ما تزال مستمرة عبر الوسطاء.
وأكد أن المفاوضات ستنطلق ضمن مجموعات العمل عند توافر الظروف اللازمة.
اجتماع ثلاثي مع وفدي قطر وباكستانوبحسب وكالة" ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أفاد غريب آبادي، أن الوفد الإيراني عقد اجتماعًا ثلاثيًا في قطر مع وفدي قطر وباكستان لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم والإفراج عن الأصول المجمدة.
وأوضح أن المباحثات التي عُقدت الأربعاء في قطر قد انتهت.
وقال المسؤول الإيراني: " تناولت المحادثات مع الوفد القطري، الذي ضم مسؤولين من البنك المركزي، في مرحلتها الأولى، القضايا المتعلقة باستخدام جزء من الـ6 مليارات دولار".
وأردف أنه تقرر في الاجتماع شراء السلع والمستلزمات الضرورية وفقًا للاحتياجات ووضعها تحت تصرف إيران.
كما أشار غريب آبادي، بشأن مباحثات قطر إلى أنه تم اتخاذ قرارات تقضي بإنشاء قناة اتصال عاجلة مع مجموعة المراقبة بحلول الخميس، وتقديم النواقص المتعلقة بالاتفاق بشكل موثق.
فانس: ترمب لن يرسل الجيش إلى إيران إلا إذا اضطر لذلكمن جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الرئيس دونالد ترمب، لن يعيد إرسال الجيش إلى إيران" ما لم يكن مضطرًا لذلك".
جاء ذلك في تصريحات صحفية الأربعاء، أكد فيها أنه لا يستطيع تقديم تعهدات قاطعة بشأن أي مسألة لأن ذلك يعتمد في النهاية على ما ستقوم به إيران.
لكن فانس، أوضح أن في وسعه التعهّد بأن ترامب لن يعيد إرسال القوات إلى إيران ما لم يكن مضطرّاً لذلك أو في إطار هدف محدّد بوضوح.
وأضاف أن المحادثات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة" تسير بشكل جيد"، وأشار إلى أن محادثات الدوحة لا تزال في مراحلها الأولى.
وشدد فانس، على أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما يلزم لإنجاح المحادثات.
كما حذر إيران من أن الرئيس الأميركي" لا يزال يمتلك العديد من الخيارات" إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، أو رفضت السماح بعمليات التفتيش، أو استأنفت استهداف السفن التجارية بعد توقفها عن ذلك خلال الأيام الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك