تحول قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي (27 عاماً)، إلى كابوس إعلامي وعقدة حقيقية تلاحق الصحافة الإسبانية، التي احتفلت بما يفعله خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، رغم أنها شنّت هجوماً لاذعاً عليه طوال الموسمين الماضيين، رغم أرقامه التهديفية الجيدة مع الفريق الملكي.
وذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأربعاء، أن كيليان مبابي استطاع جعل وسائل الإعلام الإسبانية ترضخ لنجوميته، بسبب ما يفعله مع منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، بعدما استطاع تسجيل ستة أهداف في شباك منافسيه، وساهم بالوصول إلى دور الـ16 في المسابقة الدولية، الأمر الذي يجعله يقدم دليلاً واضحاً، على أنه لم يكن في يوم من الأيام المشكلة داخل نادي ريال مدريد، الذي انضم إليه في صيف 2024.
واستطاع مبابي تقديم الدروس لوسائل الإعلام الإسبانية، التي استمرت بالهجوم عليه خلال الموسمين الماضيين، بفضل تسجيله ستة أهداف وتقديمه تمريرتين حاسمتين خلال المواجهات التي لعبها مع منتخب فرنسا في مونديال 2026، ليوضح المهاجم أن تراجع أداء ريال مدريد لا يتحمله لوحده، بل هناك العديد من الأسباب، مثل عدم وجود مدرب قادر على قيادة المجموعة، والمشاكل التي حدثت بسبب سوء الإدارة الفنية، وكيفية إقالة المدرب تشابي ألونسو في بداية العام الحالي، وعدم قدرته على إكمال مهمته.
ونجح مبابي في جعل وسائل الإعلام الإسبانية تناقض نفسها في غضون شهر فقط، بعدما كانت تُحمله مسؤولية خروج ريال مدريد من الموسمين الماضيين دون الصعود لمنصة التتويج لأول مرة منذ 16 عاماً، لكنها الآن تتغنى بما يفعله نجم الفريق الملكي مع منتخب فرنسا في بطولة كأس العالم 2026، وأصبحت تُشير إلى احتمالية حصده اللقب الدولي للمرة الثانية في مسيرته، بعدما فعلها في مونديال 2018، الذي أقيم في روسيا.
ورغم أن إذاعة كادينا سير الإسبانية، كانت دائماً تهاجم كيليان مبابي، فإنها في الوقت الحالي تُشير بشكل واضح إلى ما يفعله، فيما تغنت صحيفة سبورت بقائد منتخب فرنسا، وأثنت على ما فعله في المواجهة أمام السويد، ضمن منافسات دور الـ32، وتعتبره المحرك الحقيقي لـ" الديوك"، بسبب قدرته على إحراز الأهداف وتقديمه لتمريرات حاسمة، وتفاهمه الكبير مع رفاقه، وهو الأمر الذي يفتقده مع ريال مدريد.
ويعتبر نادي ريال مدريد، أول السُعداء إلى جانب جماهير الفريق الملكي، الذين يعلمون جيداً قيمة كيليان مبابي، والدور الرئيسي الذي سيفعله في الموسم القادم، خاصة أن المدرب جوزيه مورينيو، اعتبر أن صاحب الـ27 عاماً سيكون أحد العناصر الأساسية، التي ستعمل على إعادة" الميرينغي" لمنصة التتويج في جميع البطولات المحلية والقارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك