وصف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس اليوم الاربعاء المفاوضات غير المباشرة التي تجريها الولايات المتحدة مع ايران في الدوحة بأنها تسير على نحو جيد مشيرا إلى ان المناقشات حول الملف النووي ستبدأ" قريبا".
وقال فانس في تصريحات لشبكة (سي ان ان) الاخبارية ان" المفاوضين الفنيين يجتمعون حاليا مع الإيرانيين والقطريين وغيرهم في الدوحة لمناقشة بعض التفاصيل" مشيرا الى ان المحادثات" تسير على مايرام".
واعرب نائب الرئيس الامريكي عن قلقه بشأن المف النووي الايراني مؤكدا ان" الوقت لايزال مبكرا الا ان الولايات المتحدة تسعى لبدء المحادثات حول الملف النووي الايراني قريبا".
وكان فانس قد القى كلمة خلال زيارته قاعدة أوشيانا الجوية البحرية في ولاية فرجينيا اكد خلالها ان المفاوضات الجارية مع إيران تستمر" ليس من منطلق ضعف بل من منطلق قوة".
واكد ان الرئيس دونال ترامب لايزال يحتفظ بخيارات عدة للتعامل مع ايران من ضمنها الخيار العسكري.
ويأتي اجتماع الدوحة بعد عودة التوترات العسكرية بين طهران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط حيث شن الجيش الأمريكي موجتين من الهجمات على مدى يومين متتاليين الأسبوع الماضي وقال إن ذلك جاء ردا على" انتهاك" طهران لوقف إطلاق النار.
وقال مصدر مطلع مباشرة على المحادثات ومسؤول إيراني إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترمب، التقيا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يتولى الوساطة إلى جانب باكستان، لتمهيد الطريق أمام المناقشات.
ولم يشارك ويتكوف وكوشنر في الجلسات الفنية، إذ اقتصر التواصل بين الوفدين الأميركي والإيراني على الوسطاء القطريين والباكستانيين، في ظل رفض القيادة الإيرانية إجراء مفاوضات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ويتكوف وكوشنر حاولا إقناع الإيرانيين بأن الإصرار على الرسوم في مضيق هرمز قد ينسف اتفاقاً أوسع يعود على طهران بعوائد أكبر بكثير.
وقال إن الرسالة الأميركية كانت: «فكروا بصورة أكبر».
وأضاف أن ما يمكن لإيران جنيه من تطوير مواردها النفطية وبيعها بحرية، في حال رفع العقوبات ضمن اتفاق شامل، سيكون «أكثر قيمة بمائة مرة» من الإيرادات التي قد تحققها عبر فرض رسوم مرور.
وقال إن واشنطن تدفع طهران إلى النظر في مكاسب اتفاق نووي أوسع، يتضمن أيضاً عدم التدخل الإقليمي.
وفي طهران، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن التفاهمات الأخيرة أسفرت عن «إنجازات مهمة وقيمة» في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وأضاف أن استمرار صادرات النفط، وتخفيف بعض القيود المالية والنقدية، وتهيئة فرص جديدة لتطوير التعاون الاقتصادي، كانت من بين نتائج هذا المسار.
كما أشاد بزشكيان بالإجراءات التي اتخذتها وزارة النفط في مجالات الإنتاج والتصدير وتطوير البنية التحتية للطاقة، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على تدفق الصادرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك