التلفزيون العربي - هجوم روسي الصواريخ والمسيّرات على كييف.. إصابات وأضرار بمبان سكنية سكاي نيوز عربية - تحذير أميركي لإيران من تقويض مذكرة التفاهم بسبب رسوم هرمز العربية نت - تيليمانس.. قائد لا يتوقف عن "المناوشات الداخلية" الجزيرة نت - كامالا هاريس تتقرّب لليسار وأنصار فلسطين تحضيرا لسباق 2028 العربي الجديد - الصومال... البوارج الحربية تهدّد صيادي بونتلاند العربي الجديد - سياسة الهجرة الأوروبية العربي الجديد - الانتخابات النيابية في الجزائر… يوم طويل للسلطة والأحزاب قناه الحدث - "قوة الحب".. طلب زواج على ارتفاع 443 متراً ينتهي بالاعتقال التلفزيون العربي - بعد 4 سنوات من الحرب.. كيف غيّرت أوكرانيا وروسيا قواعد القتال؟ العربية نت - مدافع المغرب يسخر من خسارة السنغال
عامة

المبادرة الأميركية لليبيا.. بين توحيد الجيش وتقاسم السلطة

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وأوضح بن شعبان أن المبادرة الأميركية لم تُصَغ من فراغ، بل جاءت انعكاسا لرؤية شعبية ليبية تتطلع إلى إنهاء الانقسام والفوضى المسلحة في بعض المناطق، مشيرا إلى أن هذا التطلع الشعبي" التفّ حول شخصية قوية ق...

وأوضح بن شعبان أن المبادرة الأميركية لم تُصَغ من فراغ، بل جاءت انعكاسا لرؤية شعبية ليبية تتطلع إلى إنهاء الانقسام والفوضى المسلحة في بعض المناطق، مشيرا إلى أن هذا التطلع الشعبي" التفّ حول شخصية قوية قادرة على توحيد المؤسسة العسكرية، ووجد كثيرون في الفريق صدام حفتر هذا النموذج".

وبحسب بن شعبان فإن الإدارة الأميركية لمست بدورها أهمية شخصية صدام حفتر في مسار تماسك الجيش وتوحيده، وهي النقطة التي التقى عندها مستشار كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس مع هذا التوجه، منطلقا من الشعبية التي يحظى بها والنموذج الذي أرسته القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

سيطرة على 5 آلاف كيلومتر من الحدود.

سرّ الجاذبية الأميركيةربط بن شعبان جاذبية هذا النموذج لدى الدول الكبرى بقدرته على السيطرة على جغرافيا هائلة، وفرض الأمن فيها، وتأمين حدود شاسعة تمتد لنحو خمسة آلاف كيلومتر، إضافة إلى النجاح في محاربة الإرهاب وبناء جيش منظم ومحترف.

هذه العوامل مجتمعة، بحسب بن شعبان، هي ما جذب الإدارة الأميركية وبولس تحديدا إلى الدفع بمبادرة يعتقدون أنها قابلة للنجاح، وتحظى باستحسان أغلب الدول الكبرى، فضلا عن استحسان شعبي ليبي سئم من الوجوه المتكررة التي هيمنت على المشهد طوال خمسة عشر عاما.

ثقة مشروطة بدعم دولي وشرعية" القائد الأعلى"عبّر بن شعبان عن ثقته الكبيرة في قدرة الفريق صدام حفتر على إعادة تهيئة المجموعات المسلحة، عبر تصنيفها بين من يمكن تدريبه، ومن يمكن احتواؤه، ومن يجب إقصاؤه، لكنه ربط ذلك بشرط أساسي، هو وجود إجراءات صحيحة مدعومة دوليا، وشرعية بصفة القائد الأعلى للجيش، وهي الصفة التي يُفترض أن تُمنح لرئيس المجلس الرئاسي أي رئيس الدولة.

وأشار بن شعبان إلى أن" التجربة السابقة لصدام حفتر في مناطق كانت منكوبة بالميليشيات وانفلات السلاح تجعل تكرار هذا النجاح في نسبة العشرين بالمئة المتبقية من ليبيا أمرا غير صعب، خصوصا في ظل التعاون الدولي والتدريب والاستشارات، والشعبية التي يحظى بها في الغرب الليبي أيضا".

صيغة تقاسم السلطة: قبول شرقي وتحفظ غربيفي معرض حديثه عن الصيغة التي يعمل عليها بولس، والتي تقضي بأن يتولى عبد الحميد الدبيبة رئاسة حكومة موحدة ومجلسا رئاسيا تنفيذيا، فيما يتولى صدام حفتر مهاما عسكرية موازية، رأى بن شعبان أن هذه الصيغة تحظى بقبول في الشرق والجنوب لأنها تستند إلى التقسيم السياسي والتاريخي التقليدي بين برقة وفزان وطرابلس، وقد جرى ترشيح صدام حفتر لمنصب القائد الأعلى للجيش عبر القائد العام للجيش والنخب السياسية والاجتماعية والقبلية.

أما في الغرب، فأوضح بن شعبان أن المشكلة ليست في المبادرة بحد ذاتها، بل في أن طرابلس لا يمكنها التعامل مع الملف إلا ككتلة سياسية واجتماعية متكاملة، وأن الدبيبة يبدو المرشح الأبرز من حيث القوة السياسية والاجتماعية والعسكرية في هذه المرحلة.

وأوضح بن شعبان وجود بعض الاضطرابات في أداء الوزارات، ناجم عن نوع من الانفراد بالسلطة التنفيذية دون رقابة كافية من المجلس الرئاسي الذي يرأسه محمد المنفي، مؤكدا في المقابل أن ملفي توحيد الجيش والمصالحة الوطنية، وهما الملفان الأكبر في ليبيا، سيكونان بحسب توقعه في يدٍ آمنة ضمن المجلس الرئاسي المرتقب.

أولويات واشنطن الحقيقية: ملف الإرهاب قبل النفطكشف بن شعبان أن الملفات الأكثر حساسية بالنسبة للإدارة الأميركية تتصل بعودة تنظيم القاعدة إلى مناطق جنوب الصحراء الليبية، في ظل تمركز تحركات إرهابية في دول مثل مالي، معتبرا أن هذا الملف أخطر من ملف النفط الليبي، رغم أن النفط يبقى سلعة جاذبة ومهمة في الحرب والسلم على حد سواء، لكنه ليس الأولوية الأولى لدى واشنطن التي بات استقرار ليبيا يشكّل أهمية كبرى بالنسبة إليها.

ترامب" رجل اقتصاد".

لكن خلفه مؤسسات معقدةوفي قراءته لتوجهات الإدارة الأميركية، رأى بن شعبان أن الرئيس دونالد ترامب، وإن كان يبحث عن الأولويات والصفقات الاقتصادية، إلا أنه يعمل ضمن تركيبة معقدة تضم الجيش الأميركي وقيادة" الأفريكوم" ووكالة الاستخبارات المركزية، إضافة إلى كونغرس ببرلمان بغرفتين يقف خلفه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك