أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل في تصريح خاص لـ" العربي الجديد" أن المشغل الخليوي الجديد في سورية سيبدأ أعماله بالاعتماد على البنية التحتية الحالية لشركة MTN سورية، وهو ما يمنحه قاعدة تشغيلية جاهزة تشمل ملايين المشتركين منذ اليوم الأول، ويسهم في تسريع تطوير الخدمات وإطلاق الاستثمارات الجديدة من دون الحاجة إلى إنشاء شبكة جديدة بالكامل.
وأوضح الوزير السوري أن الاتفاق المبرم مع المستثمر الجديد (مجموعة زين الكويتية) لتشغيل الشركة جاء بعد عملية تنافسية، تم خلالها اختيار أعلى عرض مستوف للشروط الفنية والمالية، مؤكداً أن الهدف من هذه الخطوة هو تطوير قطاع الاتصالات في سورية، وتعزيز المنافسة في السوق المحلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينسجم مع رؤية الوزارة لتحديث هذا القطاع الحيوي واستقطاب استثمارات قادرة على مواكبة التطورات التقنية.
وأشار إلى أن هذا النهج يختصر الزمن والتكاليف، ويحافظ في الوقت نفسه على استقرار الخدمات المقدمة للمشتركين.
وأكد أن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار إصلاح قطاع الاتصالات، إذ يجمع بين تحقيق عوائد مالية متزايدة للدولة، واستقطاب استثمارات جديدة، وتعزيز المنافسة، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تهيئة السوق لاستقبال مشغل ثالث خلال السنوات الخمس المقبلة بما يدعم التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي.
وأضاف الوزير أن الهدف لا يقتصر على تغيير جهة التشغيل، بل على إحداث نقلة نوعية في أداء القطاع خلال السنوات القادمة، عبر تحديث البنية التحتية، ورفع جودة الخدمات، وتوسيع نطاق التغطية، بما يواكب التطورات العالمية في قطاع الاتصالات.
وأعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، خلال حفل رسمي في دمشق أول من أمس الثلاثاء، اعتماد مجموعة" زين" لتشغيل الرخصة الثانية للاتصالات الخليوية في سورية، بعد انتهاء منافسة مع تحالف" أوريدو" القطري، وفق معايير فنية ومالية وصفت بالشفافة.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات شملت إنهاء التسوية القانونية مع شركة MTN، وإعادة هيكلة الترخيص، وإطلاق منافسة دولية انتهت باختيار العرض الأعلى والأفضل فنياً ومالياً.
كما شدد المسؤولون على أن المشتركين الحاليين لن يواجهوا أي تغيير في أرقامهم أو خدماتهم خلال المرحلة الانتقالية، سوى استبدال اسم الشبكة تدريجياً إلى" زين"، مع استمرار الخدمة بشكل طبيعي حتى اكتمال الانتقال الكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك