اختتمَ الوسطاء القطريون والباكستانيون في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، بينما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّ تقدمًا إيجابيًا أُحرِزَ بشأن القضايا المُتعلّقة بمذكرة التفاهم الموقَّعةِ في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمةِ بحيرة لوسيرن.
وأضاف الأنصاري أنّ الأطرافَ اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدّد موعد الاجتماع المقبل في أقربِ وقت ممكن.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفًا أنّ الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
بدوره، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أنّ إدارةَ الرئيس دونالد ترمب تدرس مسارين في التعامل مع إيران، يتمثّل الأول في التوصّل إلى اتفاق طويلِ الأمد، بينما يقوم الثاني على تثبيت ما وصفه بـ" المكاسب العسكرية التي تحققت".
وعلى الجانب الإيراني، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، اختتام جولة المباحثات في الدوحة بمشاركة إيران وقطر وباكستان، خُصّصت لمتابعة تنفيذ مذكرةِ التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب في لبنان.
وقال غريب آبادي إن الوفدَ الإيراني طرح خلال اجتماع فريق المراقبة، ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتِها بموجب المذكرة، مشيرًا إلى الاتفاق على إنشاء قناة اتصال فوري لفريق المراقبة، من أجل توثيق أي خروقات ومتابعتِها.
انقسام لبناني حول اتفاق الإطارعبى الجبهة اللبنانية، دعا الرئيس جوزيف عون المُعترضين على الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل إلى تقديم البديل، نافيًا أن يكون لبنان قد تنازل عن ثوابته.
بدوره، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إنّ حكومته لا تسعى إلى صدام مسلح مع حزب الله، مضيفًا أنّ الأولوية في الجولات المقبلة من المفاوضات هي وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من لبنان.
بينما لا يزال الانقسام سيد الموقف بين مُرحّب بالاتفاق ورافضٍ له.
ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ طائرة مُسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على بلدة النبطية الفوقا جنوبي البلاد.
وطال القصف المدفعي أطراف بلدة بيت ياحون، مع تمشيط لأطراف الحي الشرقي للبلدة لجهة بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
كما عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاربعاء، إلى تنفيذ تفجيرين كبيرين في محيط بلدة رشاف وبلدة بيت ياحون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك