شهدت مباراة إنكلترا والكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لقاءً خاصاً جمع بين الإنكليزي ماركيس راشفورد (28 عاماً) والكونغولي آكسيل توانزيبي (28 عاماً)، اللذين جمعتهما الدراسة وأكاديمية مانشستر يونايتد قبل أن يلتقيا منافسين على أرضية المونديال.
وانتهت المباراة، التي أقيمت على ملعب أتلانتا، بفوز إنكلترا (2-1)، من دون أن يسجل أي من اللاعبين.
وتناول تقرير نشرته صحيفة" لوباريزان" الفرنسية، الأربعاء، العلاقة التي تربط اللاعبين منذ نشأتهما، إذ نشرت الصحيفة صورة مدرسية من منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة، يظهر فيها ماركوس راشفورد جاثياً على ركبتيه، محاطاً بثلاثة من زملائه.
ومن اليسار إلى اليمين، يظهر توسين كيهيندي، اللاعب المحترف حالياً في نادي بانديرما سبور التركي، وجيمس دان، لاعب كوينز بارك رينجرز، وأكسل توانزيبي، مرتدين سترات عنابية وربطات عنق وقمصاناً بيضاء عليها رسومات.
في ذلك الوقت، لم يكن راشفورد، الذي لعب الموسم الماضي معاراً إلى برشلونة من مانشستر يونايتد، ولا توانزيبي، مدافع بيرنلي، اللذان درسا في مدرسة أشتون أون ميرسي جنوب غربي مانشستر، يتخيلان أنهما سيلتقيان يوماً ما خصمين على أرضية كأس العالم.
غير أن البطولة العالمية جمعتهما أخيراً في مواجهة مباشرة، حملت طابعاً خاصاً بالنسبة إلى الصديقين السابقين، إذ دخل كل منهما المباراة بطموح قيادة منتخب بلاده إلى بلوغ الدور التالي.
وساهم تغيير توانزيبي جنسيته الرياضية عام 2024، وهو المولود في بونيا بالكونغو، في حدوث هذه المواجهة مع زميله السابق في الدراسة.
وحمل اللقاء طابعاً خاصاً بالنسبة إلى اللاعبين، بعدما تدربا معاً لعقد من الزمن في أكاديمية نادي مانشستر يونايتد.
وخلال المباراة، لم تكن هناك مواجهات مباشرة كثيرة بينهما، إذ تحرك راشفورد باستمرار على الجناح، ولم يقدم أفضل مستوياته في معظم فترات اللعب، ما دفع المدرب إلى استبداله، فيما قدم توانزيبي أداءً جيداً، شأنه شأن بقية عناصر الدفاع، قبل أن تتغير المعطيات في الدقائق الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك