أعلنت سلطات مكسيكو سيتي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الاحتفالات التي تلت فوز المكسيك على الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بينما تواصل السلطات التحقيق في هذه المأساة.
وأفادت مسؤولة الصحة في المدينة، نادين غاسمان، بأن ثلاثة أشخاص، بينهم رجل يبلغ من العمر 44 عاماً وامرأتان، تبلغان من العمر 19 و48 عاما، لقوا حتفهم اختناقاً، بينما توفي الرابع في المستشفى بعد إصابته بسكتة قلبية، وقالت في هذا الصدد: " الحالة الرابعة لرجل يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً، لم تُعرف هويته بعد، نُقل إلى المستشفى بسبب إصابته بنوبة صرع وتشنجات ونزيف معوي".
وأوضحت رئيسة بلدية مكسيكو سيتي، كلارا بروغادا، أن اثنين من المتوفين من مكسيكو سيتي، وواحدا من ولاية مكسيكو، بينما لا تزال هوية الضحية الرابعة مجهولة، مشيرة إلى أن مكتب المدعي العام في المدينة يُجري تحقيقاً مفتوحاً لتحديد ملابسات الوفيات وسبب اختناق الضحايا الثلاثة الأوائل: " علينا أن نعرف سبب هذا التوافد الكبير.
وهذا ما يُحقق فيه مكتب المدعي العام"، مستبعدة أن تكون الوفيات مرتبطة بتناول الكحول.
وأضافت رئيسة البلدية أن السلطات لا تزال تُحاول تحديد" كيفية حدوث الاختناق"، كما أعلنت بروغادا أنّها أمرت بتعزيز إجراءات الحماية المدنية والصحية والأمنية" فوراً" استعداداً لمباراة المكسيك القادمة، المُقررة إقامتها يوم الأحد، نظراً لتوقع حضور جماهيري غفير آخر.
ووفقاً للإحصاءات الرسمية، خرج نحو 1.
4 مليون شخص إلى الشوارع للاحتفال بفوز المنتخب المكسيكي في مواقع متفرقة من العاصمة، وقد نشرت حكومة المدينة أكثر من 35 ألف موظف حكومي لإدارة فعاليات ذلك اليوم، وعلى سبيل المثال في شارع باسيو دي لا ريفورما، وشارع أفينيدا خواريز، ونصب الثورة التذكاري وحده، تجمّع نحو 484 ألف شخصاً، بينما احتشد 95 ألفاً آخرون بالقرب من ملعب مدينة مكسيكو.
وذكر بيان لوزارة الصحة، تقديم أكثر من 700 تدخل طبي خلال الاحتفالات، ونُقل 28 شخصاً إلى المستشفيات لتلقي العلاج من إصابات وتسمم كحولي ونوبات قلق وحالات طارئة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك