أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، شهدت" تقدمًا إيجابيًا"، مشيرًا إلى أنّ المباحثات ستتواصل بعد مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
وأوضح أنّ هذا التقدّم جاء مع اختتام الجولة الأخيرة من الحوار بين الجانبين في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار جهود دبلوماسية مستمرة لخفض التوتر بين واشنطن وطهران.
وفي السياق، أشار الصحفي في التلفزيون العربي من واشنطن عبدالرحمن يوسف، إلى أن التصريحات تتحدّث عن أجواء إيجابية، لكن من دون وجود اتفاق واضح أو مُعلن.
الملف اللبناني في المفاوضاتوأوضح أنّ أحد أبرز البنود التي جرى الحديث عنها يتعلّق بالملف اللبناني، وهو بند تصرّ عليه إيران ضمن النقاشات.
وبحسب التسريبات، فإنّ الولايات المتحدة تُحاول إقناع الجانب الإيراني بضمان تثبيت وقف إطلاق النار عبر الضغط على إسرائيل، إضافة إلى الدفع باتجاه وضع جدول زمني لانسحاب تدريجي من بعض المناطق.
لكن في المقابل، فإن الواقع الميداني والتصريحات الإسرائيلية، خصوصًا من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تُعزّز حالة عدم الثقة لدى طهران، خاصة مع غياب أي التزام واضح بالانسحاب في المدى القريب.
أزمة الأموال الإيرانية المجمدةوفي ملف آخر، تطرّق الصحفي في التلفزيون العربي إلى ملف الأموال الإيرانية المجمّدة، والتي تُقدّر بنحو 6 مليارات دولار، والتي نُقلت إلى دولة قطر عام 2023، وكان من المفترض استخدامها في أغراض إنسانية تشمل الغذاء والدواء.
وأوضح أنّ الخلاف بين الجانبين يتمحور حول آلية الاستخدام، إذ تُريد واشنطن توجيه هذه الأموال عبر شراء مباشر من شركات أميركية، بينما ترفض إيران هذا الطرح، معتبرة أنّه لا ينسجم مع سيادتها على أموالها، ولا يعكس نيّة إيجابية كافية من الجانب الأميركي.
مستقبل المفاوضات الأميركية الإيرانيةوأشار يوسف إلى أنّ من أبرز نقاط التفاهم المؤقت هو التوصّل إلى هدنة حتى نهاية الأسبوع المقبل، بالتزامن مع مناسبات داخلية لدى الطرفين، من بينها احتفالات أميركية بذكرى مرور 250 عامًا على استقلالها، إضافة إلى ترتيبات مُرتبطة بمراسم تأبين ودفن المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك