حظيت مبادرة" اختبار جاهزية خدمة عملاء شركتك للذكاء الاصطناعي، التي أطلقتها شركة مسلاك (Mislak)، الشركة السعودية الناشئة في مجال الاتصالات السحابية وتجربة العملاء للشركات، بتفاعل لافت خلال مشاركتها في المعرض الدولي للذكاء الاصطناعي (Global AI Show Riyadh 2026)، الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 29 إلى 30 يونيو 2026.
وقدّمت مسلاك خلال المعرض تجربة تشخيصية مجانية صُممت لمساعدة الشركات على فهم مدى جاهزية عمليات خدمة العملاء لديها للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر تقييم محاور تشغيلية أساسية شملت: إدارة المكالمات وتوزيعها، تتبع المكالمات الفائتة، إدارة محادثات واتساب للأعمال ضمن صندوق وارد موحد، توثيق سجل العميل، تصنيف أسباب التواصل ونتائج التفاعل، وضوح آلية المتابعة، توفر لوحات التحكم والتقارير، ومدى وجود بيانات منظمة وقابلة للقياس يمكن للذكاء الاصطناعي الاعتماد عليها في التلخيص، التصنيف، التحليل، وأتمتة المتابعة.
ولاقت المبادرة اهتماماً نوعياً من زوار المعرض وممثلي شركات محلية ودولية، خصوصاً أنها تناولت زاوية عملية في تبني الذكاء الاصطناعي.
فبدلاً من التركيز على الأدوات وحدها، طرحت مسلاك سؤالاً أكثر جوهرية: هل تملك الشركة أساساً منظماً لخدمة العملاء يمكن للذكاء الاصطناعي أن يبني عليه؟وعكست هذه المشاركة ملامح قصة نجاح لشركة سعودية ناشئة استطاعت أن تنقل حضورها في المعرض من مجرد عرض تقني إلى مبادرة عملية تلامس احتياجًا حقيقيًا لدى الشركات، يتمثل في بناء أساس منظم لخدمة العملاء قبل تبني حلول الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال التجربة التي قدمتها مسلاك، استطاعت الشركات التعرف على أبرز الفجوات التي قد تعيق جاهزية خدمة العملاء للذكاء الاصطناعي، وفهم الخطوات العملية اللازمة للانتقال من قنوات تواصل متفرقة وغير قابلة للقياس إلى منظومة أكثر تنظيمًا ووضوحًا وقابلية للتحسين، وهي الحلول التي تقدمها مسلاك عبر نظامها السحابي المخصص للشركات لإدارة قنوات التواصل، وقياس الأداء، وتحسين تجربة العملاء بفاعلية أكبر.
وانعكس هذا الاهتمام لدى شركات من قطاعات متعددة تعتمد على التواصل المباشر مع العملاء، أبرزها: الرعاية الصحية، العقار والمقاولات، التجزئة والتجارة الإلكترونية، المطاعم والضيافة، الخدمات، التعليم، النقل، والخدمات المهنية.
وقال المهندس سعود السيف، الرئيس التنفيذي للأعمال في مسلاك:" خلال المعرض، لاحظنا أن كثيراً من الشركات تتجه مباشرة للبحث عن أدوات الذكاء الاصطناعي، بينما التحدي التجاري الحقيقي يبدأ قبل ذلك: هل تعرف الشركة أين تضيع فرصها؟ هل يتم تتبع المكالمات الفائتة؟ هل توجد متابعة واضحة مع العملاء المحتملين؟ وهل يمكن للإدارة قياس أثر قنوات التواصل على المبيعات ورضا العملاء؟ مبادرتنا جاءت لتساعد الشركات على رؤية الفجوات التي تؤثر مباشرة على الإيرادات وتجربة العميل، قبل الاستثمار في أي أدوات متقدمة.
"ومن جانبه، قال المهندس عبدالله الصبيحي، الرئيس التنفيذي للتقنية في مسلاك:" تقنيًا، يصعب على الذكاء الاصطناعي أن يقدم قيمة دقيقة إذا كانت تفاعلات العملاء غير مرتبطة بسياق واضح وقابل للقياس.
طوّرنا في مسلاك نظاماً سحابياً لإدارة اتصالات الأعمال يساعد الشركات على توحيد المكالمات وواتساب والمتابعة داخل طبقة واحدة، بحيث تتحول هذه التفاعلات إلى بيانات تشغيلية منظمة يمكن تتبعها، قياسها، وتحليلها.
"وأضاف: " هذا الأساس التقني يفتح المجال لاستخدامات متقدمة، مثل تصنيف نوايا العملاء، تحليل المشاعر، فهم أسباب تعثر إتمام الخدمة أو قرار الشراء، اكتشاف الاعتراضات المتكررة، تحليل المكالمات الفائتة، وتحديد فرص البيع الضائعة.
فالذكاء الاصطناعي لا يحقق أثرًا واضحًا إذا كان يعمل على تفاعلات غير مرتبطة بسياق العميل؛ بل يحتاج إلى بنية اتصالات وبيانات منظمة تربط المكالمات وواتساب والمتابعة بملف العميل، ونتيجة التفاعل، هنا تبدأ القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء.
"أوضحت مسلاك أن مشاركتها في المعرض لم تكن مجرد حضور في حدث تقني، بل فرصة لاختبار احتياج حقيقي في السوق، يتمثل في حاجة الشركات إلى بناء أساس منظم لخدمة العملاء قبل استخدام الذكاء الاصطناعي.
وترى الشركة أن مستقبل خدمة العملاء لا يعتمد فقط على إدخال أدوات ذكية، بل على جودة البيانات، وضوح العمليات، وتوحيد قنوات التواصل بين الشركة وعملائها.
مسلاك (Mislak) شركة سعودية ناشئة في مجال الاتصالات السحابية وتجربة العملاء للشركات، طوّرت نظاماً سحابياً يحوّل المكالمات وواتساب وقنوات تواصل العملاء إلى منظومة موحدة قابلة للإدارة والقياس والتحليل.
يقدم نظام مسلاك حلولًا تشمل: الرقم الموحد وأرقام الأعمال، إدارة المكالمات وتوجيهيا وتسجيلها، واتساب للأعمال، لوحات التحكم والتقارير، المتابعة والأتمتة، ووكلاء الذكاء الاصطناعي لخدمة العملاء.
وتساعد مسلاك الشركات على تحسين سرعة الاستجابة، تقليل الفرص الضائعة، رفع كفاءة فرق المبيعات وخدمة العملاء، ودعم النمو من خلال مؤشرات أعمق مثل تصنيف نوايا العملاء، تحليل المشاعر، وفهم أسباب تعثر إتمام الخدمة أو قرار الشراء، وبناء أساس اتصالات جاهز للتحليل والأتمتة والذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك