شهدت المواجهة التي جمعت منتخبي السنغال وبلجيكا حالات تحكيمية أثارت جدلاً كبيراً في المواجهة التي انتهت بفوز منتخب الشياطين الحُمر (3-2)، وهي الحالات التي أثرت على النتيجة النهائية للمباراة التي أقيمت على ملعب سياتل.
وتمثلت الحالة التحكيمية الأبرز في مواجهة السنغال وبلجيكا في ركلة الجزاء التي سجل منها منتخب بلجيكا هدف الفوز في الدقائق الحاسمة من الأشواط الإضافية، عندما تعرض القائد يوري تيليمانز، لعرقلة داخل منطقة الجزاء، الحالة التي أثارت جدلاً كبيراً وحسمها الحكم بعد العودة إلى تقنية الفيديو التي أكدت له صحة ركلة الجزاء.
وأوضح الخبير التحكيمي في" العربي الجديد"، جمال الشريف، هذه الحالة التحكيمية بالقول إن" هجمة سريعة للمنتخب البلجيكي، وصلت الكرة إلى داخل منطقة الجزاء إلى اللاعب يوري تيليمانز، الذي تحرك لاستقبال الكرة، إلا أن مدافع منتخب السنغال الذي كان متقدماً عنه وكان أقرب للكرة، ارتكز على قدمه اليُسرى وحاول إبعادها بقدمه اليُمنى، إلا أن تيليمانز مد قدمه اليُسرى ووضعها تماماً أمام قدم ارتكاز لاعب السنغال".
وتابع الشريف: " حدث هنا تلامس طفيف بين اللاعبين بسبب القدم الممدودة للاعب البلجيكي، وذهبت الكرة بعيداً عن متناول اللاعبين بعد ذلك.
ليس هناك أي مخالفة على لاعب منتخب السنغال، لأنه كان أمام لاعب بلجيكا وهو أقرب نحو الكرة القادمة، وعليه يوري تيليمانز هو سبب عملية التلامس لأنه مد قدمه لحرمان لاعب السنغال من الوصول إلى الكرة.
وبعد العودة إلى تقنية الفيديو، احتسب الحكم ركلة جزاء، وكان القرار خاطئاً من الحكم، لأنه لم يكن هناك أي مخالفة في هذه الحالة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك