أطلقت جامعة كفر الشيخ قافلة طبية علاجية وتوعوية شاملة إلى قرية الوزارية والقرى المجاورة بمركز الرياض، في إطار جهود الجامعة المتواصلة لدعم المبادرة الرئاسية «معًا بالوعي نحميها»، واستمرارًا لسلسلة القوافل الطبية والتنموية التي تنظمها بمختلف قرى المحافظة، بهدف تقديم الخدمات الصحية والتوعوية للفئات الأكثر احتياجًا.
تعاون مشترك بين الجامعة والصحة والمجلس القومي للمرأةونُظمت القافلة بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية بكفر الشيخ، وفرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة، في إطار تعزيز الدور المجتمعي للجامعة، ومشاركتها الفاعلة في تنفيذ المبادرات الرئاسية، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأشرفت على القافلة ميدانيًا الدكتورة أماني محمد شاكر، نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل الفقي، وكيل كلية الطب البشري لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء من كليات الطب البشري وطب الفم والأسنان والتمريض، إلى جانب فرق المستشفى الجامعي وطلاب كلية علوم الرياضة، فضلًا عن رائدات المجلس القومي للمرأة بكفر الشيخ.
الكشف على 1411 حالة في تخصصات طبية متنوعة وصرف العلاج بالمجانوشهدت القافلة توقيع الكشف الطبي على 1411 حالة في عدد من التخصصات الطبية، شملت الباطنة، والرمد، والأنف والأذن والحنجرة، والنساء والتوليد، والجلدية، والنفسية والعصبية، والأطفال، والجراحة العامة، وجراحة العظام، وجراحة المسالك البولية، وجراحة المخ والأعصاب، وطب الفم والأسنان، مع تقديم الخدمات الطبية وصرف العلاج بالمجان، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى استكمال الفحوصات أو التدخلات العلاجية إلى المستشفى الجامعي.
كما تضمنت القافلة برنامجًا توعويًا متكاملًا حول القضية السكانية، إلى جانب تنفيذ ندوات تثقيفية عن مبادرة «الألف يوم الذهبية»، التي تستهدف رفع الوعي بأهمية رعاية الأم والطفل منذ بداية الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني، مع التركيز على أهمية التغذية السليمة، والرضاعة الطبيعية، والمتابعة الصحية المنتظمة.
رئيس الجامعة: القوافل الطبية ركيزة أساسية لدعم التنمية وخدمة المجتمعوأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تضع خدمة المجتمع على رأس أولوياتها، وتحرص على تسخير إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المواطنين في مختلف القرى، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأضاف «عيد» أن القوافل الطبية أصبحت إحدى الركائز الأساسية في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال إيصال الخدمات الصحية والتوعوية إلى الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن دور القوافل لا يقتصر على توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج فقط، بل يمتد إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية وتحسين جودة الحياة.
تخفيف الأعباء عن المواطنينوأوضح «عيد» أن التكامل بين كليات القطاع الطبي والمستشفى الجامعي والجهات الشريكة يمثل نموذجًا ناجحًا لتوظيف الخبرات العلمية في خدمة المجتمع، لافتًا إلى استمرار الجامعة في تنظيم المزيد من القوافل الطبية والتنموية والبيئية لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني محمد شاكر، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة شهدت إقبالًا كبيرًا من أهالي قرية الوزارية والقرى المجاورة، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 1411 حالة، وصرف العلاج بالمجان لجميع المرضى.
رفع وعي الأسر بأهمية الرعاية الصحية للأم والطفل والوقاية من الأمراضوأضافت أن الجانب التوعوي مثّل أحد المحاور الرئيسية للقافلة، من خلال حملات التوعية بالقضية السكانية ومبادرة «الألف يوم الذهبية»، بهدف رفع وعي الأسر بأهمية الرعاية الصحية للأم والطفل والوقاية من الأمراض.
وأشارت إلى تحويل عدد من الحالات إلى المستشفى الجامعي لاستكمال الفحوصات والأشعة والتدخلات العلاجية والجراحية اللازمة، إلى جانب تحويل بعض الحالات إلى عيادات كلية طب الفم والأسنان لاستكمال العلاج المتخصص، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة تجمع بين العلاج والتوعية والمتابعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك