العربي الجديد - محرز يشير إلى نهاية المشوار: ربما حان وقت الاعتزال وتسليم الراية روسيا اليوم - الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك الجزيرة نت - مرسوم التلفزيون يفتح باب التكهنات حول محاولة انقلاب في الكاميرون روسيا اليوم - مصر تطلق "شمس الصناعة" في آلاف المصانع بالبلاد التلفزيون العربي - الشيباني في بيروت: لجنة مشتركة للتعاون وانفتاح على لقاء حزب الله العربي الجديد - تبادل الاتهامات الإسرائيلية بشأن مقتل أسرى في غزة يعود إلى الواجهة قناة القاهرة الإخبارية - مراسلنا: غزة في أسوأ أوضاعها بعد ألف يوم من الحرب الإسرائيلية الجزيرة نت - ملف سري مسرب.. هل اخترق الكرملين النخبة السياسية البريطانية؟ العربي الجديد - زلزالا فنزويلا: سباق لإنقاذ حارس عالق تحت الأنقاض وحداد على الضحايا روسيا اليوم - "فولغا" الروسية توسع شبكة وكلائها
عامة

صلاح يستعيد بريقه

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

دالاس: يرقص محمد صلاح على أنغام الأغاني المصرية في غرف الملابس ويغنّي مع الجمهور في الشارع احتفالا بأول انتصار لمنتخب مصر في كأس العالم، ومن ثم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعد أسابيع فقط من إغلاق أع...

دالاس: يرقص محمد صلاح على أنغام الأغاني المصرية في غرف الملابس ويغنّي مع الجمهور في الشارع احتفالا بأول انتصار لمنتخب مصر في كأس العالم، ومن ثم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعد أسابيع فقط من إغلاق أعظم فصوله مع ليفربول برحيل حزين عن أنفيلد.

يبحث قائد “الفراعنة” الذي خرج من مواجهة إيران الأخيرة بسبب إصابة طفيفة، عن إنجاز ثالث في مونديال 2026 لكرة القدم، بعدما قاد مصر إلى فوزها الأول في مشاركتها الرابعة، وتأهل غير مسبوق إلى الأدوار الإقصائية، حيث تبدو الفرصة سانحة لمواصلة المشوار بمواجهة أستراليا الجمعة في دالاس ضمن دور الـ32.

في الحقيقة، لا يتحدث صلاح كثيرا في العادة، لكنه قال الكثير منذ انتصاف الموسم الماضي.

قبل سبعة أشهر انفجر ثاني هدّافي المنتخب المصري غضبا من ليفربول ومدربه أرنه سلوت، أشار إلى أنه أصبح كبش الفداء لتراجع أداء فريقه الإنكليزي وقال إن علاقته بالمدرب الهولندي قد انهارت.

تضاءل ظهوره الإعلامي حتى أعلن طيّ الصفحة مع النادي الذي قضى معه تسعة أعوام قبل التفرّغ لمشاركة مصر في المونديال، رغم عدم تقرير مستقبله بعد.

لكن الجناح الذي خرج من الموسم الماضي مثقلا بالغضب والحزن، ليس لموسمه الأخير مع ليفربول فقط، بل لإقصاء مصر من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا في كانون الثاني/يناير الماضي، أصبح أكثر ارتياحا.

لم يظهر في أي مؤتمر صحافي في الولايات المتحدة، لكنه أجاب على أسئلة الصحافيين في المنطقة المختلطة بعد المباراة الثانية.

“مؤثر داخل الملعب وخارجه”يتأثّر اللاعبون عموما بما يحققونه، أو لا يحققونه، مع منتخبات بلادهم.

مكانة صلاح في كرة القدم العالمية على صعيد الأندية، وفي أوروبا تحديدا، تُخلّد في التاريخ.

لكن على الصعيد الدولي، ظلّ هناك فراغ في مسيرته الكروية، إذ لم يحقق مع منتخب مصر ما يضاهي إنجازات بعض أساطير “الفراعنة” السابقين، من بينهم مدربه حسام حسن.

وعلى الرغم من أنه يقترب من إنهاء هذه المسيرة الدولية، فإن الإنجاز الذي حققه مع زملائه في مونديال أميركا الشمالية، قد يرسم طريق التتويج أخيرا بلقب أمم إفريقيا (تستضيف ثلاث دول النسخة المقبلة في 2027).

كما أن جرأة المنتخب المصري في هذا المونديال تحديدا، تأتي خلافا للأساليب الدفاعية التي اعتمدها المدربون السابقون مثل الأرجنتيني هيكتور كوبر والمكسيكي خافيير أغيري والبرتغالي كارلوس كيروش، وقد تساعد صلاح في السير على خطى أسلافه.

تُظهر الصور التي ينشرها حساب الاتحاد المصري لكرة القدم، صلاح مبتسما طوال الوقت.

قال حسن في مؤتمر صحافي: “هناك أيضا الحالة النفسية، تعرض محمد صلاح لمواقف في ناديه السابق (ليفربول)، وكلما عاد إلينا كان يعود بشكل أفضل يؤثّر مع المنتخب بنتائج وأهداف، ساعدناه على استعادة حالة جيدة”.

أمام أستراليا، يحمل صلاح أحلام 120 مليون شخص بمواصلة مشوار استثنائي، أملا بفوز إذا تحقق، سيعبّد الطريق ربما لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في ربع النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك